رغم محاولات النظام الجزائري خلق جو من الفوضى عن طريق خراطيم المياه، والغاز المسيل للدموع، آلاف الجزائريين بساحة البريد المركزي بالعاصمة الجزائرية ما زالو متشبثين بسلمية الحراك الشعبي، للمطالبة بإسقاط عبد القادر بن صالح، وكل رموز النظام.

رغم محاولات النظام الجزائري خلق جو من الفوضى عن طريق خراطيم المياه، والغاز المسيل للدموع، آلاف الجزائريين بساحة البريد المركزي بالعاصمة الجزائرية ما زالو متشبثين بسلمية الحراك الشعبي، للمطالبة بإسقاط عبد القادر بن صالح، وكل رموز النظام.