قدّم أمين عام حزب التيار الشعبي زهير حمدي، اليوم الاثنين 29 نونبر الجاري، رؤية جديدة لحزبه من أجل خروج تونس من الأزمة.
وأكد زهير حميد في تصريح صحفي أن خطة حزبه ستعمل على إخراج البلاد من الأزمة الراهنة والمرور إلى انتخابات سابقة لأوانها بعد تنفيذ ثلاثة نقاط.
واعتبر المتحدث ذاته، أنّ المرور إلى انتخابات سابقة لأوانها مشروط بثلاثة أشياء وهي “المحاسبة وتنقية المناخ السياسي واتخاذ إجراءات اقتصادية تعيد إنعاش الاقتصاد لإزالة التوتر الاجتماعي وتحسين ظروف الناس”.
وأكد زهير حمدي أيضا على أنّ حزبه مازال يدعم مسار 25 جويلية وما تلاه من إجراءات وقرارات .
أوضح رئيس البرلمان التونسي المجمدة أعماله، راشد الغنوشي، اليوم السبت 27 نونبر الجاري، أن “مجلس النواب سيعود أحب من أحب و كره من كره”، حسب قوله.
وجاء ذلك في تصريح أدلى به الغنوشي خلال إشرافه على اجتماع لقيادات حركة “النهضة” بمدينة بنزرت، حيث أكد من خلاله تلقيه دعوة للمشاركة في أشغال الجمعية الـ143 للاتحاد البرلماني الدولي بإسبانيا.
وأضاف المتحدث ذاته أنه فضل عدم تقديم طلب للسفر لرئيس البلاد كما جرت العادة “حتى لا يتحول الصراع إلى صراع بين قيس و الغنوشي”.
قررت دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بالمنستير بتونس؛ السبت 27 نونبر الجاري، ايداع رئيس بلدية السواسي السجن بتهمة الاغتصاب والاعتداء.
وجاء ذلك وفق ما أكده الناطق الرسمي باسم محاكم المهدية والمنستير فريد بن جحا، حيث حكم عليه غيابيًا، بسنة سجن، بعدما وردت في حقه عدة تهم تتعلق بعدم التفرغ لمنصب رئيس بلدية ومباشرة نشاطه كعدل تنفيذ خلافا للصيغ القانونية”، كما أصدرت دائرة الاتهام حكمًا آخر بالسجن لمدة سنة على المتهم بتهمة “التحريض على الإدلاء بشهادة زور”.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس بلدية السياسي قد وردت في حقه تهمة اغتصاب وابتزاز رئيسة بلدية، والتي تقدمت بشكاية لدى فرقة مناهضة العنف ضد المرأة بالمهدية.
أكد رئيس الجمهورية قيس سعيد، اليوم الجمعة 26 نونبر الجاري، على أن تونس ذات سيادة تُحترم فيها الحقوق والحريات، وأنها لا تُدار بمنطق الجماعة بل وفق القانون الذي يُطبّق على الجميع.
وشدّد المتحدث ذاته خلال لقائه السيظ توفيق شرف الدين ووير الداخلية، على أنه لم يتم تعليق العمل بالدستور، ولم يتم المساس بالحريات.
ودعا قيس سعيد القضاء إلى ضرورة المساهمة في تطهير البلاد، مشيرا إلى أن الدولة لن تترك أبناء الشعب التونسي لمن يتاجر بفقرهم وآلامهم ويبيعهم الأوهام وستجد الحلول الحقيقية لخلق الثروة.
وجه وزير الطاقة والمناجم السابق خالد بن قدور، اليوم الجمعة 26 نونبر الجاري، أصابع الاتهام لحكومة يوسف الشاهد حيث أكد أنها هي المسؤولة عن الاوضواع في تونس.
وقال خالد بن قدور في تصريح صحفي ” يوسف الشاهد له المسؤولية الكامل عن تدهور الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية في تونس”.
واعتبر المتحدث ذاته “أنّ تداعيات السياسات التي انتهجتها تلك الحكومة ما تزال متواصلة إلي اليوم باعتبار أنه طيلة فترة حكمها لم تشهد البلاد مشاريع كبرى أو إصلاحات”، حسب قوله.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس