بعد أزيد من 4 أيام من فقدانه داخل بالوعة لتصريف المياه، بالبوية الجزائرية، مصالح الحماية المدنية تنتشل جثة العون محمد عاشور، اليوم الاحد 10 فبراير 2019.
هذا ويشار إلى أنه تم العثور على جثة العون محمد عاشور ، في إحدى بالوعات تصريف المياه بوادي الدهوس بحي واد البوشية بالبويرة الجزائرية، بعد أن سقط داخل بالوعة بحي 250 مسكن بالمخرج الشمالي بذات المدينة قبل حوالي 4 أيام.
كما كان متوقعا، أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأحد 10 فبراير الجاري، عن الترشح للانتخابات الرئاسية، المقررة في 18 أبريل المقبل، لولاية خامسة، وطبعا كما العادة لم يظهر مباشرة، ليُطرح السؤال من صاحب الإعلان الفعلي؟
هذا وجاء إعلان بوتفليقة، في رسالة مطولة للشعب الجزائري، بعد يوم من إعلان عبد المالك سلال مدير حملته عن ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة ، في لقاء القاعة البيضاوية أمس السبت.
ويشار إلى ان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ، والذي يحكم الجزائر منذ 1999، وعلى كرسي متحرك في وضعية جد متدهورة ، منذ أن أصيب بجلطة دماغية سنة 2013، ليطرح هذا الأمر ألاف من الأسئلة وفتح الآلاف من الأقواس.
مباشرة بعد انتهاء اللقاء الذي جمع أتباع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بأحزابهم المشكلة لتحالف النظام، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعية ، صورا تظهر ذات الأتباع وهم يدوسون على صور بوتفليقة، التي رفعوها خلال اللقاء.
هذا وقد اعتبر الجزائريون ما وقع في القاعة البيضاوية اليوم بالجزائر، مهزلة بكل المقاييس، حيث جيش لها المسؤولون الجزائريين عدد من الحافلات التي نقلت الأتباع من مختلف ربوع الوطن، لإعطاء إشارة بداية حملة عبد العزيز بوتفليقة، التي يديرها عبد المالك سلال، لرئاسيات 2019 ، المقررة في 18 أبريل المقبل.
وقال رواد جزائريون على موقع ” فيسبوك ” أن المشاركين في اللقاء الذي احتضنته القاعة البيضاوية بالجزائر، قاموا برمي الأعلام الوطنية في الأرض، وداسوا على الشعارات التي رفعوها، مباشرة بعد اللقاء.
في واقعة غريبة، وزارة الثقافة الجزائرية، والوصي الأول على الثقافة والفن بالجزائر، لم تعزي عائلة الفنان الجزائري عزالدين، المعروف بالفنان الشعبي ” ابن الشعب “، الذي وافته المنية قبل أيام قليلة.
هذا ويعرف الفنان الراحل الجزائري عز الدين، بأغانيه التي يمرر عبرها رسائل سياسية، وانتقادات للمسؤولين الجزائريين بشكل متواصل.
ويشار إلى أن فنان الشعب الجزائري، خلف وراءه حزنا في صفوف الملايين من محبيه ، بمختلف ربوع الجزائر، حيث توافد المئات منهم لتعزية عائلته ، بحي الشقة بولاية الشلف، في غياب تام للوزارة الوصية على القطاع.
تساءلت صحيفة “ليبيرتي” الجزائرية، في مقال نشرته مؤخرا، عن كيف تجرأ رؤساء الأحزاب الأربعة المشكلة للتحالف الرئاسي، على مواجهة الشعب الجزائري للترويج لترشيح بوتفليقة لولاية خامسة؟ معتبرة أن هذا التصرف بحد ذاته “سبّة” لكل الجزائريين.
وأضافت ذات الصحيفة، في الافتتاحية التي عنونتها بـ “بطاقة افتراضية”، أن “النظام وفي حالة انهياره، سيجرف معه جميع هذه الكائنات التي تشكل تصريحاتها سبة لذكاء شعب انتزع استقلاله بكفاح مرير وبتضحيات جسام”.
وأضافت في ذات السياق أن “ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة، الذي تم تصوره كجرعة منقذة لنظام أحرق جميع أوراقه في نهاية حكم لم يكشف بعد عن جميع أضراره على المجتمع، لا تشكل رغم كل شيء ضمانة بالنسبة للجناح الحاكم”.
سخر رواد المواقع التواصلية الاجتماعية بالجزائر، من ما أسموه ” عبودية الكادر “، حيث أن مجموعة من الصفحات المليونية على موقع ” فيسبوك ” تساءلت ساخرة عما حدث في القاعة البيضاوية اليوم السبت 09 فبراير الجاري، هل ظهرت عبودية جديدة في الجزائر؟.
هذا وقد أعلن عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية لعبد العزيز بوتفليقة، أمس عن تجنيد الآلاف من أتباع حزبه لإنزال شعبي بالقاعة البيضاوية، في إشارة منه لانطلاق حملة عبد العزيز بوتفليقة للولاية الخامسة، في الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل 2019.
وتظهر فيديوهات وصور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ، العشرات من الجزائريين ، حاملين صورة عبد العزيز بوتفليقة ، قال رواد على موقع “فيسبوك” ساخرين أنهم يطلبون من صورته الترشح لعهدة خامسة، متسائلين هل يعلم بوتفليقة ماذا يحدث في القاعة البيضاوية ؟