كل مقالات press sahafatbladi

جدل حول ملكة جمال ذات أصول مختلطة”

ثارت متسابقة في مسابقة ملكات جمال جنوب إفريقيا ردود فعل عنيفة بسبب أصولها النيجيرية والجدل حول حقها في تمثيل جنوب إفريقيا في مسابقة ملكة جمال الكون.

تشيديما أديتشينا، طالبة القانون البالغة من العمر 23 عامًا، وُلدت في سويتو وتعيش في كيب تاون، أثارت تساؤلات حول ما إذا كانت مواطنة جنوب إفريقية مؤهلة للمنافسة. أوضحت أديتشينا، أن والدها نيجيري ووالدتها جنوب إفريقية ذات جذور موزمبيقية، وأكدت أنها فخورة بتمثيل كلا البلدين.

ومن بين المعارضين لتمثيل أديتشينا، وزير الرياضة والفنون والثقافة جايتون ماكنزي، الذي أبدى تحفظاته حول تمثيلها لجنوب إفريقيا.

أدت ارتفاع معدلات البطالة والجرائم في جنوب إفريقيا إلى تأجيج المشاعر المعادية للمهاجرين، مما زاد من حدة الجدل حول مشاركة أديتشينا في المسابقة.

أزمة مسرحية “عيلة اتعملت لها بلوك”: جدل حول المشاهد المحذوفة وصراع البيانات بين محمد صبحي والشركة المتحدة

أثارت مسرحية “عيلة اتعملت لها بلوك”، الكوميدية الغنائية التي كتبها وأخرجها وشارك في بطولتها الفنان المصري محمد صبحي، جدلاً واسعاً بعد انتقادات وجهها صبحي لقناة CBC المملوكة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية. انتقد صبحي حذف مقاطع من المسرحية وتوقيت بثها، متهماً القناة بـ”اغتيال المسرحية” من خلال الإعلانات المتكررة التي تخللت العرض.

في رد على هذه الاتهامات، أصدرت الشركة المتحدة بياناً نفت فيه كل الادعاءات وأعلنت نيتها اللجوء إلى القضاء المصري لحماية حقوقها وحقوق العاملين فيها.

بعد هذا البيان، أكد محمد صبحي في منشور له أنه تلقى اتصالاً من نقيب المهن التمثيلية، أشرف زكي، وأنهما ناقشا أزمة المسرحية. أشار صبحي إلى أنه قد يكون هناك سوء فهم وأنه يترك لأشرف زكي اتخاذ ما يراه مناسباً لإنهاء الموضوع.

ولمبياد باريس: تحية العداءة البولندية إيوا سوبودا تثير التساؤلات

حيرت العداءة البولندية إيوا سوبودا الجماهير برد فعلها أمام الكاميرا بعد تأهلها من الجولة الأولى في سباق 100 متر للسيدات في أولمبياد باريس. ومع ذلك، لم تتمكن العداءة البالغة من العمر 27 عاماً من الوصول إلى النهائي، حيث حلت في المركز الرابع في الدور نصف النهائي.

قبل خيبة الأمل هذه، كانت سوبودا في حالة معنوية مرتفعة بعد اجتيازها المرحلة الأولى. وقد قدمت التحية باتجاه كاميرا التلفزيون بيدها اليمنى، ثم صححت نفسها سريعاً ولوحت بإصبعها مع هزة خفيفة للرأس، وكررت نفس الحركة بيدها اليسرى. أثارت هذه الحركة حيرة العديد من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي. وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن حركتها كانت محاولة لإبعاد نفسها عن تحية مرتبطة بالجيش، وهي “التحية باليد اليمنى”.

سوبودا، بطلة بولندا ثماني مرات في سباق 100 متر، كانت تتطلع إلى النهائيات، ولكن أداءها المتواضع في باريس حال دون تحقيق ذلك. من المقرر أن تشارك في سباق التتابع 4 × 100 متر هذا الأسبوع في باريس. تجدر الإشارة إلى أنها واحدة من تسع رياضيات تم تكريمهن من قبل شركة “ماتيل” بصنع دمية “باربي” تشبهها.

