أرشيف التصنيف: أخبار عالمية

تصعيد في السابع من أكتوبر: القسام تقصف تل أبيب ونتنياهو يتعهد باستعادة الرهائن من غزة

تصعيد متجدد في ذكرى اندلاع الحرب: القسام تقصف تل أبيب والجيش الإسرائيلي يتخذ إجراءات إخلاء

مع مرور عام على اندلاع الحرب في 7 أكتوبر من العام الماضي، أعلنت كتائب القسام عن قصف مدينة تل أبيب برشقة من الصواريخ. في هذا السياق، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن 14 قذيفة صاروخية أُطلقت من قطاع غزة منذ صباح الاثنين.

وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة لسكان عدة بلدات ومناطق شمالي قطاع غزة، بما في ذلك بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا. وذكرت التقارير أن صفارات الإنذار دوت في وسط إسرائيل، بينما تواصل الطائرات الإسرائيلية قصف مناطق متفرقة في قطاع غزة.

وأكدت كتائب القسام أنها نفذت الهجوم على تل أبيب برشقة صاروخية من نوع “مقادمة” (M90)، مشيرة إلى أن هذا القصف يأتي “في إطار معركة الاستنزاف المستمرة” و”رداً على المجازر بحق المدنيين والتهجير المتعمد لشعبنا”.

كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن 5 صواريخ أُطلقت من قطاع غزة تجاه مدينة تل أبيب ومحيطها، مما يزيد من حدة التوترات الأمنية في المنطقة.

المصدر : صحافة بلادي

الحكومة الإسرائيلية: لا نملك تأكيدات حول مقتل هاشم صفي الدين

لا يزال التواصل مقطوعًا مع هاشم صفي الدين، رئيس الهيئة التنفيذية في حزب الله، والذي يُعتقد أنه كان مرشحًا لخلافة زعيم الحزب حسن نصر الله، في حين لم تؤكد الحكومة الإسرائيلية رسميًا مقتله.

في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت اليوم الاثنين، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ديفيد منسر: “ليس لدينا تأكيد حول مقتله بعد”. وأضاف: “سنعلن ذلك على الموقع الإلكتروني للجيش بمجرد الحصول على تأكيد”.

هذا التصريح يأتي بعد أن أكد محمود قماطي، المسؤول في حزب الله، يوم الأحد، أن إسرائيل لا تسمح لفرق الإسعاف بالبحث عن صفي الدين في الموقع الذي تعرض لقصف جوي مكثف في الضاحية الجنوبية يوم الخميس الماضي. وأشار إلى أن مصير صفي الدين لا يزال مجهولًا.

مصدر رفيع في حزب الله ذكر سابقًا أن الاتصال بصفي الدين “مقطوع” منذ يوم الجمعة، مضيفًا: “لا نعلم إذا كان موجودًا في المكان المستهدف أو من كان برفقته”.

يُذكر أن صفي الدين، الذي تربطه صلة قرابة بنصر الله، كان محطّ أنظار بعد الغارات الإسرائيلية الأخيرة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من قادة حزب الله، بينهم نبيل قاووق وإبراهيم عقيل، قائد وحدة الرضوان، بالإضافة إلى 15 آخرين. كما شهدت الضاحية الجنوبية في 27 سبتمبر الماضي غارة قوية استهدفت نصر الله، في عملية تُعتبر من الأكثر عنفًا في المنطقة.

المصدر : صحافة بلادي

موقع إسرائيلي: حماس تحتفظ بمئات الصواريخ في مخزونها

بعد مرور عام على الحرب في غزة، أُطلقت 14 صاروخاً من جنوب القطاع نحو مستوطنات غوش دان، مما أسفر عن إصابة امرأتين بجروح طفيفة. في هذا السياق، يقدّر مسؤولون عسكريون أن “مجموعة الصواريخ” التابعة لحركة حماس تعمل على ترميم خطوط التصنيع واستعادة طاقة الإنتاج.

وفقًا لموقع “والا” الإخباري الإسرائيلي، تشير تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية ومسؤولين في القيادة الجنوبية إلى أن حماس لا تزال تحتفظ بمئات من الصواريخ وقذائف الهاون من أنواع مختلفة، وتواصل العمل على مدار الساعة لاستعادة خط الإنتاج.

ورغم ذلك، لم يقدم الموقع تقديرات دقيقة حول قدرات حماس الصاروخية أو مخزونها، كما لم يذكر تفاصيل عن مخزونات الفصائل الفلسطينية الأخرى.

