أكد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، أن القوات التابعة لخليفة حفتر ، قامت بعملية إبادة عائلات بأكملها في ترهونة وقصر بن غشير، جنوب العاصمة الليبية طرابلس.
ويأتي ذلك، بحسب مصادر صحفية، بعد أن أكدت وزارة الصحة في حكومة الوفاق أنها تسلّمت 106 جثث، عقب انتشالها من إحدى عشرة مقبرة جماعية في ترهونة.
من جهة أخرى، حيث صرّح “عقيلة صالح” رئيس مجلس النواب الليبي في طبرق، بأنه ناقش مع الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون”، الأزمة الليبية وسبل حلها.
وأضاف “صالح” أن الرئيس تبون تعهد بالعمل على جمع الليبيين، إلى طاولة الحوار للتوصل إلى حل، وفقا لمخرجات مؤتمر برلين، على حد قوله.
قال الناطق باسم القوات التابعة لخليفة حفتر “أحمد المسماري، في تصريح له مؤخرا، أن مغادرة قوات #حفتر من المدن كانت لحماية السكان وتجنبا للخسائر، على حد قوله..الفيديو..
وفقا لمصادر إعلامية مطلعة، حيث سجلت القارة الإفريقية 104244 حالة شفاء من فيروس كورونا المستجد، وذلك من أصل 226423 حالة إصابة بالفيروس تم تسجيلها بمختلف بلدان القارة إلى غاية اليوم السبت 13 يونيو 2020.
وقال المصدر ذاته، أن حالات الشفاء تمثل نسبة 46.03% من مجموع الإصابات المسجلة في إفريقيا، فيما بلغت وفياتها 6140 وفاة، أغلبها في مصر حيث قتل الفيروس 1422 شخصا فيها، على حد قوله.
وتعد جنوب إفريقيا الأعلى من حيث الإصابات وحالات الشفاء من الفيروس بالقارة حيث بلغت إصاباتها 61927، بينها 35008 حالات شفاء، تليها مصر ب41300 إصابة.
وبحسب الأرقام المقدمة من طرف المركز الإفريقي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، فإن نيجيريا تعتبر ثالث دولة على المستوى الإفريقي الأكثر تأثرا بالفيروس ب15200 إصابة، تليها غانا ب11100 إصابة.
فيما تجاوزت الجزائر عتبة 10 آلاف إصابة، حيث سجلت بها 10700 إصابة، وسجلت بالكاميرون 8900 إصابة، وبالمغرب 8692 حالة مؤكدة، يضيف المصدر.
أكد خبير سياسي روسي، في تصريح له اليوم السبت، أنه سيتم تركيز الاهتمام خلال المباحثات الروسية-التركية المقبلة في 14 يونيو 2020، على الوضع في ليبيا.
وقال الخبير “غريغوري لوكيانوف”، أن هذه المباحثات، التي يشارك فيها وزراء الخارجية والدفاع من كلا الدولتين، قد تسفر عن “صفقة كبيرة”، عى حد تعبير، مضيفا أنه ستغيّر فيها موسكو وأنقرة نهجهما تجاه التسوية الليبية، وقد يتم إعداد خارطة طريق للتسوية في ليبيا.
وأضاف المحلل السياسي الروسي : “على مستوى الوزراء الأربعة، بالذات يتم عادة رسم خارطة، لتقدم بعد ذلك لرئيسي الدولتين. وقد تم استخدام هذا الشكل، بشكل متكرر قبيل عقد كل صفقة كبيرة بين روسيا وتركيا”، على حد قوله.
أعرب “أنطونيو غوتيريش”،الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم السبت 13 يونيو 2020، عن صدمته الشديدة، وذلك بعد العثور على مقابر جماعية بمدينة ترهونة الليبية.
وبحسب مصادر صحفية، فقد أصدر المتحدث الرسمي باسم الأمين العام “ستيفان دوغاريك” بيانًا، ورد فيه تعبير “غوتيريش” عن “صدمته الشديدة” عقب العثور على مقابر جماعية متعددة في الأيام الأخيرة، معظمها في مدينة ترهونة.
ووفق المصدر ذاته، فقد طالب غوتيريش، بإجراء تحقيق “شامل وشفاف”، وتقديم الجناة إلى العدالة، داعيا حكومة الوفاق الوطني الليبية، بـتأمين المقابر الجماعية، وتحديد هوية الضحايا، ومشددا على معرفة أسباب الوفاة، وإعادة الجثث إلى ذويهم، على حد قوله.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن صدمته الشديدة جراء اكتشاف عدد من المقابر الجماعية في الأيام الأخيرة، معظمها في ترهونة. ودعا إلى إجراء تحقيق شامل وشفاف، وتقديم الجناة إلى العدالةK وتأمين مواقع المقابر الجماعية من العبث، والتعرف إلى الضحايا.. https://t.co/N1Jg63UCam#ليبياpic.twitter.com/g9p3KMEOUt
اتهم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية اليوم السبت 13 يونيو، القوات التابعة لخليفة حفتر، بارتكاب جرائم إبادة جماعية وزراعة ألغام بلعب الأطفال في مناطق كانت خاضعة لسيطرتها، على حد قولها.