امرأة فقدت ساقها في هجوم سمكة قرش تتأهل للمشاركة في الألعاب البارالمبية 2024

شابة فقدت ساقها في هجوم سمكة قرش أثناء إجازة بعد تخرجها في جزر توركس وكايكوس في مايو 2023. ورغم الصدمة، خضعت لعدة عمليات جراحية لإنقاذ حياتها، بما في ذلك بتر جزئي للساق. بعد الهجوم، واجهت تحديات جسدية وعاطفية كبيرة، لكنها استمرت في الكفاح بفضل دعم عائلتها وأصدقائها.

استعادت حبها للماء وتغلبت على خوفها من خلال العودة للسباحة بعد فترة قصيرة من الحادث. بدأت التدريب للانضمام إلى الفريق الأمريكي للسباحة البارالمبية، ونجحت في التأهل لسباق 400 متر سباحة حرة في الألعاب البارالمبية 2024.

أعربت عن فخرها بتمثيل بلدها وشكرت كل من دعمها وساعدها في رحلتها نحو الشفاء والنجاح. قصتها أصبحت مصدر إلهام للآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة.

الحياة اليومية للرياضيين في أولمبياد باريس 2024: اكتشافات جديدة خلف الكواليس

مع استمرار فعاليات أولمبياد باريس 2024، تزداد الفضولية حول كيفية قضاء الرياضيين أوقاتهم بعيدًا عن الأضواء. فريق بي بي سي في باريس قرر الكشف عن ما يحدث بالفعل في الكواليس. إليكم خمسة أمور اكتشفناها:

الطعام في القرية الأولمبية:
خلال مؤتمر صحفي عقب فوز الفريق الأمريكي بالميدالية الذهبية في الجمباز الجماعي، ردت سيمون بايلز بدبلوماسية على سؤال حول الطعام الفرنسي قائلة: “لا أعتقد أننا سنتناول أطعمة المطبخ الفرنسي الأصلية في القرية الأولمبية كما قد تأكلونها أنتم لأنكم خارجها”. وأضافت زميلتها هيزلي ريفيرا أن الطعام جيد، لكنه “يؤدي الغرض”. وأشارت بايلز إلى أن البيتزا كانت جيدة.

التحديات الغذائية:
ذكرت وسائل إعلام هندية أن الرياضيين الهنود يجدون صعوبة في العثور على طعام يناسبهم في القرية الأولمبية. العداء اليمني سمير اليافعي قال لبي بي سي إن الفاكهة لم تكن كافية، حيث كانوا يحصلون على ثمرتين فقط يوميًا، مما لا يكفي لنظامه الغذائي الذي يحتاج إلى المزيد من البروتين والكربوهيدرات. ولكنه أشار إلى أن الأمور تتحسن بشكل عام.

الالتزام بالاستدامة:
منظمو دورة الألعاب الأولمبية في باريس أوضحوا أنهم ملتزمون بتقديم قائمة طعام تراعي المناخ، تركز على الأطعمة المحلية والموسمية والنباتية لتقليل البصمة الكربونية مقارنة بالألعاب الأولمبية السابقة.

تفضيلات شخصية:
لاعبة الجمباز ألياه فينيغان من بعثة الفلبين أشارت إلى أن الطعام جيد ولكنه يحتاج إلى “بعض التوابل”. من جانبها، استعانت البعثة الأولمبية لبريطانيا العظمى بالطاهية المحترفة بريوني جونسون التي تلبي مختلف الطلبات الغذائية للرياضيين، من زيادة الوزن إلى إنقاصه.

تجارب إيجابية:
السباح النرويجي هنريك كريستيانسن أشاد بكعكة الشوكولاتة في القرية الأولمبية، ومنحها 11 من أصل 10 نجوم على تطبيق تيك توك، معبرًا عن رضاه الكبير.

بينما تنشغل وسائل الإعلام والجماهير بالمنافسات، يعيش الرياضيون تجاربهم الخاصة في القرية الأولمبية، بين تحديات التغذية والاستمتاع بوقتهم بعيدًا عن المنافسات.

