مباشر…. شاهد الزحف الأكبر الجزائر العاصمة في جمعة الرحيل
https://youtu.be/40FEl_U2LZU
مباشر…. شاهد الزحف الأكبر الجزائر العاصمة في جمعة الرحيل
https://youtu.be/40FEl_U2LZU
ليلة واحدة تفصلنا عن مليونية الجمعة الرابعة على التوالي من حراك الشعب الجزائري، الرافض لاستمرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحكم، حيث من المرتقب أن تشهد كافة ولايات الجزائر يوم غد الجمعة 15 مارس، مسيرات احتجاجية مليونية، ضد النظام الجزائري الحاكم.
هذا ويعتبر عدد من الإعلاميون، يوم غد محوريا، وفيه سيعبر الجزائريون، عن الموقف الحقيقي ، من القرارات والإجراءات الأخيرة للرئيس المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة.
الإعلان عن وفاة بوتفليقة الخميس خطة لمواجهة وخنق الحراك الشعبي حسب هذا المواطن
في تسجيل صوتي انتشر كالنار في الهشيم بالشارع الجزائري، حذر المتحدث الذي كان يتكلم بمرارة، مما قال عنه محاولة من النظام الحاكم في بلد المليون و نصف مليون شهيد، الإحتيال على الحراك الشعبي السلمي المطالب بتنحي حزب جبهة التحرير عن الحكم، وذلك خلال المظاهرات المرتقبة يوم غد الجمعة و التي أطلق عليها ” #جمعة #الرحيل “.
وأكد المتحدث أن التظاهر السلمي لم يرق للحزب الحاكم، ولذلك فهو سيقدم على دس بعض العناصر من الجيش في صفوف الشرطة الوطنية و في صفوف المتظاهرين، قصد إثارة الشغب والعمل على الدفع به إلى أعمال العنف، لإعطاء تبرير للطبقة الحاكمة لاستعمال القوة، ومنع التظاهر، و لم لا إعلان حالة الطوارئ و إلغاء الإنتخابات، وتبني الحكم العسكري المباشر.
هذا و دعا المتحدث، في التسجيل الصوتي، كل المتظاهرين العازمين على الخروج يوم #جمعة#الرحيل، إلى ضبط أنفسهم و عدم الإنسياق وراء استفزازات بعض العناصر، التي تريد أن تفتن الشعب الجزائري عن مطلبه الاساسي، و هو مغادرة ال FLN للحكم.
على إثر الندوة الصحفية التي نظمها وزير الداخلية الجزائري السابق، ورئيس الوزراء الجديد نور الدين بدوي، صباح اليوم الخميس 15 مارس، بالعاصمة الجزائرية، رفقة نائبه رمطان لعمامرة، نشر حفيظ الدراجي المعلق الرياضي والإعلامي الجزائري، تدوينة على صفحته الرسمية على الفيسبوك، ينتقد فيها كل ما جاء به بدوي، الذي قال ” الشعب هو من طالب بتأجيل الإنتخابات وبوتفليقة استجاب لمطلب الشعب..”.
هذا وقال حفيظ الدراجي ” إلى نورالدين بدوي ومن وراءه..الشعب رفض الخامسة ولم يدعو لتمديد الرابعة، الشعب أراد عدولا وتأجيلا ورحيلا بالاستناد إلى أحكام الدستور وليس تماشيا مع أهواء السعيد الذي نصبك للاستمرار في التحايل علينا..”
وعد وزير الداخلية السابق، ورئيس الوزراء الجديد نور الدين بدوي، صباح اليوم الخميس 15 مارس، بعهد جديد وبتحقيق تطلعات الشعب الجزائري، وذلك في مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائرية، رفقة نائبه رمطان لعمامرة.
هذا وكانت ردود الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي، قد جددت رفضها لتعيين بدوي خلفا لأويحيى، واستمرار النظام ككل في الحكم، واعتبار الأمر محاولة للالتفاف على مطالب الشعب الواضحة، حيث كرر الكثير من الجزائريين جملة إن “من كان أصل في المشكلة لا يمكن أن يكون جزءَ من الحل”!.
شاهد نائب الوزير الأول الجزائري رمطان لعمامرة في أول ظهور له
https://youtu.be/A3UchzI-Q_Y
هدد ما يسمى بـ “جيش الهاكرز الجزائري” الدول التي تدعم النظام الجزائري ضد الحراك الذي تعرفه الجزائر منذ أسابيع، والمطالب بإسقاط النظام الذي حكم الجزائر منذ 1999.
هذا وقالت إحدى الصفحات الجزائرية المعارضة في إعلان قصير “لكل الدول التي تتدخل لدعم العصابة الحاكمة في الجزائر لتكسير الحراك الشعبي القائم .. ستشن عليها حرب إلكترونية شرسة”.