صحافة بلادي – الرياضة | متابعة إخبارية
وضع الناخب الوطني وليد الركراكي وطاقمه التقني بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اللمسات الأخيرة على اللائحة النهائية لـالمنتخب الوطني المغربي الأول المرتقب دخولها في تجمع إعدادي مغلق بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة خلال فترة التوقف الدولي لشهر نونبر 2026، وذلك في إطار البرنامج التحضيري للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
وكشفت مصادر مقربة من الطاقم التقني لـ«أسود الأطلس» أن قائمة شهر نونبر تشهد استمرار المزاوجة المتوازنة بين الركائز الأساسية المتألقة في الدوريات الأوروبية الكبرى وعلى رأسها أشرف حكيمي وإبراهيم دياز وياسين بونو وسفيان أمرابط، وبين المواهب الشابة الصاعدة التي أثبتت جاهزيتها التنافسية العالية.
منافسة قوية في خطي الوسط والهجوم ومتابعة دقيقة للمحترفين
حرص وليد الركراكي ومساعدوه خلال الأسابيع الماضية على تتبع التقارير البدنية والتقنية لأزيد من 40 لاعباً مغربياً محترفاً في إسبانيا وإنجلترا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وهولندا والخليج، بهدف الوقوف على جاهزية كل لاعب وعدد دقائق اللعب التي خاضها مع ناديه قبل توجيه الدعوة الرسمية.
ويركز الطاقم التقني خلال معسكر نونبر على تطوير النجاعة الهجومية أمام التكتلات الدفاعية وتنويع الحلول التكتيكية في الكرات الثابتة والتحول السريع، بما يضمن الحفاظ على صدارة المنتخب المغربي قارياً وعربياً وتعزيز موقعه المتقدم في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
تقدم لافت في أشغال ملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان
بموازاة التحضيرات التقنية للمنتخبات الوطنية، تشهد أوراش البنية التحتية الرياضية بالمملكة وتيرة إنجاز متسارعة وغير مسبوقة استعداداً للاستحقاقات الكروية الكبرى وفي مقدمتها التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وسجلت الأشغال الهندسية الكبرى بـملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان (ضواحي الدار البيضاء)، المصمم ليكون أكبر ملعب لكرة القدم في العالم بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج، تقدماً ميدانياً ملموساً في هياكل المدرجات والمنشآت اللوجيستيكية المحيطة به، إلى جانب استكمال تأهيل ملاعب الرباط وطنجة وفاس ومراكش وأكادير وفق أعلى معايير «الفيفا».
القطار فائق السرعة وتطوير المطارات لمواكبة الطفرة الرياضية
أكدت المعطيات الرسمية المقدمة أمام البرلمان أن المشاريع الرياضية الكبرى تسير جنباً إلى جنب مع توسيع شبكة القطار فائق السرعة (LGV) لربط القنيطرة بمراكش مروراً بالدار البيضاء ومطار محمد الخامس، فضلاً عن مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمطارات الوطنية.
ويجمع الخبراء على أن هذه الاستثمارات المهيكلة لا تقتصر عوائدها على التظاهرات الرياضية فحسب، بل تخلق عشرات الآلاف من مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة للشباب المغربي وترسخ مكانة المملكة كعاصمة رياضية وسياحية عالمية.
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس