أفاد منبر إعلامي ،أن “سعيد بوحجة” رئيس المجلس الشعبي السابق ،ألغى فكرة الترشح لرئاسيات 18 أبريل القادم في الدقائق الأخيرة، في ندوة صحفية، عقدت في حدود الساعة الحادية من ليلة أمس الأحد 3 مارس الجاري، بمقر المجلس وبحوزته 72 توقيع. ويذكر المنبر ذاته أن مكالمة هاتفية تلقاها “بوحجة” من مصدر مجهول كانت السبب الرئيس في عدوله على قرار الترشح.
حصلت صحافة بلادي على وثيقة عبارة عن شهادة طبية تفيد عدم أهلية عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري المنتهية ولايته لتقلد اي منصب عال في الدولة.
هذا و تم توجيه الشهادة الطبية إلى رئيس المجلس الدستوري الجزائري.
تم رفض طلب ترشيح المواطن الجزائري “رشيد نكاز” للرئاسيات الجزائرية، بمبرر أنه ازداد بالديار الفرنسية، رغم انه تنازل عن جنسيته الفرنسية منذ سنوات ويؤكد أن أوراق ملفه كلها صحيحة..
المرشح رشيد نكاز قال في تصريح له تداولته مواقع التواصل الاجتماعي انه استعمل ابن عمه يحمل نفس الاسم كعجلة احتياط “roue de secours” ..لاجل تقديم ملفه في حالة ما اذا تم رفض ترشيحه .
شوهدت ليلة أمس شاحنات مملوءة عن آخرها بعناصر الجيش الوطني الشعبي وهي تتموقع بأماكنها على مشارف العاصمة الجزائرية، على ارتباط بالإحتجاجات المستمرة منذ إعلان حزب بوتفليقة نيته ترشيح الرئيس المنتهية ولايته إلى عهدة خامسة..
من تزوير الوثائق والأوراق، النظام الجزائري يزور أيضا الأشخاص، بشحمهم ولحمهم، من خلال مجلسه الدستوري، حيث تم تغيير رشيد نكاز الحقيقي بشخص مجهول، أمام دهشة الصحافيين والإعلاميين.
هذا وقد قال المكلف بالتواصل والإعلام بالمجلس الدستوري الجزائري، أن هذا الشخص هو رشيد نكاز الحقيقي، وأن الشخص الذي تعرفونه باسم رشيد نكاز ما هو إلا مدير الحملة الانتخابية لرشيد نكاز، أمام ذهول ودهشة ممثلي الصحافة المحلية والعالمية.
ويشار إلى أن المجلس الدستوري رفض ملف ترشيح غاني مهدي، بحجة أنه غير مكتمل، ليخرج الآن بتزوير رشيد نكاز بشحمه ولحمه، وترشيح شخص مجهول مكانه، قبل أن يتم اختطاف رشيد نكاز الحقيقي عند خروجه من المجلس، من طرف الأمن والتوجه به إلى مكان مجهول.
عبد العزيز بوتفليقة ، الرئيس الجزائري المنتهية ولايته، ترشح بالوكالة في خرق خطير للدستور والقوانين الجزائرية، إلى جانب أسماء غير معروفة، بالإضافة إلى علي غديري، الجنرال المتقاعد.
بعد أن انسحب غاني مهدي من رئاسيات الجزائر، المقررة في 18 أفريل المقبل، بعد رفض ملف ترشيحه بحجة عدم اكتماله، وفي الان ذاته قبول ملف ترشيح بوتفليقة بالوكالة، بالرغم من عدم قانونيتها، دخل رشيد نكاز أقوى المعارضين للنظام الجزائري، وأقواهم حظوظا بالفوز في الانتخابات، للمجلس الدستوري لتقديم ملف ترشحه، منذ الساعة الثالثة بعد الزوال ولم يظهر له وجود لحد الان، فهل نحن أمام قصة خاشقجي جديد بالمنطقة؟
قال رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات بالجزائر، عبد الوهاب دربال، اليوم الأحد 3 مارس الجاري، أنه “يتعين على جميع المرشحين تقديم أوراق ترشحهم بأنفسهم”.
هذا ويشار إلى أن الرئيس الجزائري المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة، الذي يعيش في وضعية صحية جد متدهورة، قد ترشح للرئاسيات بالوكالة، حيث قدم ملف ترشيحه، مدير حملته الانتخابية، عبد الغني زعلان، وبالتالي فإن ترشيحه باطل، فهل يتم إلغاءه أم سيستثنى من هذا الشرط؟
نزل النظام الجزائري بكل ثقله، عبر أجهزة الشرطة إلى الشارع منذ أيام خلت لتطويق المظاهرات الشعبية الطلابية ضد ترشح عبد العزيز بوتفليقة الرئيس المنتهية ولايته لعهدة خامسة، مطالبين بتشبيب الحكومة و الحكام، وبإفساح المجال لمترشحين من خارج ال (fln) الحزب الحاكم منذ استقلال الجزائر.
هذا و مرت أجواء الإحتجاج بشكل حضاري عموما، برغم مقتل أبن أول رئيس جزائري، حيث لم تحدث هناك مناوشات كبيرة أو ذات تأثير كبير يذكر بين الشعب و الشرطة، كتعبير من الطرفين أنهما من خامة واحدة، و أن التعبير عن الرأي المخالف لا يقتضي بالضرورة إحداث الفوضى و التخريب .
قدم عبد الغني زعلان، مدير حملة الرئيس الجزائري، المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة، ملف الترشح رسميا، قبل لحظات، للانتخابات الرئاسية الجزائرية، المقررة في 18 أفريل المقبل، تحت حراسة مشددة.
هذا وقالت مصادر محلية أن زعلان، وصل قبل لحظات، مرفوقا بشاحنات محملة بمليوني استمارة ترشح، الى مقر المجلس الدستوري بالعاصمة الجزائر.، لإيداع ملف ترشح عبد العزيز بوتفليقة رسميا.
كما قام زعلان بالتوقيع على وصل الاستلام وسط تشديدات أمنية غير مسبوقة، مسيرات حاشدة رافضة لهذا الترشح.
علمت صحافة بلادي من مصادر جد مطلعة ، أن سيارات تابعة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، المنتهية ولايته، محملة ب 2 مليون استمارة ، متواجدة أمام مقر المجلس الدستوري، في انتظار حضوره شخصيا لتقديم ملف ترشيحه.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس