نواكشوط: يواجه سكان حي “حياة جديدة” التابع لمقاطعة توجنين، بضواحي العاصمة الموريتانية نواكشوط، أوضاعاً معيشية صعبة بسبب ما يصفونه بتدهور عدد من الخدمات الأساسية، وعلى رأسها التزود بالمياه الصالحة للشرب والكهرباء وخدمات النظافة.
وبحسب شهادات متطابقة نقلتها وسائل إعلام محلية، فإن الساكنة تعاني من انقطاعات متكررة في المياه قد تمتد لأيام، وأحياناً لأسابيع، ما يدفع العديد من الأسر إلى الاعتماد على صهاريج متنقلة أو نقاط توزيع محدودة لتلبية احتياجاتها اليومية.
وأكد عدد من السكان أن أزمة المياه تتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة، في وقت يشتكون فيه من استمرار استخلاص فواتير الاستهلاك رغم تكرار الانقطاعات وضعف التزويد.
كما تحدثت إفادات محلية عن صعوبات مرتبطة بالتزود بالكهرباء في أجزاء من الحي، حيث تظل بعض المساكن خارج نطاق الاستفادة المنتظمة من الشبكة، وسط مخاوف من مخاطر التوصيلات العشوائية وتأثيرها على سلامة السكان.
وفي جانب آخر، يشتكي السكان من تراكم النفايات بالقرب من الأحياء السكنية، وما يرافق ذلك من انتشار للروائح الكريهة وتدهور للظروف البيئية، في ظل مطالب بتعزيز عمليات جمع ونقل القمامة بشكل منتظم.
وأشار عدد من سكان الحي إلى أن التحديات لا تقتصر على الماء والكهرباء والنظافة، بل تشمل أيضاً محدودية خدمات النقل والصحة، وبعد المرافق الأساسية عن التجمعات السكنية، ما يزيد من صعوبة الحياة اليومية بالمنطقة.
وفي هذا السياق، دعت فعاليات محلية وسكان الحي الجهات المعنية إلى التدخل لتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز البنية التحتية، بما يضمن ظروف عيش أفضل للسكان ويستجيب للاحتياجات المتزايدة للمنطقة.
ويأمل سكان “حياة جديدة” أن تحظى منطقتهم بالأولوية ضمن البرامج التنموية المقبلة، من أجل معالجة الإكراهات المرتبطة بالماء والكهرباء والنظافة والخدمات العمومية.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس