انقسام جديد في اليسار الفرنسي بعد دعوة جناحه المتطرف لإسقاط ماكرون في البرلمان

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • مع اقتراب استئناف النشاط السياسي في فرنسا بزخم كبير، وقبل أيام من بدء الرئيس إيمانويل ماكرون سلسلة مشاورات مع رؤساء الكتل البرلمانية وقادة الأحزاب لتشكيل حكومة ...
  • هذه الدعوة جاءت من حزب “فرنسا غير القابلة للترويض” من أقصى اليسار، وذلك بعد رفض ماكرون تعيين لوسي كاستيه كرئيسة للوزراء، رغم توافق أحزاب تحالف اليسار على ترشيحه...

مع اقتراب استئناف النشاط السياسي في فرنسا بزخم كبير، وقبل أيام من بدء الرئيس إيمانويل ماكرون سلسلة مشاورات مع رؤساء الكتل البرلمانية وقادة الأحزاب لتشكيل حكومة جديدة، برز انقسام جديد داخل تحالف أحزاب اليسار، حيث أثارت دعوة لإسقاط ماكرون برلمانياً، استناداً إلى المادة 68 من الدستور، خلافات بين أعضاء التحالف.

هذه الدعوة جاءت من حزب “فرنسا غير القابلة للترويض” من أقصى اليسار، وذلك بعد رفض ماكرون تعيين لوسي كاستيه كرئيسة للوزراء، رغم توافق أحزاب تحالف اليسار على ترشيحها منذ الشهر الماضي، وتصدر التحالف نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة.

🟢 خدمة الأخبار الفورية — مجاناً
هل ترغب في التوصل بالأخبار العاجلة فور وقوعها على هاتفك؟
اشترك مجاناً في قناتنا الرسمية على واتساب وتابع أهم الأخبار الوطنية، التحليلات الاقتصادية، والكواليس الحصرية لحظة بلحظة.

غير أن الرد على هذه الدعوة لم يأتِ فقط من التحالف الرئاسي وأعضاء الحكومة المستقيلة، بل من داخل اليسار نفسه. حيث أعلن أوليفيي فور، السكرتير الأول للحزب الاشتراكي، أن هذه الدعوة تلزم حزب “فرنسا غير القابلة للترويض” وحده، مشيراً إلى أن إسقاط ماكرون يتطلب أغلبية برلمانية من ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية، وهو أمر صعب التحقيق.

أصوات اشتراكية أخرى اعتبرت أن دعوة حزب ميلانشون لا تستند إلى أساس قانوني أو سياسي.

من جانبه، وصف وزير الداخلية، جيرالد دارمانان، من التحالف الرئاسي، دعوة حزب “فرنسا غير القابلة للترويض” بأنها تعكس “الفوضى” التي يسعى الحزب لفرضها على البلاد، منتقداً عدم قدرة تحالف أحزاب اليسار على تقديم حكم مستقر.

كما أضاف وزير العدل المستقيل، إريك دوبون موريتي، أن حزب “فرنسا غير القابلة للترويض” يدفع باليسار نحو التطرف، معتبراً دعوته لإسقاط ماكرون “غريبة”.

ومن المتوقع أن تبدأ مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة يوم الجمعة المقبل، حيث أكد ماكرون استعداده لاستقبال لوسي كاستيه دون التزام بتسميتها، مما يترك المجال مفتوحاً لمزيد من الجدل السياسي.

يُذكر أن تحالف اليسار حقق فوزاً نسبياً في الانتخابات التشريعية الأخيرة، بحصوله على 193 مقعداً من أصل 577 في الجمعية الوطنية، ما يجعله يتصدر النتائج دون أن يتمكن من الوصول إلى الأغلبية المطلقة المطلوبة لتشكيل الحكومة بمفرده.

🟢 القناة الرسمية لجريدة صحافة بلادي
انضم الآن إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
لا تفوّت أي خبر عاجل! اضغط على زر المتابعة لتصلك أهم المستجدات الوطنية والمغاربية والدولية مباشرة على تطبيق واتساب.
🟢 صحافة بلادي على واتساب: توصّل بالأخبار العاجلة فور صدورها مجاناً!
📲 انضم للقناة الآن