6 أحداث تاريخية تشهدها باريس لأول مرة

شهدت دورة الألعاب الأولمبية في باريس العديد من اللحظات التاريخية التي دخلت سجل الأولمبياد لأول مرة بالنسبة لعدد من الدول.

نستعرض أبرز الإنجازات الأولى لبعض الدول خلال الأولمبياد:

  • دولة عربية ستحقق أول ميدالية أولمبية في مسابقة كرة القدم. تأهل مصر والمغرب إلى نصف النهائي يضمن على الأقل ميدالية برونزية لدولة عربية في هذه الرياضة الشعبية.
  • حققت الفلبين أول ميدالية لها في الجمباز عن طريق كارلوس يولو، الذي فاز بذهبية الجمباز الأرضي بطريقة مذهلة يوم السبت.
  • جمهورية إيرلندا حققت أول ميدالية في الجمباز بفضل نجمها المتألق رايس مكلينهان، الذي سيطر على مسابقة حصان القفز.
  • غواتيمالا نالت أول ميدالية ذهبية في تاريخها بفضل بطلة الرماية بالبندقية، أدريانا روانو، التي لم تستطع تمالك دموعها عند سماع النشيد الغواتيمالي في الأولمبياد لأول مرة.
  • جزيرة سان لوشيا الصغيرة احتفلت بفوز العداءة جولين ألفريد بسباق 100 متر، لتصبح بطلة جديدة صدمت العالم يوم السبت.
  • جزيرة دومينيكا، التي يقطنها 70 ألف شخص فقط في الكاريبي، حققت أول ميدالية في تاريخها بفضل ذهبية بطلة القفزة الثلاثية.

هذه الإنجازات تؤكد على أن دورة الألعاب الأولمبية في باريس كانت مميزة باللحظات التاريخية التي شهدتها العديد من الدول لأول مرة.

كاظم الساهر يشعل مسرح قرطاج في دورته الـ 58 بعد غياب ست سنوات

استهل الفنان كاظم الساهر حفله في مهرجان قرطاج الدولي بكلمات مؤثرة، قائلاً: “أنا سعيد جدا أن أكون معكم، وكنت حريصا جدا أن أكون هذا الصيف معكم”. وقد أشعل الساهر، الذي غاب عن مهرجان قرطاج لمدة ست سنوات، الليلة بأداء وصف بأنه من أجمل سهرات المهرجان في دورته الـ 58.

أحيا الساهر حفلاً مميزاً أمام جمهور متحمس، حيث قدم مجموعة من أغانيه القديمة والجديدة، منها “الحب المستحيل”، “بيانو”، “الليل”، “الشباك”، “يوم ميلادي”، “مررت بصدري”، “هل عندك شك”، “سيدة عمري الفاضلة”، و”كلك على بعضك حلو”.

جاءت هذه الحفلة ضمن جولته الفنية العالمية الحالية التي أطلق عليها اسم “بين الأمس واليوم”، والتي بدأت من دبي وشملت القاهرة وبيروت وتونس والسعودية، ومن المتوقع أن تصل إلى تركيا وسلطنة عمان.

تأتي هذه الجولة الفنية بعد أشهر قليلة من إطلاق ألبومه الجديد “مع الحب”، الذي تضمن 13 قصيدة جميعها من ألحانه وغنائه.

على مدار ساعتين، أبدع الساهر على مسرح قرطاج الروماني أمام جمهور من مختلف الأجيال، الذين حجزوا أماكنهم منذ إعلان المهرجان عن موعد الحفل. وصف الجمهور القيصر بأنه لم يتغير في اجتهاده واحترامه لهم على مدار 40 عاماً.

روضة، إحدى الحاضرات، صرحت لموقع “سكاي نيوز عربية” بأنها تابعت معظم حفلات الساهر في تونس وتعرف تمامًا مدى احترامه لجمهوره. وأكدت أنه حرص ليلة السبت على أداء جميع أغانيه كاملة رغم مرافقة الجمهور له في الغناء، واستمع لطلباتهم الغنائية ولبى أغلبها بحب.

اليابان وتركيا تنضمان إلى الدعوات لمغادرة لبنان وسط تصاعد التوترات

أصبحت اليابان وتركيا أحدث الدول التي حذرت مواطنيها من البقاء في لبنان، وذلك على خلفية المخاوف من احتمالية شن هجمات من قبل حزب الله أو إيران على إسرائيل، وما قد يتبع ذلك من ردود فعل مضادة.

وأصدرت وزارة الخارجية اليابانية تنبيهاً للسفر، حثت فيه مواطنيها المتواجدين في لبنان على مغادرة البلاد بسبب التوترات المتصاعدة.

كذلك، دعت تركيا مواطنيها إلى مغادرة لبنان إذا لم تكن هناك ضرورة لبقائهم، نظراً لاحتمال تدهور الوضع الأمني بسرعة، وفقاً لبيان وزارة الخارجية التركية. وأوضحت الوزارة في بيانها أن “المواطنين الأتراك في لبنان يجب أن يكونوا حذرين، وألا يسافروا إلى مناطق النبطية وجنوب لبنان والبقاع وبعلبك الهرمل، ما لم يكن ذلك ضرورياً”.

وأضافت الوزارة: “يجب على الذين لا يحتاجون للبقاء في لبنان أن يغادروا بينما لا تزال الرحلات الجوية التجارية تعمل”، مشيرة إلى أن الأتراك يجب أن يتجنبوا السفر إلى لبنان إلا في حالات الضرورة القصوى.

وفي الأيام الأخيرة، دعت عدة دول مواطنيها إلى مغادرة لبنان، كما أوقفت بعض شركات الطيران رحلاتها إلى المنطقة.

تصاعدت التوترات بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، وذلك بعد يوم من غارة إسرائيلية جنوب بيروت أسفرت عن مقتل القيادي العسكري البارز في حزب الله، فؤاد شكر.

غالبية حالات انتحار الشباب في أمريكا تحدث دون تشخيص نفسي مسبق

يُعد الانتحار أحد الأسباب الرئيسية للوفاة بين الشباب في الولايات المتحدة، وفقًا لأبحاث جديدة تشير إلى أن غالبية الشباب الذين ماتوا عن طريق الانتحار لم يكن لديهم تشخيص موثّق لحالة صحية نفسية في سجلاتهم الطبية.

نشرت الدراسة في مجلة “JAMA Network Open”، ووجدت أن حوالي 3 من كل 5 شباب ماتوا منتحرين بين يناير 2010 وديسمبر 2021 لم يعانوا من أي حالة صحية نفسية تم تشخيصها مسبقًا، مما يشير إلى أن مشاكل الصحة النفسية قد لا يتم تشخيصها أو معالجتها لدى بعض الشباب.

شملت الدراسة بيانات لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عامًا من نظام الإبلاغ عن الوفيات العنيفة الوطني التابع للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC)، وشملت أكثر من 40 ألف حالة انتحار.

وكانت نسبة 40.4% فقط من الشباب الذين ماتوا منتحرين لديهم تشخيص موثّق لحالة صحية نفسية، مثل الاكتئاب السريري، أو الانفصام، أو اضطرابات القلق.

وأوضحت الدكتورة جينيفر هوفمان، المؤلفة المشاركة في الدراسة وطبيبة الطوارئ في مستشفى “آن وروبرت لوري” للأطفال في شيكاغو، أن الشباب الذين ماتوا منتحرين كانوا أقل ميلاً لأن يكون لديهم تشخيص موثق لحالة صحية نفسية، بما في ذلك أولئك الذين استخدموا الأسلحة النارية، والذين كانوا من الأقليات العرقية، والذكور، والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 عامًا.

وأضافت هوفمان، وهي أستاذة مساعدة في طب الأطفال في كلية “فينبرغ” للطب بجامعة “نورثويسترن”، أن النتائج تشير إلى الحاجة الملحّة لزيادة الوصول العادل إلى فحوصات الصحة النفسية، والتشخيص، والعلاج لجميع الشباب.

وجد الباحثون أن احتمالات التشخيص كانت أقل بين الأصغر سنًا، أي من تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عامًا، مقارنةً بالأشخاص بين 20 و24 عامًا، وأقل بين الرجال والفتيان مقارنةً بالنساء والفتيات. وكان التشخيص موثقًا لدى 33.2% من الشباب الذين انتحروا بالأسلحة النارية، مقارنةً بـ61.6% من الذين ماتوا بالتسمم، و45.8% من الذين ماتوا بالشنق أو الاختناق، و44.2% ممن ماتوا بطرق أخرى.

وأظهرت البيانات أن معظم حالات الانتحار (64.8%) حدثت في المنزل، ونصف الوفيات (46.8%) كانت بسبب سلاح ناري. وكانت المشاكل مع الشريك الحميم ومشاكل العلاقات الأسرية هي الظروف الأكثر شيوعًا التي تسبق الانتحار.

وقالت الدكتورة نينا مينا، طبيبة نفسية في أتلانتا، إنها تصادف حالات مشابهة طوال الوقت، حيث يعبر الأطفال عن أفكار انتحارية بعد جدال مع أحد أفراد الأسرة. وأضافت أن العديد من الشباب يمكن أن يصابوا بحالة من الغضب الشديد نتيجة ضعف مهارات التأقلم وتنظيم العواطف وعدم تحمل الضغوط النفسية.

ووجدت أبحاث سابقة أن معدلات الانتحار والقتل بين الأطفال والشباب البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عامًا في الولايات المتحدة وصلت في عام 2021 إلى أعلى مستوى لها منذ عقد من الزمان، حيث توفي عدد أكبر من الأشخاص من جميع الأعمار عن طريق الانتحار في الولايات المتحدة في عام 2022 مقارنةً بأي عام آخر في السجل، الذي يعود إلى عام 1941 على الأقل.

في الدراسة الجديدة، قام باحثون من معاهد الصحة الوطنية الأمريكية ومؤسسات أخرى بتحليل بيانات من نظام الاستعلام والإبلاغ الإحصائي التابع لمراكز مكافحة الأمراض، حيث أُدرج الانتحار كسبب رئيسي للوفاة لأكثر من ألفي طفل تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عامًا، في الفترة من يناير 2001 إلى ديسمبر 2022.

بلجيكا تنسحب من “الترايثلون” في أولمبياد باريس بسبب تلوث مياه نهر السين

أعلنت اللجنة الأولمبية البلجيكية، يوم الأحد، عن انسحاب فريقها من منافسة “الترايثلون” المختلط في أولمبياد باريس، وذلك بعد إصابة المتسابقة كلير ميشيل بالمرض عقب مشاركتها في منافسة “الترايثلون” النسائي يوم الأربعاء.

أفادت اللجنة في بيانها أن كلير ميشيل أصبحت مريضة بشكل مفاجئ، مما اضطرها إلى الانسحاب من المنافسة التي كان من المقرر إقامتها يوم الإثنين. وتُقام منافسات السباحة في نهر السين، ومن المتوقع أن يُتخذ القرار النهائي بشأن إقامة المسابقة المختلطة صباح الإثنين بناءً على نتائج تحليلات المياه.

لم يحدد البيان نوع المرض الذي تعاني منه ميشيل، ولكنه يأتي وسط مخاوف متزايدة بشأن جودة مياه نهر السين. تم تأجيل منافسات الرجال لمدة 24 ساعة وإلغاء عدة حصص تدريبية بسبب عدم صلاحية مياه السين للسباحة.

في أغسطس 2023، ألغيت اختبارات “الترايثلون” بسبب عدم توافق جودة المياه مع المعايير الأوروبية المتعلقة بنوعين من البكتيريا البرازية: الإشريكية القولونية والمكورات المعوية.

وقبل أيام من افتتاح الألعاب الأولمبية، قامت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو ورئيس اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية توني إستانغيه بالغطس في النهر أمام وسائل الإعلام، ورافقهما العديد من الصحفيين والمسؤولين.

وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر موقع التواصل الاجتماعي “إكس” بإقامة المنافسات في نهر السين، مشيرًا إلى الاستثمار الكبير الذي قامت به الدولة، والذي جعل النهر مناسبًا للسباحة لأول مرة منذ 100 عام، واصفًا ذلك بأنه “تراث رائع للسكان والتنوع البيولوجي”