الجنرالات يطلقون حملة اعتقالات عشوائية “مسعورة” ضد نشطاء الحراك

قال عضو الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (ع.ص) نقلا عن مصدر إعلامي اليوم السبت 18 شتنبر 2021، أن السلطات الجزائرية اعتقلت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية بشكل تعسفي ما لا يقل عن مئة شخص من بينهم نشطاء قبايليين وقادة في حركات المعارضة وصحفيون ونشطاء في حملة قمع متصاعدة ضد المعارضة والمجتمع المدني في البلاد”.

وحسب المعطيات المتوفرة ، فإن من بين الذين اعتقلتهم قوات الأمن في مداهمات الصباح الباكر أطفال أعمارهم لا تتجاوز 15 سنة، وشخصية بارزة في المجتمع القبايلي.

وأشار المصدر، نقلا عن عضو الرابطة إلى “أن موجة الاعتقالات الأخيرة التي استهدفت المنتقدين وقادة المعارضة والنشطاء والصحفيين تحت ستار مكافحة الإرهاب جزء من اضطهاد السلطات الجزائرية الممنهج والقمع الوحشي لأي شخص يجرأ على انتقادها، فحملة القمع لا تدع مجالاً للشك في رؤية السلطات للحياة السياسية في الجزائر وهي سجن كبير دون السماح بأي معارضة أو منتقدين أو صحافة مستقلة”.

ودعا المتحدث ذاته، “السلطات الجزائرية إلى الإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن المعتقلين لأن احتجازهم يرجع فقط إلى ممارستهم السلمية لحقوقهم وفي غضون ذلك يجب على الحكومة الجزائرية ضمان حماية المعتقلين من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة ويجب أن تسمح لهم بالوصول إلى محامين والاتصال بأسرهم أيضاً”.