شارك رئيس كتلة قلب تونس أسامة الخليفي اليوم السبت 9 أكتوبر الجاري، في تجمّع احتجاجي في العاصمة الفرنسية باريس.
وخلال هذا التجمع أوضح أسامة الخلفي أن رئيس الجمهورية قيس سعيد لم يحقق أي إنجاز يذكر طيلة سنتين، مشيرا الى أن ما يحسب له هو تقسيم التونسيين وتعطيل مؤسسات الدولة والتضييق على الحقوق والحريات من خلال محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري وسجن الصحفيين.
توجهت رئيسة الحزب الدستوري عبير موسي لرئيس الجمهورية قيس سعيد ،اليوم السبت 9 أكتوبر الجاري، قائلة “إنه “من الخطأ أن يجعل من الأشخاص الذين مارسوا العنف وبثّوا الفوضى وصاغوا مشاريع قوانين هدّامة وتفكّك الدولة “ضحايا حقوق إنسان”.
وجاء ذلك في سياق حديثها عن نائب ائتلاف الكرامة، سيف الدين مخلوف، في تصريح صحفي، حيث قالت ” أنه كان من الأجدر محاسبة مخلوف عند ممارسته للعنف داخل البرلمان، خاصة وأنه كان في حالة تلبّس و كان على النيابة العمومية التحرّك آنذاك”.
وأضلفت المتحدثة ذاتها “جرائمهم قد عاينها الرأي العام، و أن حزبها “سيلجأ إلى المحاسبة القضائية”.
أوضح رئيس الهيئة السياسية لحزب أمل أحمد نجيب الشابي ، اليوم الجمعة 8 أكتوبر الجاري، في تصريح صحفي أنّ البلاد بلغت منعطف العودة إلى الاستبداد، مشيرا إلى أنّه لا مجال لذلك.
وقال الشابي” المغامرة التي يخوضها رئيس الجمهورية قيس سعيد لا تحظى بمقومات البقاء ومحكوم عليها بالفشل”، إننا وصلنا إلى نهاية الطريق المسدود الذي اختاره سعيّد”.
وتابع:” قيس سعيد عرقل تشكيل المحكمة الدستورية، وتسبب في تفاقم الأزمة السياسية مثله مثل حكومة المشيشي وبرلمان 2019″.
وأضاف المتحدث ذاته “الطريق الذي نسير فيه هو طريق اللبننة والجوع في إشارة الأزمة في لبنان، وإن تونس سقطت في الهاوية بعد أن كانت على حافة الهوة طيلة الفترة السابقة”.
التقى عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم الجمعة 8 أكتوبر الجاري، بالسفير السويسري الجديد” Josef Philipp Renggli “، الذي قدم نسخة من أوراق اعتماده سفيرا للفيدراليّة السويسريّة لدى الجمهورية التونسية.
وخلال هذا اللقاء أعرب وزير الشؤون الخارجية عثمان الجرندي عن تمنياته بالنجاح والتوفيق للسفير السويسري في مهامه بالبلاد.
وعبر الجرندي عن تطلعه لتعزيز علاقات الصّداقة والتّعاون المتميزة بين البلدين الصديقين.
ودعا المتحدث ذاته إلى مزيد الاستفادة من التعاون القائم واستكشاف فرص جديدة وواعدة في عديد المجالات لا سيما تلك التي سيتيحها الاقتصاد العالمي بعد تجاوز التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كوفيد 19.
أصدرت وزارة الشؤون الخارجية التونسية اليوم الجمعة 8 أكتوبر الجاري، بلاغا بخصوص ما يتم تداوله من مغالطات ومعلومات كاذبة إجراءات منح التراخيص لاسترجاع مصاريف دراسة أبناء الدبلوماسيين وأعوان وزارة الشؤون الخارجية المباشرين لمهامهم بالخارج في إطار تحمل الدولة لنفقات التعليم بالمؤسسات التربوية والجامعية الأجنبية.
وفي ذات البلاغ قدمت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج التوضيحات التالية:
1. يخضع نظام استرجاع مصاريف الدراسة بالنسبة لأبناء الدبلوماسيين وكافة أعوان الوزارة العاملين بالخارج إلى إجراءات ضبطها الأمر عدد 167 لسنة 1973 المؤرخ في 6 أفـــريل 1973 والنصوص التي نقحته وتممته.
2. تعتمد المصالح المختصّة للوزارة في تطبيقها لهذه النصوص على المناشير والمذكرات التفسيرية والاستشارات الواردة من وزارة الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار وتتقيّد بها طبقا لمبادئ الشفافية المالية ولترشيد استعمال المال العام.
3. يخضع تطبيق إجراءات استرجاع مصاريف الدراسة من قبل المصالح المالية المعنيّة بوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج إلى المراقبة اللاحقة لمختلف مصالح الرقابة على المالية العمومية.
أصدر رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الجمعة 8 أكتوبر الجاري، أوامره الرئاسية من أجل إعفاء بلقاسم الطايع، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية، من مهامه.
وجاء هذا القرار من الرئيس بعد حادث اصطدام القطارين بمدينة مقرين، الشيء الذي خلف عدة اصابات، و تم إيداعهم بمركز الإصابات والحروق البليغة ببن عروس وبمستشفى شارل نيكول بتونس العاصمة.
وقام رئيس الجمهورية قيس سعيد بزيارة المصابين وذلك للاطمئنان على صحّتهم والوقوف على ظروف تلقّيهم للعلاج والاستفسار على حيثيات الحادث.
دخل النائب في البرلمان المجمد، محمد عمار، اليوم الجمعة 8 أكتوبر الجاري على خط تعبير حركة النهضة عن إنشغالها بسبب الضغوط المسلطة على السلطة القضائية .
ونشر عمار تدوينة عبر حسابه بالفايسبوك، مشيرا من خلالها الى أن حركة النهضة سيطرت على القضاء التونسي على مدار 10 سنوات.
وقال المتحدث ذاته “بيان صحة الرقعة هذي لم أره في حياتي.. التطويع للأجندات السياسية تم بنجاح أعوام 12/13/14 ، والتنكيل بالقضاة الشرفاء و تعيين الموالين تم قبل ان يصبح للقضاء هيئات تعرف بالمستقلة” .
وأضاف “حتى المباني في تلك الفترة وضعوا لها مستشارا مهمته الامن الموازي”، قائلاً “ان لم تستحي فقل ما شئت،هناك من يعمل بالوكالة من حيث لا يدري”.