وأفادت مصادر إعلامية في ليبيا، وفقا لوزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني، أنه تم العثور على 11 مقبرة في مدينة ترهونة جنوب شرقي طرابلس، في مقرات سابقة لمليشيا الكاني التابعة لقوات حفتر.
وأكد المصدر ذاته، أن وزارة الصحة الليبية، المعترف بها دوليا، استلمت 106 جثث من مستشفى ترهونة العام، موضحا أن معظم الجثث تعود لمدنيين من سكان مدينة ترهونة المعارضين لحفتر، وأسرى من قوات حكومة الوفاق الليبية.
وأضاف مصدر مقرب من الوزارة، أنه يجري التعرف على هوية باقي الجثث من قبل معمل المباحث الجنائية عن طريق البصمة الوراثية.
وقام المجلس الرئاسي الليبي، في بيان له، بالمطالبة بإدانة دولية وتحقيق أممي في جرائم قوات حفتر، ومحاسبة مرتكبيها ومن ساندهم، كاشفا أن تلك القوات “أبادت عائلات بأكملها في ترهونة وقصر بن غشير (جنوبي طرابلس)، وألقت بها جميعا في آبار المياه، وقتلت أطفالا، ودفنت رجالا أحياء وهم مقيدو الأيدي والأرجل”، على حد قوله.
كما أشار إلى، أن فظائع الجرائم تنكشف للفرق العاملة في انتشال الجثث، مضيفا، أنه تم دفن المئات في مقابر جماعية مجهولة، أو ما زالوا في عداد المفقودين، على حد وصفه.
وفقا لمصادر إعلامية مطلعة، حيث نشر المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التابعة لقوات حكومة الوفاق الليبية، اليوم الجمعة، صورا قال إنها تظهر أسلوبا جديدا لتفخيخ منازل المدنيين.
وبحسب المصادر ذاتها، أنها تظهر الصور قيام قوات حفتر، بتعبئة أوانٍ لتخزين المياه بذخائر وتفخيخها وتوصيلها بأسطوانة غاز داخل المنزل مع إخفاء التوصيلات، على حد قولها.
وقال المركز الإعلامي لبركان الغضب، أن المنازل يتم تفخيخها، عن طريق إخفاء الأواني بين كومة من طوب البناء خارج المنزل قرب موقف للسيارات، ليكون بالتالي كل افراد الأسرة التي تنتظر خارج المنزل معرّضة للقتل بآلاف شظايا الرصاص، وفق تعبيره.
#عملية_بركان_الغضب: استخدمت ميليشيات حفتر الإرهابية الهاربة تفخيخاً مرعباً في منزل أحد المواطنين بعد قيامهم بتعبئة برميل مياه بذخائر 106 و32 وتفخيخه وتوصيل البرميل بأنبوبة غاز داخل المنزل وخبّئوا التوصيلات في التربة، pic.twitter.com/yAHlhFeeVK
— المركز الاعلامي لعملية بركان الغضب (@BurkanLy) June 11, 2020
أكدت مديرة الإصلاحات والدراسات المستقبلية الإدارية ، نقلا عن وكالة الأنباء التونسية اليوم الجمعة 12 يونيو، أن مصالح وزير الدولة لدى رئيس الحكومة المكلف بالوظيفة العمومية و الحوكمة ومكافحة الفساد في البلاد، بصدد إعداد أمر حكومي يتعلق بإرساء نظام للعمل عن بعد لفائدة أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات والمنشآت العمومية التونسية، على حد قولها.
وأفادت المديرة “ألفة الصولي”، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، أن هذا الأمر يعتبر أول نص ترتيبي يتم وضعه لتنظيم هذه الآلية، وذلك بحسب قولها، على غرار ما تم اعتماده في التجارب المقارنة الرائدة في المجال التي بينت نجاعة هذه الصيغة، وفق تقديرها .
وذكرت مصادر صحفية، أن هذا الأمر الحكومي يهدف إلى ضبط الشروط والصيغ والضوابط والإجراءات المتعلقة بإرساء نظام العمل “عن بعد” صلب الوظيفة العمومية والقطاع العام اعتمادا على تكنولوجيات المعلومات والاتصال الحديثة، وفق تعبيرها.
وتأتي هذه المبادرة، على حد قول “ألفة الصولي”، من خلال نتائج إيجابية، والتي تم تسجيلها خلال فترة الحجر الصحي الشامل الذي فرضه جائحة كورونا على البلاد، مما مكن من تأمين استمرارية العمل اعتمادا على وسائل التكنولوجيا والاتصال الحديثة.
قالت مصادر صحفية مطلعة، أن خبراء من الجيش التركي، شرعوا بتفكيك وإزالة ألغام زرعتها قوات “خليفة حفتر” في العاصمة الليبية طرابلس ومدينة ترهونة ومناطق أخرى.
وبحسب المصدر، فقد أرفقت صحف ووكالات تركية وليبية، صورا توثق قيام الفريق التركي بإزالة الألغام.
وأفاد مصدر رسمي من داخلية بحكومة الوفاق الليبية في تصريح له، بأن وصول الفريق التركي لتتبع الألغام ونزعها، قد جاء بناء على اتفاقية التعاون الأمني الموقع بين حكومة الوفاق الليبية وتركيا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، على حد قوله.