في عز كورونا.. لماذا الجزائريون “الحراكة” الأكثر وصولا إلى إسبانيا؟

تصدر الجزائريون، ترتيب “الحراكة” الأكثر وصولا إلى الشواطئ الإسبانية، خلال الفترة الأخيرة، التي عرفت تفشي فيروس كورونا في جل دول العالم، منها إسبانيا والجزائر.

وحسب صحيفة “ألباييس”، فإن قوارب الهجرة غير الشرعية، الراسية في الشواطئ الإسبانية، القادمة من الجزائر، تضاعفت خلال الفترة الأخيرة.

وبالرغم من الظرفية الصعبة التي يعرفها العالم، بتفشي كورونا، إلا أن أبناء الشعب الجزائري الفقراء، اختاروا المغامرة بحياتهم من أجل الوصول للشواطئ الأوروبية بدل البقاء في بلادهم التي يتحكم في دواليبها جنرالات الجيش.

ووفق الصحيفة المذكورة سلفا، فإن وزارة الداخلية الإسبانية، عبرت عن استغرابها الشديد من العدد الكبير لـ”الحراكة” الجزائريين الذين وصلوا إلى سواحلها.

وأرجع مراقبون سبب التكثيف من عمليات الهجرة غير الشرعية، إلى الوضع السياسي بالجزائر، والذي يتسم التضييق على الحريات وحملة الاعتقالات الواسعة التي تعرفها البلاد.

وكانت السلطات الجزائرية، قد استغلت كورونا، وتعليق الاحتجاجات، من أجل غلق عدد من المواقع، واعتقال مجموعة من النشطاء والزج بهم في السجون بمختلف الولايات.