خبر من صحافة بلادي

مضيق هرمز.. 8 آلاف بحار عالقون بعد تعليق عمليات الإجلاء رغم الهدنة الأمريكية الإيرانية

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • مسقط – لا يزال نحو 8 آلاف بحار عالقين في مضيق هرمز، بعدما توقفت مؤقتًا عمليات الإجلاء التي تقودها المنظمة البحرية الدولية، في وقت تحولت فيه عشرات السفن التجارية...
  • وأفادت المنظمة البحرية الدولية بأن خطة الإجلاء، التي انطلقت في 23 يونيو الماضي عقب توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، مكنت من إجلاء 136 سفينة وإنقاذ حوالي...
مضيق هرمز.. 8 آلاف بحار عالقون بعد تعليق عمليات الإجلاء رغم الهدنة الأمريكية الإيرانية

مسقط – لا يزال نحو 8 آلاف بحار عالقين في مضيق هرمز، بعدما توقفت مؤقتًا عمليات الإجلاء التي تقودها المنظمة البحرية الدولية، في وقت تحولت فيه عشرات السفن التجارية إلى ما يشبه “السجون العائمة” وسط نقص الغذاء والمياه والأدوية، رغم الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأفادت المنظمة البحرية الدولية بأن خطة الإجلاء، التي انطلقت في 23 يونيو الماضي عقب توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، مكنت من إجلاء 136 سفينة وإنقاذ حوالي 2900 بحار، بينما لا يزال آلاف البحارة ينتظرون استئناف العمليات بعد تعليقها لأسباب أمنية.

🟢 خدمة الأخبار الفورية — مجاناً
هل ترغب في التوصل بالأخبار العاجلة فور وقوعها على هاتفك؟
اشترك مجاناً في قناتنا الرسمية على واتساب وتابع أهم الأخبار الوطنية، التحليلات الاقتصادية، والكواليس الحصرية لحظة بلحظة.

وجاء قرار تعليق الإجلاء عقب تعرض سفينة تجارية لهجوم في خليج عُمان، خارج إطار القوافل التي تشرف عليها المنظمة، ما دفعها إلى انتظار ضمانات أمنية جديدة من مختلف الأطراف قبل استكمال عمليات الإنقاذ.

وكان إغلاق مضيق هرمز قد بدأ مع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير 2026، قبل أن تسمح مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو بإعادة فتح الممر البحري مؤقتًا لمدة 60 يومًا، في انتظار استكمال المفاوضات حول الملف النووي الإيراني.

ويعيش البحارة أوضاعًا إنسانية صعبة بعد أشهر من الحصار، إذ اضطر كثير منهم إلى تقنين استهلاك الطعام والمياه خوفًا من نفاد الإمدادات، بينما يعتمد آخرون على مساعدات خارجية لتوفير الوقود والمواد الغذائية والأدوية.

كما تواجه العديد من السفن، خصوصًا التابعة لشركات صغيرة، صعوبات مرتبطة بحقوق البحارة، في ظل انتهاء عقود عمل عدد منهم وتعذر استبدالهم بطواقم جديدة بسبب استمرار القيود الأمنية وتعطل حركة الملاحة.

وزادت القيود المؤقتة التي فرضتها بعض دول الخليج، من بينها العراق والكويت، على إصدار التأشيرات، من تعقيد أوضاع البحارة الراغبين في مغادرة السفن والعودة إلى بلدانهم.

وأكد رئيس المنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، أن النزاع أدى إلى مقتل 14 بحارًا على الأقل، فيما تعرضت أكثر من 40 سفينة تجارية لهجمات منذ اندلاع الأزمة، محذرًا من استمرار المخاطر التي تهدد سلامة الملاحة الدولية في المنطقة.

المصدر : “صحافة بلادي”

🟢 القناة الرسمية لجريدة صحافة بلادي
انضم الآن إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
لا تفوّت أي خبر عاجل! اضغط على زر المتابعة لتصلك أهم المستجدات الوطنية والمغاربية والدولية مباشرة على تطبيق واتساب.