المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم ووليد الركراكي خلال الاستعدادات الكروية والاستحقاقات القارية والدولية

وليد الركراكي ومحمد وهبي في القائمة النهائية لجوائز «الكاف» 2026.. حضور مغربي قوي قبل مواجهتي النيجر

شارك الخبر:

كرست كرة القدم المغربية هيمنتها القارية مجدداً في شهر نونبر 2026، عقب كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) عن القوائم النهائية للمرشحين لنيل جوائز الأفضل في القارة السمراء برسم سنة 2026، والتي شهدت حضوراً مغربياً لافتاً على مستوى الأطر التقنية والمنتخبات الوطنية واللاعبين الدوليين.

إعلان • Google AdSense

وبرز في صدارة الترشيحات الخاصة بفئة أفضل مدرب في إفريقيا لعام 2026 كل من الإطارين الوطنيين وليد الركراكي ومحمد وهبي، في اعتراف قاري صريح بالنجاحات الباهرة التي حققتها المدرسة التدريبية المغربية في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية.

إشعاع الأطر الوطنية المغربية وتصدر المنتخبات لمختلف الفئات السنية

يعكس تواجد اسمي وليد الركراكي ومحمد وهبي في القائمة المختصرة لـ«الكاف» ثمرة الاستراتيجية المتكاملة التي نهجتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، القائمة على الاستثمار في التكوين الأكاديمي العالي بـمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ومنح الثقة للكفاءات الوطنية لقيادة المنتخبات بمختلف فئاتها.

كما ينافس المنتخب المغربي بقوة على جائزة أفضل منتخب إفريقي للعام، بفضل استقراره في صدارة التصنيف القاري للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) وسلسلة نتائجه الإيجابية التي جعلت منه مرجعاً كروياً وتنظيمياً على المستويين الإفريقي والعالمي.

إعلان • Google AdSense

استعدادات مكثفة لـ«أسود الأطلس» لمواجهتي منتخب النيجر بالدار البيضاء والرباط

يتزامن هذا الإشعاع القاري مع دخول النخبة الوطنية أجواء التربص الإعدادي لشهر نونبر 2026، استعداداً لخوض المباراتين الرسميتين أمام منتخب النيجر ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وسط إقبال جماهيري قياسي على اقتناء التذاكر المطروحة إلكترونياً.

وتترقب الجماهير المغربية عودة «أسود الأطلس» إلى المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء وملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط في حلتهما المونديالية الحديثة، لتعزيز صدارة المجموعة وحسم بطاقة التأهل المبكر بأداء يقنع المتتبعين.

البنية التحتية الرياضية المغربية قاطرة للاستثمار ومونديال 2030

إلى جانب التألق التقني فوق المستطيل الأخضر، تواصل المملكة المغربية ترسيخ مكانتها كعاصمة للرياضة الإفريقية بفضل تقدم الأشغال في المنشآت الرياضية الكبرى، وعلى رأسها ملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان ومشاريع القطار الفائق السرعة وتوسعة المطارات تحضيراً لمونديال 2030.

إعلان • Google AdSense

ويمكن لعشاق الكرة الوطنية متابعة كافة أخبار المنتخبات الوطنية والمحترفين المغاربة بأوروبا عبر القسم الرياضي لجريدة صحافة بلادي.

إعلان • Google AdSense
شارك هذا الخبر مع أصدقائك وعائلتك
اختر وسيلة المشاركة المفضلة لديك أو انسخ الرابط بضغطة واحدة
⚡ خدمة الأخبار العاجلة والموثوقة على مدار الساعة
انضم إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
توصل بأهم الأخبار العاجلة، الفيديوهات الحصرية، والمستجدات الوطنية والدولية فور صدورها مباشرة على هاتفك.
متابعة القناة مجاناً