تجدر الإشارة إلى أن حماس قامت اليوم، الذي يصادف الذكرى السنوية لهجومها على مستوطنات غلاف غزة وبداية العملية العسكرية البرية، بإطلاق رشقات صاروخية استهدفت تل أبيب وسديروت. هذا الإطلاق يعكس استمرار قدرة حماس على الرد، رغم الهجوم العسكري الإسرائيلي المستمر الذي يهدف إلى تدمير قدراتها القتالية.

وفي سياق متصل، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أنها أطلقت أيضاً صواريخ على سديروت ونير عام وغيرها من البلدات الإسرائيلية القريبة من غزة. من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه اعترض خمس صواريخ أُطلقت من القطاع.

في ذكرى 7 أكتوبر.. تصعيد عسكري: حماس تستهدف تل أبيب وحزب الله يقصف حيفا

حماس وحزب الله يصعدان الهجمات: قصف تل أبيب وحيفا وسط أوامر إخلاء من الجيش الإسرائيلي

أعلنت حركة حماس وحزب الله اللبناني، اليوم الاثنين، عن قصفهما مدينتي تل أبيب وحيفا بوابل من الصواريخ، في اليوم 367 للحرب على غزة. في المقابل، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر بإخلاء مناطق في جنوب لبنان وقطاع غزة، مما ينذر بتصعيد عسكري خطير.

في التفاصيل، أكدت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها أطلقت دفعة من الصواريخ على تل أبيب، تزامناً مع إحياء إسرائيل للذكرى السنوية الأولى لهجوم السابع من أكتوبر. وذكرت كتائب القسام في بيانها: “قصفنا عمق الاحتلال في مدينة تل أبيب برشقة صاروخية من نوع ‘مقادمة 90’.”

من جهته، أشار مراسلنا إلى إطلاق دفعة صاروخية من شمال قطاع غزة باتجاه بلدة سديروت الإسرائيلية. في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي اعترض خمسة صواريخ أطلقت من شمال غزة، بعد إطلاق صفارات الإنذار في المنطقة.

وفي بيان للجيش الإسرائيلي، أفاد أنه تم إطلاق خمس قذائف صاروخية من منطقة خان يونس باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وسقط بعضها في المناطق المستهدفة، فيما لا تزال التفاصيل قيد المراجعة.

تصعيد في الشمال: حزب الله يقصف حيفا

في بيروت، أعلن حزب الله، في بيان رسمي، عن قصفه لمناطق شمال حيفا بوابل من الصواريخ. وجاء هذا الهجوم في إطار دعم الحزب للمقاومة الفلسطينية في غزة، ورداً على ما وصفه بـ”الاستباحة الإسرائيلية للمدنيين في لبنان”. وأكد البيان: “قصف مجاهدو المقاومة الإسلامية مجموعة من الكريات شمال مدينة حيفا بصلية صاروخية كبيرة”.

كما استهدف حزب الله تجمعاً لجنود إسرائيليين في بلدة مارون الراس الحدودية، بالتزامن مع استمرار المواجهات والغارات الإسرائيلية على معاقل الحزب قرب بيروت.

إسرائيل تصدر أوامر إخلاء واسعة

في ظل التصعيد، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً لسكان 25 قرية في جنوب لبنان بضرورة إخلائها، مبرراً أن نشاطات حزب الله تجبره على الرد بقوة. وطالب السكان بالتحرك نحو شمال نهر الأولي لتجنب الهجمات.

كما أصدر الجيش أوامر إخلاء لسكان مناطق عدة في جنوب وشمال قطاع غزة، بما في ذلك بني سهيلا، المحطة، الشيخ ناصر، معن، وجباليا، وبيت لاهيا، وبيت حانون، مؤكداً أن هذه المناطق تشكل “خطراً كبيراً” على المدنيين، ودعاهم للتوجه جنوباً عبر شارع صلاح الدين.

الوضع الراهن

يبدو أن الأوضاع في المنطقة تتجه نحو مزيد من التصعيد العسكري، في وقت تتزايد فيه الهجمات المتبادلة بين الفصائل المسلحة وإسرائيل، مما يهدد بجرّ المنطقة إلى مواجهات أوسع.

موقع إسرائيلي: حماس تحتفظ بمئات الصواريخ رغم التوترات الحالية

مع مرور عام على الحرب في غزة، شهدت مستوطنات غوش دان إطلاق 14 صاروخًا من جنوب القطاع، مما أسفر عن إصابة امرأتين بجروح طفيفة. ووفقًا لتقديرات مسؤولين عسكريين، تحاول مجموعة الصواريخ التابعة لحركة حماس استعادة خطوط إنتاجها وإعادة ترميم قدراتها.

موقع “والا” الإخباري الإسرائيلي أفاد بأن أجهزة الأمن ومسؤولين في القيادة الجنوبية يقدرون أن حماس لا تزال تمتلك مئات الصواريخ وقذائف الهاون من أنواع مختلفة، وتعمل على مدار الساعة لاستئناف الإنتاج. ومع ذلك، لم يكشف الموقع عن تقديرات دقيقة لقدرتهما الصاروخية أو لمخزون الفصائل الفلسطينية الأخرى.

يُذكر أن حماس نفذت اليوم، في ذكرى الهجوم الذي استهدف مستوطنات غلاف غزة وبدء العملية العسكرية البرية، سلسلة من الهجمات الصاروخية استهدفت تل أبيب وسديروت. وهذا يدل على استمرار قدرة حماس على الرد، رغم الضغوط العسكرية الإسرائيلية المستمرة الرامية لتدمير قدراتها القتالية.

كما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي عن إطلاق صواريخ تجاه سديروت ونير عام والعديد من البلدات الإسرائيلية القريبة من غزة. من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه اعترض خمسة من هذه الصواريخ.

تصاعد الاشتباكات في جنوب لبنان: إسرائيل توسع نطاق عمليتها العسكرية و12 جندياً يُقتلون

مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن تعزيز قواته البرية على الحدود مع لبنان، وبدء توسيع عملياته في نقاط حدودية عدة، اندلعت اشتباكات عنيفة مع مقاتلي حزب الله في مجموعة من البلدات اللبنانية.

وفي تفاصيل الأحداث، أفادت مراسلة العربية/الحدث اليوم الاثنين، بأن غارات إسرائيلية استهدفت بلدات حدودية مثل يارون ويارين وكفركرلا ومارون الراس، بالإضافة إلى بليدا. كما تعرضت منطقة بنت جبيل ومدينة صور الساحلية للقصف، حيث تصاعدت أعمدة الدخان من المواقع المستهدفة.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل 10 من رجال الإطفاء نتيجة ضربة إسرائيلية استهدفت مبنى اتحاد بلديات بنت جبيل. من جهته، أكد حزب الله في بيان له إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه الجليل الأعلى ومدينة حيفا، حيث بلغ عدد الصواريخ التي أُطلقت اليوم نحو إسرائيل حوالي 60.

كما شهدت تل أبيب إطلاق رشقة صاروخية من قبل كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، من جنوب غزة، حيث اعترضت القبة الحديدية بعض الصواريخ بينما نجح عدد منها في تجاوز الدفاعات.

في السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي ثانٍ خلال الاشتباكات على الحدود، ليصل عدد قتلى الجنود الإسرائيليين إلى 12 منذ بداية ما تسميه إسرائيل “عملية برية محدودة” في الجنوب اللبناني مطلع أكتوبر 2024.

منذ بداية الشهر، حاولت القوات الإسرائيلية التسلل إلى عدة نقاط حدودية، ولكنها واجهت مقاومة عنيفة من مقاتلي حزب الله، مما أدى إلى انسحابها في عدة مناسبات. وقد أشار مراقبون إلى أن إسرائيل تسعى لاستطلاع قدرات حزب الله ومواقعه، خاصة بعد الضربات القاسية التي تعرض لها في الأسابيع الماضية، بما في ذلك اغتيال أمينه العام حسن نصرالله في 27 سبتمبر.

على الرغم من هذه الضغوط، لا يزال لحزب الله قدرات صاروخية جيدة لم تُستنفد، ويبدو أن لديه عددًا كافيًا من المقاتلين القادرين على القتال بفاعلية على الأرض.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ 8 أكتوبر من العام الماضي، عقب فتح حزب الله جبهة مساندة لغزة، قُتل أكثر من 2000 لبناني، ونزح ما يقارب المليون شخص وفقاً لإحصاءات رسمية لبنانية.

أمريكا ترد: أوفينا بالتزامنا بعد هجوم إيران على إسرائيل

أعلن وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، أن الولايات المتحدة قد أوفت بالتزامها بالدفاع عن إسرائيل، في أعقاب الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدفها يوم الثلاثاء، وفقًا لتقرير “سكاي نيوز”.

وفي بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أكدت القوات الأمريكية في الشرق الأوسط اعتراض عدة صواريخ إيرانية كانت متجهة نحو إسرائيل.

وجاء في البيان: “ندين بشدة هذا العمل العدواني من جانب إيران، ونطالبها بوقف أي هجمات أخرى، بما في ذلك تلك التي تنفذها الجماعات الإرهابية التابعة لها”. وأضاف: “لن نتردد في حماية قواتنا ومصالحنا في الشرق الأوسط، ودعم الدفاع عن إسرائيل وشركائنا في المنطقة”.

وعبر البيان عن فخر أوستن بمهارة وشجاعة القوات الأمريكية التي ساهمت في إنقاذ الأرواح خلال الهجوم الإيراني، مؤكداً استمرار الدعم الأمريكي للدفاع الإسرائيلي ومنع تصعيد الصراع.

وأكد أوستن أن القوات الأمريكية لا تزال متمركزة لحماية مصالح الولايات المتحدة وشركائها في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الوزارة تحتفظ بقدرات كبيرة للدفاع عن قواتها وتقديم الدعم للدفاع الإسرائيلي، وردع المزيد من التصعيد.

وفي سياق متصل، أجرى أوستن محادثة هاتفية مع نظيره الإسرائيلي، يوآف جالانت، حيث عبّر الوزيران عن تقديرهما للتنسيق الدفاعي الذي ساعد في صد نحو 200 صاروخ باليستي إيراني، مما أسهم في منع وقوع إصابات وأضرار جسيمة، وفقًا لبيان البنتاجون.
المصدر : صحافة بلادي

أعمدة الدخان تعلو في سماء الضاحية.. إسرائيل تستهدف “الشويفات”

بعد فترة من الهدوء الحذر في الضاحية الجنوبية، التي تعرضت ليلة أمس لـ 17 غارة إسرائيلية، شنت إسرائيل هجومًا جديدًا بشكل مفاجئ اليوم الأربعاء، مستهدفة منطقة “الشويفات” في محيط الضاحية الجنوبية لبيروت، دون أي تحذيرات مسبقة من الجيش الإسرائيلي، وفق ما نقلته مراسلة “العربية/الحدث”.

وأضافت المراسلة أن الدخان تصاعد بكثافة في السماء نتيجة الغارة. كما أشارت إلى أن صوت الانفجار كان قويًا للغاية، ووصل صداه إلى مناطق بعيدة. ورغم ذلك، لم تتوفر معلومات دقيقة بعد عن حجم الدمار.

وأفادت مصادر “العربية/الحدث” أن الغارة استهدفت قياديًا ميدانيًا في حزب الله بمنطقة الشويفات. وتقع هذه المنطقة على مشارف الضاحية الجنوبية لبيروت، وتعتبر نقطة وصل بين بيروت، الجنوب، والجبل.

في الليلة السابقة، شن الجيش الإسرائيلي غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أدى إلى تدمير مبانٍ كاملة، وفق ما وثقته مقاطع فيديو. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع في الضاحية الجنوبية، وأصدر إنذارات جديدة بإخلاء مبانٍ في حي “شويفات العمروسية”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، استهدفت غارتان إسرائيليتان مبنيين في ضاحية بيروت الجنوبية، مما أدى إلى مقتل قياديين في حزب الله، وفق ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام.

ومنذ 23 سبتمبر، تكثف إسرائيل غاراتها على عدة مناطق في لبنان، تُعتبر معاقل لحزب الله. وفي غارة يوم الجمعة الماضي، استهدف الجيش الإسرائيلي مقر القيادة العامة للحزب، ما أدى إلى مقتل الأمين العام للحزب، حسن نصرالله.
المصدر : صحافة بلادي

نتنياهو: الهجوم الإيراني أخفق وإيران ستواجه العواقب

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل قد باء بالفشل، محذرًا من أن طهران ارتكبت خطأ جسيمًا وستدفع ثمنه.

وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن نتنياهو، إلى جانب عدد من الوزراء، كانوا متواجدين في موقع محصن تحت الأرض بمدينة القدس أثناء الهجوم الإيراني.

وأكد الجيش الإسرائيلي، بعد تعرضه لهجوم صاروخي إيراني غير مسبوق، أنه سيرد في الوقت المناسب، مؤكداً امتلاك قدرات هجومية دقيقة ومباغتة للرد على إيران. وصرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وفقًا لما نقلته القناة 12: “سنختار كيفية الرد، ومتى وأين”.

كما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصدر أمني قوله إن إسرائيل ستشن هجمات مكثفة ضد إيران ردًا على إطلاق الصواريخ.

