أصدر الإتحاد العام للشباب المسيحي السوداني، يدين من خلاله بشدة اعتقال الاستخبارات العسكرية لشبان ثلاثة مسيحيين و رابع مسلم من قبيلة النوبة، حيث تم الاعتقال في مدينة عطبرة ولاية نهار النيل، خلال قدومهم إلى المدينة قادمين من العاصمة الخرطوم مساء الخميس 17 يوليوز، مشددا على أن الواقعة يعتبرها الاتحاد العام “استفزازا واضحا” وتشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان، مطالباً بإطلاق سراح المعتقلين بشكل عاجل وكشف مكان اعتقالهم.
ووفق البيان، أن الاعتقال تم دون توجيه أي تهمة رسمية أو توضيحات بخصوص التوقيف وأسبابه، حيث جرى عند نقطة تفتيش عسكرية مدخل مدينة عطبرة، اعتمادا على ما وصفه الاتحاد في البلاغ ب”قانون الوجوه الغريبة”، إلى جانب أن مكان الاحتجاز لا يزال مجهولاً الأمر الذي يثير قلقهم من تعرض الشبان لانتهاكات انسانية أو غير قانونية أثناء فترة الاحتجاز.
من جانبه، وجه رئيس الاتحاد أسامة سعيد موسى كودي دعوة إلى الجهات الأمنية على ضرورة إطلاق سراح المعتقلين، مشددا أن الشبان اعتقلوا على أساس الهوية الدينية والعرقية، وهذا ما يتنافى مع المواثيق الدولية التي تمنح حق حرية العبادة وضرورة احترام الأقليات، مورداً أن مثل هذه الممارسات تهدم جهود بناء الثقة بين المكونات المجتمعية، وتؤدي بشكل كبير إلى جعل الانقسامات أخطر مما هي عليه خصوصا في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد في الوقت الحالي.
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس