طالب مجلس النواب في طرابلس، حكومة الوفاق الوطني، التي يقودها فائز السراج، بالاستعداد للرد عمليا وسياسيا على تهديدات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتدخل عسكريا في البلاد.
وقال مجلس النواب في بيان له، إن على الحكومة اتخاذ هذا التهديد على محمل الجد، والاستعداد له كأولى الأولويات، إلى جانب دراسة كافة الخيارات المتاحة للرد عليه.
ودعا المجلس المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولية، واستنكار التهديد المصري، معتبرا ما قرره البرلمان المصري، إفصاحا عن نية المساس بسيادة ليبيا وأمنها.
يشار إلى أن السيسي كان قد هدد بالتدخل في ليبيا عسكريا، قبل أن يقرر البرلمان المصري بالإجماع تفويض الرئيس لإرسال قوات من الجش لمساندة حفتر في ليبيا.
شدد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، على أن بلاده ترفض بشكل قاطع، أي حديث عن تقسيم ليبيا، معتبرا أن هذا الأمر سيكون كارثيا.
وقال قالن في مقابلة تلفزيونية، إن تركيا ترفض أي حديث عن تقسيم ليبيا، سواء جغرافيا، أو سياسيا، مضيفا بأنه صار من الضروري أخذ العبر من التجارب السابقة، ومما حدث في سوريا والعراق وعدد من الأماكن الأخرى.
وأوضح بأن حفتر، يعتبر طرفا غير شرعي في ليبيا، وقد أضر بشكل كبير بالبلاد، بعد مساعيه الحثيثة لتقسيمها والسيطرة عليها، دون أن يمتلك أي صفة شرعية.
وتابع بأن تركيا، كانت منذ بداية الأزمة، تؤكد أن حفتر، لا يعتبر شريكا موثوقا به، لأنه يخرق جميع اتفاقيات وقف إطلاق النار، منذ حوالي سنتين.
واختتم بالقول إن ليبيا دولة تمتلك سيادتها، وتقرر توقيع اتفاقيات مع باقي الدول، وذلك في جواب على سؤال مدى شرعية التواجد التركي داخل الأراضي الليبية.
وجه فتحي علي باشاغا، وزير الداخلية الليبي، رسالة شديدة اللهجة، إلى الشيوح والأعيان الذين توجهوا إلى العاصمة المصرية القاهرة، لتفويض السيسي بالتدخل في ليبيا لإنقاذ الانقلابي خليفة حفتر.
وقال باشاغا في تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”:”كفاكم رهانا على مشروع عسكري فاشل لا يقبل به الليبيون ولم يخلف إلا الدمار والقتل”.
وشدد على أن التاريخ لم يرحم الدول الداعمة لحفتر وعدوانه، و”سنلاحقكم ومن بعدنا الأجيال القادمة”.
وكان البرلمان المصري، قد وافق، الإثنين، على منح الضوء الأخضر للسيسي، من أجل إرسال قوات من الجيش للقتال في ليبيا.
أعلنت وزارتا الخارجية التركية والروسية في بيان مشترك، نقلا عن مصدر إعلامية اليوم 22 يوليو، تضمن نقاطا لاتفاق تركي روسي، على تشجيع الأطراف الليبية كافة على توفير الظروف الملائمة لوقف إطلاق نار دائم وتحقيق تقدم في الحوار السياسي..الفيديو..
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وسم #ليبيا_أكبر_من_السيسي في مقابل #كلنا_جيش_مصر، في حملة تحولت إلى جدل مصري ليبي على مواقع التواصل، بعد موافقة البرلمان المصري على قيام الجيش بمهام قتالية خارج الحدود.
وفيما يلي تقرير إعلامي متلفز حول الجدل الكبير حول التدخل المصري في ليبيا..الفيديو..
بارك خالد بن محمد العطية، وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، لحكومة الوفاق الوطني، انتصاراتها المتتالية على الانقلابيين في ليبيا.
وجاءت مباركة العطية لحكومة الوفاق، خلال اللقاء الذي جمع بين وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، مع وكيل وزير الدفاع صلاح النمروش، وذلك بمقر وزارة الدفاع التركية بأنقرة.
وناقش الثلاثي خلال اجتماعهم، عددا من الضايا الإقليمية التي تهم الشأنين الليبي والقطري.
وتوجه باشاغا بالشكل الجزيل لقطر، التي وقفت جنب حكومة الوفاق الوطني الليبية، خلال تعرض العاصمة طرابلس للعدوان من طرف الانقلابي خليفة حفتر وعدد من الدول الداعمة له.
التقى فتحي باشاغا وزير داخلية حكومة الوفاق الوطني، مع نظيره المالطي بويرون كاميلاري، ووزير الدفاع التركي خلوصي أكار، من أجل بحث سبل الاستقرار في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.
وقال باشاغا خلال مؤتمر صحفي، إن الاجتماع الثلاثي جاء من أجل تعزيز التعاون بين ليبيا وتركيا ومالطا، “في مجال الهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة ومكافحة الإرهاب وتطوير القدرات الأمنية”.
وأضاف الوزير بأن استقرار ليبيا، كان أولى نقاط الاجتماع الثلاثي، موضحا بأن حكومة الوفاق تتطلع للحوار ومد يدها إلى الشعب الليبي ورفض مشروع حفتر الانقلابي.
يشار إلى أن ليبيا تتجه للتصعيد العسكري، بعد استعداد حكومة الوفاق الوطني المدعومة من تركيا، لتحرير سرت والجفرة، في الوقت الذي تتأهب فيه مصر للتدخل عسكريا في ليبيا لمساندة الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.
قالت صحيفة “خبر تورك”، الإثنين، إن تركيا سترد بقوة على أي تدخل عسكري مصري في ليبيا، وذلك على خلفية موافقة البرلمان المصري على تفويض السيسي لإرسال قوات من الجيش إلى الجارة الغربية.
وأضافت الصحيفة، بأن تركيا سترد على مصر عن طريق رفع نفوذها في ليبيا، وتعزيز التقنيات العسكرية، إلى جانب زيادة عدد القوات والمستشارين العسكريين في البلاد.
وتابعت بأن فرنسا والإمراات والسعودية وروسيا، هي من تسعى لجر مصر للمشاركة في القتال في ليبيا، من أجل محاولة إنقاذ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.
وشددت على أن تركيا ستواصل دعمها لحكومة الوفاق الوطني، من أجل تحقيق الأمن والوحدة في ليبيا، مشيرة إلى أن تركيا سترد على أي استهداف لعناصرها مهما كان الطرف المستهدف.
وأشار المصدر إلى أن استعدادات حكومة الوفاق الوطني لمعركة تحرير سرت والجفرة، وصلت لـ 80 في المائة، ومن المنتظر أن تبدأ العملية بعد عيد الأضحى، ما يعني أن تركيا غير مكترث لقرارات مصر، وتواصل دعم الممثل الشرعي للشعب الليبي.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس