طالبت الوكالة الصينية لمكافحة المنشطات، اليوم الخميس، الوكالة الدولية لفحوص المنشطات بزيادة فحوص الكشف عن المنشطات للرياضيين الأمريكيين. جاء هذا الطلب بعد مخالفة العداء الأمريكي إريون نايتون لقوانين المنشطات، حيث أظهرت نتائج اختباراته وجود مادة محظورة.
كانت الوكالة الصينية قد اتهمت نظيرتها الأمريكية بازدواجية المعايير، مشيرة إلى أنها تحاول تبرئة الرياضيين الأمريكيين بينما تتهم الوكالة الصينية بالتستر على مخالفات. وأشارت الوكالة الصينية إلى أن مادة تريندولون، التي وُجدت في عينة نايتون، شائعة في الولايات المتحدة، وطالبت بضرورة تشديد الرقابة على الفحوصات لضمان نزاهة المنافسات الرياضية وحماية حقوق الرياضيين الشرفاء
فازت العداءة البحرينية وينفريد يافي بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية الصيفية بنسختها الـ33، المقامة في فرنسا. أحرزت يافي ذهبية سباق 3 آلاف متر موانع بزمن قدره 8:52.76 دقائق.
تفوقت يافي على الأوغندية بيروث شيموتاي، التي حصلت على الميدالية الفضية، وعلى الكينية فايث تشيروتيتش، التي ظفرت بالميدالية البرونزية.
تعد هذه الميدالية الذهبية الثانية للعرب في أولمبياد باريس، بعد ذهبية لاعبة الجمباز الجزائرية كيليا نمور. كما فاز التونسي فارس الفرجاني بالميدالية الفضية، والمصري محمد السيد بالميدالية البرونزية في رياضة المبارزة.
أبرز الدول العربية الفائزة بالميداليات في أولمبياد باريس 2024:
البحرين: ذهبية سباق 3 آلاف متر موانع – وينفريد يافي الجزائر: ذهبية الجمباز – كيليا نمور تونس: فضية المبارزة – فارس الفرجاني مصر: برونزية المبارزة – محمد السيد
حتى الآن، حققت البعثات العربية 4 ميداليات في الألعاب الأولمبية، وضمنت ميداليتين أخريين في كرة القدم والملاكمة النسائية بفضل إيمان خليف.
بينما ندخل اليوم الثاني عشر من المنافسات الأولمبية، تبرز بعض الفرص للميداليات العربية في الأفق. إليك أبرز الفرص العربية لتحقيق الميداليات يوم الأربعاء:
التايكواندو:
التونسية إكرام ظهري وصلت إلى دور الـ16 في تايكواندو النساء لوزن 49 كغ، وتمتلك فرصة للوصول إلى نصف النهائي والمنافسة على ميدالية. السعودية دنيا أبو طالب وصلت إلى دور الـ16 في تايكواندو النساء لوزن 49 كغ، ولديها فرصة للوصول إلى نصف النهائي والمنافسة على ميدالية. المغربية أميمة البوشتي وصلت إلى دور الـ16 في تايكواندو النساء لوزن 49 كغ، ولديها فرصة للوصول إلى نصف النهائي والمنافسة على ميدالية. التونسي محمد جندوبي وصل إلى دور الـ16 في التايكواندو الرجالي لوزن 58 كغ، وله فرصة للوصول إلى نصف النهائي والمنافسة على ميدالية. الفلسطيني عمر ياسر إسماعيل وصل إلى دور الـ16 في التايكواندو الرجالي لوزن 58 كغ، وله فرصة للوصول إلى نصف النهائي والمنافسة على ميدالية. رفع الأثقال:
التونسي كريم بن هنية سينافس في مسابقة رفع الأثقال لوزن 73 كغ، وهو بين 12 رباعًا وصلوا النهائيات حيث سيتنافسون على الميداليات. المصارعة:
الجزائري عبد الكريم أوكالي ينافس في تصفيات المصارعة الرومانية لوزن 77 كغ. المصري محمد السيد وصل إلى دور الـ16 في المصارعة الرومانية لوزن 67 كغ. التونسي سليمان نصر وصل إلى دور الـ16 في المصارعة الرومانية لوزن 67 كغ. الجزائري سعيد إسماعيلي وصل إلى دور الـ16 في المصارعة الرومانية لوزن 67 كغ. الجزائرية ابتسام دودو تنافس في تصفيات 50 كغ في المصارعة الحرة. المصري محمد متولي وصل إلى دور الـ16 في المصارعة الرومانية لوزن 87 كغ. الجزائري بشير سيد عزارة وصل إلى دور الـ16 في المصارعة الرومانية لوزن 87 كغ. المصري محمد جبر سينافس على برونزية المصارعة الرومانية لوزن 97 كغ. سباق العدو:
في نهائي سباق 3000 متر حواجز، سيشارك 4 عدائين عرب، وهم التونسيان أحمد جزيري ومحمد أمين جهيناوي، والمغربيان محمد تندوفت وسفيان البقالي. الأخير هو حامل اللقب والمصنف الأول عالميًا.
