بعد أن قضى ليلة واحدة بالمصحة التي توفي فيها.. مصحة خاصة تطالب متوفياً بأداء 800 مليون “مصاريف العلاج”

ذكرت يومية “الصباح”، أن ورثة شخص توفي بمصحة طبية، تفاجؤوا بعد 20 ليلة من وفاة رب الاسرة، بطلب مفوض قضائي بضرورة استخلاص شيك موقع من الشخص المتوفى بمبلغ قدر 800 مليون كان قد وقعه قبيل وفاته لأداء مصاريف العلاج.

وقالت اليومية، أنه فور توصل عائلة الفقيد بطلب المحكمة، قامت زوجة الشخص المتوفي، برفع شكاية بشأن الزور وخيانة الأمانة واستعمال ورقة مزورة، مؤكدة أن الشيك سلم للمصحة على بياض عند الدخول، لتسديد مصاريف التطبيب أو إرجاعه في حال دفع المصاريف نقدا عند مغادرة المصحة، إلا أن المريض توفي بالمصحة.

وأضافت “الصباح” نقلا عن مصادر مقربة من الملف، أن عائلة الهالك تفاجؤوا بحجز تحفظي على ممتلكاته لضمان أداء مبلغ 800 مليون، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن المبلغ أضيف بالشيك، وكذا تاريخ الإصدار، وأن الهالك لم يسبق له قط أن سلم المشتكى به شيكا بالمبلغ المذكور، كما أنه لم يضمن أي بيان من البيانات المدونة به، وهي الشكاية التي تم التنازل عنها في ما بعد بسبب الضغوطات.

وتابعت المصادر المطلعة، أن المتوفي كان منخرطا في 6 شركات مدنية عقارية ذات أهداف غير ربحية، وعليه، فقد عمد المشتكي إلى ضم عقاراتها إلى دعواه، والحجز على ممتلكاتها للإجبار على أداء 800 مليون، وهو ما استغربته بعض هذه الشركات، خصوصا أن الفقيد انسحب منها قيد حياته، أو انسحب ورثته مباشرة بعد وفاته، ناهيك عن أن الحجوزات ستضيع حقوق الأغيار، مضيفة، أن المتضررون توجهوا إلى محكمة الاستئناف بالجديدة، للطعن في مشروعية الحجز، فنالوا قرارا استئنافيا نهائيا، تم رفع الحجز بموجبه، قبل أن يفاجؤوا برئيس المحكمة الابتدائية يعيد الحجز نفسه، الأمر الذي دفعهم إلى اللجوء إلى المجلس الأعلى للسلطة القضائية، عبر شكاية بسطوا فيها أوجه التعسفات التي لحقتهم.

هذا، وظلت مديونية المتوفي التي تقدر بـ 800 مليون، محط العديد من تساؤلات، إذ أنه لم يقض إلا ليلة واحدة بالمصحة التي توفي فيها، وهي فترة لا يمكن أن تنتج عنها هذا الكم من المصاريف، كما أن أسرته نفت وجود أي علاقة بين الهالك والطبيب، في شكايتها المتعلقة بالتزوير، التي أكدت فيها أن البيانات المضمنة بالشيك لم تصدر عن الهالك.

🇲🇦عربي🇫🇷FR🇬🇧EN