وفي مؤتمر صحفي، ادعى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، أن الهجوم الإيراني لم يتسبب في أي أضرار على كفاءة سلاح الجو، الطائرات، أو أنظمة الدفاع والرصد. وأكد أن القوات الجوية ستواصل تنفيذ هجمات قوية في الشرق الأوسط.

وكشف هاغاري عن تعاون وثيق بين أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية والأمريكية لرصد واعتراض الصواريخ الإيرانية.

ومن جانبها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن المجلس الوزاري المصغر، الذي يعقد حاليًا جلسة طارئة، من المتوقع أن يتخذ قرارًا حاسمًا بشأن الرد على إيران، مشيرة إلى أن أي قرار قد يؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية.

في السياق ذاته، صرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، بأن الجيش سيظهر قدراته الهجومية الدقيقة والمفاجئة وفق توجيهات القيادة السياسية.

أما زعيم حزب “معسكر الدولة”، بيني غانتس، فقد أكد أن إيران تجاوزت الخطوط الحمراء مرة أخرى، مشددًا على ضرورة الرد بقوة لضربها، قائلاً: “إما نحن أو هم”.

وفي خطوة تصعيدية، أعلن وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، عبر منصة “إكس”، عن نشر 13 ألف متطوع من قوات الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، تم تفعيل 1864 إنذارًا في جميع أنحاء إسرائيل خلال الساعة الأخيرة، وأفادت صحيفة “معاريف” أن 3 أشخاص أصيبوا جراء سقوط صواريخ إيرانية على تل أبيب.

الثلاثاء الماضي، أطلقت إيران 180 صاروخًا باليستيًا باتجاه إسرائيل، مما أسفر عن إصابات وأضرار مادية، إضافة إلى إغلاق المجال الجوي. وهرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ مع دوي صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد.

وأكدت إيران، في بيان، أن الهجوم جاء ردًا على اغتيال إسماعيل هنية وحسن نصر الله والقائد في الحرس الثوري الإيراني عباس نيلفروشان، إضافة إلى الرد على تصاعد الهجمات الإسرائيلية ضد شعبي لبنان وغزة، والتي تتم بدعم أمريكي.
المصدر : صحافة بلادي

طهران تحذر: رد إسرائيل سيقابل برد أقوى

في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران عقب الهجوم الصاروخي الإيراني الذي وقع أمس، جددت طهران تحذيراتها الشديدة.

وأكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في تصريحاته، أن أي خطأ إضافي ترتكبه إسرائيل سيقابل برد مدمر من إيران، حيث قال إن الرد سيكون أكثر تدميراً. وأضاف أن اغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، لم يكن حادثاً بسيطاً.

من جهته، أعلن وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، أن إسرائيل ستتلقى ضربة أشد في حال ردت على الهجوم الصاروخي الأخير. وأوضح أن الهجوم الذي نفذته إيران لم يستهدف أعياناً مدنية، مشيراً إلى أن العملية حققت 90% من أهدافها.

وأشار زاده إلى أن الصواريخ الإيرانية استهدفت ثلاث مواقع عسكرية وموقعاً استخباراتياً إسرائيلياً، وذلك بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف ثلاث قواعد عسكرية إسرائيلية أمس الثلاثاء، بما في ذلك قاعدة استخدمت لتنفيذ عملية اغتيال نصر الله.

وصرح الحرس الثوري أن الصواريخ المستخدمة في الهجوم كانت من طراز “فتاح” الفرط صوتية، وهي المرة الأولى التي يتم استخدامها ضد إسرائيل. وأكد أن الهجمات استهدفت قواعد عسكرية مثل قاعدة “نيفاتيم”، التي تضم طائرات “إف-35″، وقاعدة “حتسريم” التي تضم طائرات “إف-15″، فضلاً عن قاعدة “تل نوف” قرب تل أبيب.

في المقابل، أعلنت إسرائيل أن دفاعاتها الجوية تمكنت من اعتراض غالبية الصواريخ، متوعدة بالرد قريباً.

من جانبها، قللت الولايات المتحدة من أهمية الهجوم، حيث وصفه الرئيس الأميركي جو بايدن بأنه غير فعال.

وفي ظل هذه التهديدات المتبادلة، تزايدت المخاوف الدولية من اندلاع صراع إقليمي واسع، خاصة في ظل تهديدات إسرائيلية بالرد، بينما تبدو واشنطن أقل استعدادًا للتدخل لاحتواء الأزمة مقارنة بما حدث في أبريل الماضي بعد هجوم مشابه على السفارة الإيرانية في دمشق.
المصدر :صحافة بلادي