انتصار سعودي تاريخي: دنيا أبو طالب تتغلب على الإسرائيلية أبيشاغ سامبرغ في أولمبياد باريس
حققت السعودية دنيا علي أبو طالب انتصاراً كبيراً في لقاء مرتقب أمام الإسرائيلية أبيشاغ سامبرغ، ضمن منافسات التايكواندو النسائي لوزن 49 كغ في دورة الألعاب الأولمبية في باريس.
وخلال النزال الذي جرى ظهر الأربعاء، انتصرت لاعبة التايكواندو السعودية في لقاء متقارب بواقع مجموعتين لمجموعة واحدة، لتتأهل لدور ربع النهائي من المنافسات.
في البداية، انتصرت اللاعبة الإسرائيلية في الجولة الأولى، ولكن دنيا عادت بقوة لتفوز بالمجموعتين اللاحقتين، محققةً انتصاراً مهماً.
جدير بالذكر أن أبيشاغ سامبرغ كانت المرشحة الأبرز للفوز بعد تحقيقها برونزية أولمبياد طوكيو 2020، مما يجعل انتصار دنيا أبو طالب أكثر تألقاً وأهمية
أعلنت اللجنة الأولمبية في باراغواي، يوم الإثنين، عن طرد السباحة لوانا ألونسو بسبب سلوكها “المشتت لزملائها” في القرية الأولمبية في باريس.
تم اتهام السباحة بارتداء ملابس ضيقة والتواصل مع رياضيين آخرين، مما شتت انتباه زملائها المتنافسين، وفقاً لموقع “ديلي ميل”.
طلب المسؤولون منها المغادرة بعد أن خلق سلوكها جواً غير لائق. السباحة البالغة من العمر 20 عاماً لم تتأهل للدور نصف النهائي في مسابقة الفراشة، وبدأت في التجول بالقرية الرياضية بملابس غير رسمية بدلاً من الزي الرسمي للفريق الباراغواياني.
يُفترض أن يبقى جميع الرياضيين حتى نهاية الألعاب الأولمبية للمشاركة في حفل الختام والحفلات. في بيان، قالت رئيسة اللجنة الأولمبية الباراغوانية، لاريسا شيرير: “وجودها خلق أجواء غير مناسبة داخل فريق باراغواي. نشكرها على الامتثال للتعليمات ومغادرة القرية الرياضية بإرادتها”.
أعلنت ألونسو اعتزالها الرياضة بعد فشلها في التأهل للدور نصف النهائي. عادت إلى الولايات المتحدة لمتابعة دراستها في إحدى جامعات تكساس.
بعد مغادرتها القرية الرياضية، أقامت ألونسو في فندق فاخر بالقرب من قوس النصر في باريس. زارت العديد من المتاجر والمتاحف الشهيرة، بما في ذلك محل الحلويات الفرنسي “لادوريه”. توجهت إلى متاجر فاخرة مثل “إيف سان لوران” و”لويس فيتون”، وزارت مدرجات “رولان غاروس” لمتابعة مباريات نجوم التنس مثل نوفاك جوكوفيتش ورافائيل نادال وكارلوس ألكاراز.
واجه الرياضي الفلسطيني وسيم أبو سل، البالغ من العمر عشرين عامًا، صعوبات كبيرة في تحضيراته لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024. من أبرز التحديات التي يواجهها عدم تمكنه من الاستعداد بشكل مناسب، حيث يضطر للتدريب عن بُعد مع مدربه أحمد حرارة عبر الهاتف، بسبب عدم قدرة الأخير على دخول قطاع غزة بعد بدء النزاع.
في افتتاح الألعاب الأولمبية، لفت أبو سل الأنظار عندما ارتدى قميصًا يحمل رسالة تدعو إلى وقف الحرب، مما أثار جدلاً حول مدى توافق هذه الخطوة مع القوانين الأولمبية التي تحظر استخدام الشعارات السياسية في الفعاليات الرياضية.
تأهل منتخب فرنسا إلى نهائي كرة القدم للرجال في أولمبياد باريس، ليكون أول ظهور له في المباراة النهائية منذ 40 عامًا. وجاء هذا التأهل بعد فوز دراماتيكي على مصر بنتيجة 3-1، بعد أن كانت متأخرة بهدف أحرزه محمود صابر للمنتخب المصري. تمكنت فرنسا من العودة في المباراة بفضل هدف جان فيليب ماتيتا، ليدفع اللقاء إلى الوقت الإضافي، حيث سجل ماتيتا هدف التقدم، وأكد مايكل أوليس الفوز بهدف ثالث.
أما المنتخب الإسباني، فقد حجز مقعده في النهائي بعد تغلبه على المنتخب المغربي بهدفين لهدف في مباراة مثيرة. افتتح سفيان رحيمي التسجيل للمغرب من ركلة جزاء، إلا أن فيرمين لوبيث تمكن من تعديل النتيجة لإسبانيا، قبل أن يسجل خوانلو سانتشيث هدف الفوز في الدقيقة 88. وكان هذا التأهل إنجازًا كبيرًا للمغرب، الذي وصل إلى نصف النهائي الأولمبي لأول مرة في تاريخه، بعد فوز تاريخي على الولايات المتحدة بنتيجة 4-0.
من جهة أخرى، سيواجه المنتخب المغربي نظيره المصري في مباراة تحديد المركز الثالث، التي ستحدد من سيحصل على الميدالية البرونزية. وقد أظهرت المنتخبات العربية أداءً مميزًا، حيث قدم المنتخب المصري مستوى قويًا تحت قيادة مدربه البرازيلي روجيرو ميكالي، الذي سبق له الفوز بذهبية أولمبياد ريو 2016 مع منتخب البرازيل.
النهائي المنتظر بين فرنسا وإسبانيا يعد بمباراة قوية ومثيرة، حيث يسعى كلا المنتخبين للحصول على الميدالية الذهبية. فرنسا، التي لم تستقبل شباكها أي هدف حتى الآن في البطولة، تأمل في استعادة مجدها الأولمبي بعد 40 عامًا. بينما تتطلع إسبانيا، المتوجة حديثًا بلقب كأس أوروبا، إلى إضافة لقب أولمبياد آخر إلى سجلها.
ستقام مباراة النهائي يوم الجمعة المقبل، بينما تقام مباراة تحديد الميدالية البرونزية بين المغرب ومصر يوم الخميس.
في تطور مثير خلال مباراة نصف نهائي أولمبياد باريس 2024، نجح المنتخب الإسباني في إدراك التعادل أمام نظيره المغربي بفضل هدف سجله اللاعب فيرمي لوبيز.
جاء هدف لوبيز بعد بداية الشوط الثاني، حيث أظهر اللاعب الإسباني براعة كبيرة في تسجيل الهدف الذي أعاد الأمل إلى فريقه.
تمكن لوبيز من استغلال فرصة سانحة داخل منطقة الجزاء، حيث أظهر مهاراته العالية ليضع الكرة في الشباك، مسجلاً هدف التعادل الذي أعاد التوازن إلى المباراة بعد تقدم المنتخب المغربي في الشوط الأول.
هذا الهدف لم يعزز فقط من معنويات الفريق الإسباني، بل زاد من إثارة المباراة وأدى إلى ارتفاع وتيرة المنافسة بين الفريقين.
مع تعادل الفريقين، أصبحت المباراة أكثر تشويقاً، حيث يسعى كل من المنتخبين لتحقيق الفوز والتأهل إلى النهائي. المنتخب المغربي سيعمل بجد لاستعادة تقدمه والعودة إلى الصدارة، بينما يطمح المنتخب الإسباني إلى فرض سيطرته على مجريات اللقاء وتحقيق نتيجة إيجابية.
وسط أجواء من الحماس الكبير والتشجيع القوي من الجماهير، يواصل الفريقان صراعهما على بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، مما يزيد من إثارة هذه المواجهة الرياضية العالمية.
انتهى الشوط الأول من المباراة النصف النهائية في أولمبياد باريس 2024 بين المنتخب المغربي ونظيره الإسباني بتقدم المنتخب المغربي بهدف نظيف.
سجل الهدف الوحيد في الشوط الأول اللاعب سفيان رحيمي عبر ركلة جزاء، والتي تم تأكيدها بعد تدخل تقنية الفيديو “الفار” لتوثيق الخطأ داخل منطقة الجزاء.
تميز الشوط الأول بتوازن في السيطرة على الكرة بين الفريقين، حيث استحوذت إسبانيا على 52% من الكرة، بينما امتلك المغرب 48%.
وعلى الرغم من ذلك، تمكن المنتخب المغربي من استغلال الفرص بفعالية، مسجلاً هدفاً ثميناً من ركلة الجزاء.
شهدت المباراة أيضاً تنافساً ملحوظاً على مستوى التسديدات والركنيات، مع محاولات متعددة من كلا الفريقين لتحقيق التفوق.
أظهر الفريق المغربي تنظيمًا دفاعيًا قويًا واعتمد على الهجمات المرتدة، في حين سعى الإسبان لفرض سيطرتهم على وسط الملعب. يتطلع المشجعون إلى الشوط الثاني، الذي يعد بمزيد من الإثارة والتشويق في هذه المباراة الحاسمة.
في مباراة مثيرة ضمن نصف نهائي أولمبياد باريس 2024، تمكن المنتخب المغربي من تحقيق فوز ثمين على نظيره الإسباني بهدف نظيف.
الهدف الوحيد في المباراة جاء عبر ركلة جزاء نفذها اللاعب سفيان رحيمي بنجاح، وذلك في الدقيقة 27 من زمن اللقاء. هذا الهدف تحقق بعد تدخل غير قانوني على أحد لاعبي المنتخب المغربي داخل منطقة الجزاء، مما منح رحيمي فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل.
لقد كان لهذا الهدف تأثير كبير على مجريات المباراة، حيث وضع المغرب في المقدمة وأعطاه ميزة معنوية ونقاطية. تميز الأداء المغربي بالصلابة والتركيز، مما يعكس مدى استعداد الفريق للتحديات القادمة.
النتيجة تعزز من موقف المنتخب المغربي بشكل كبير وتفتح له أبواب المنافسة على التأهل إلى المباراة النهائية، مما يمثل خطوة هامة نحو تحقيق إنجاز تاريخي لكرة القدم المغربية.
الجماهير المغربية والعربية تتابع اللقاء بترقب شديد، حيث تسود حالة من الحماس والأمل في تحقيق المزيد من النجاحات في هذه البطولة العالمية.
يتطلع الجميع إلى متابعة تطورات المباراة القادمة، والتي قد تحمل معها لحظات حاسمة ومثيرة في سعي المغرب نحو تحقيق المجد الأولمبي.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس