خبر من صحافة بلادي

فضيحة تهز جريدة كش24 بعد تملقها لشركة “ألسا” بمقال خطير رغم تقارير سوداء عنها

⏱ وقت القراءة: 3 دقائق
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • في تغييب تام للمهنية و الحياد الصحفي نشرت جريدة محلية بمراكش معروفة مقال تملقي خطير لصالح شركة ألسا صاحبة التدبير المفوض لقطاع النقل الحضري بمراكش، هذا المقال ا...
  • و جاء في كتابة الجريدة المتملقة بعنوان “من يسير بملف تدبير النقل الحضري بمراكش نحو العبث

في تغييب تام للمهنية و الحياد الصحفي نشرت جريدة محلية بمراكش معروفة مقال تملقي خطير لصالح شركة ألسا صاحبة التدبير المفوض لقطاع النقل الحضري بمراكش، هذا المقال الذي كان هدفه تشويه صورة المنافسين و محاولة تجميل صورة شركة السا ولو عن طريق الكذب و التملق و الإفتراء و تلفيق التهم للركاب المراكشيون، هذه الصورة التي رسم حقيقتها المجلس الأعلى للحسابات و توصيات وزارة الداخلية و المرصد الوطني للمواطنة و تخليق الحياة العامة و أكدوا أنها شركة شوهت صورة النقل الحضري بمدينة مراكش بل تمادت الى تشويهه على المستوى الوطني من خلال رغبة جامحة في جمع المال فقط و لو على حساب القانون و اي استثمار تعاقدي وافقت عليه.

و جاء في كتابة الجريدة المتملقة بعنوان “من يسير بملف تدبير النقل الحضري بمراكش نحو العبث..؟”

خبر من صحافة بلادي

خبر من صحافة بلادي

فإذا كانت كش24 تملقت بوصف تجربة الشركة “ألسا” بالمتميزة و أنها تطعن في شفافية دفتر التجملات الجديد فلقراء صحافة بلادي أسرار الشركة في الجلقة الأولى و نوردها كما يلي :

  • نقص في معدات الحافالات،

-عدم تزويد الحافالت بالعجالت الاحتياطية؛

-عدم عرض أوقات مرور الحافلة وعدد المقاعد داخلها؛

-عدم توفر جميع الحافالت على صناديق الإسعافات األولية؛

-عدم تزويد الحافلات بأنظمة تكييف الهواء

  • غياب المراقبة من طرف السلطات المانحة لحق الامتياز
  • عدم الامتثال للشرط القانوني المتعلق بعدد أجهزة إطفاء الحريق
  • قدم وعدم كفاية االستثمارات المتعلقة بالحافالات
  • غياب البنود المتعلقة بمراقبة العمليات المالية للشركة في عقود الامتياز
  • عدم أداء العائدات المتعلقة بثالثة خطوط برسم سنة 2014
  • غياب التواصل فيما يتعلق بإرسال وضعيات الاشتراكات المدرسية والجامعية المفروضة في اتفاقيات المنح المتعلقة بدعم النقل المدرسي
  • عدم تطبيق األسعار المنصوص عليها في قرارات المراجعة
  • إبرام الشركة عقود نقل دون ترخيص من السلطات المانحة
  • عدم احترام المقتضيات التعاقدية المتعلقة بالزيادة في رأسمال الشركة
  • أهمية المصاريف المتعلقة بصيانة وإصلاح الحافلات عوض تجديد الأسطول المهترئ
  • غياب شروط منح وسداد القروض في العقود المبرمة بين الشركة وشركات المجموعة
  • منح قرض لفائدة شركة “ألزا مدينة أكادير” سنتي 2011 و2012 في غياب سند تعاقدي
  • عدم تبرير الفواتير المتعلقة بالمساعدة التقنية المؤداة لفائدة “مجموعة ألزا”
  • ضعف وتيرة عقد اجتماعات لجنة النقل الحضري
  • غياب المراقبة من طرف السلطة المانحة لحق الامتياز
  • عدم احترام معايير جودة الخدمة في بعض الحافلات
  • غياب مخطط لإقامة المالجئ ولوحات الإشارة المتعلقة بالنقل الحضري ونقص في معدات نقط وقوف الحافلات
  • عدم كفاية الاستثمارات المتعلقة بتجديد أسطول الحافلات
  • أغلب حافلات الأسطول قديمة ومتهالكة
  • عدم احترام الشرط المتعلق بعدد سنوات الخبرة المتعلقة بالسائقين
  • توقيع العقد الملحق رقم 3 على أساس مقتضيات قانونية غير واضحة
  • عدم إدلاء الشركة بالمعلومات المحددة في الاتفاق المتعلق بمنحة صندوق دعم النقل لوزارة الداخلية
  • عدم تبرير عملية خفض رأسمال شركة “مجموعة ألزا للنقل” سنة 2009
  • عدم تبرير الفواتير المتعلقة بالمساعدة التقنية المؤداة لفائدة “مجموعة ألزا”
  • تركيز نشاط “مجموعة ألزا للنقل” على العمليات المالية على حساب جودة خدمة النقل العمومي الحضري

و نكتفي بهذه الخروقات الجمة لنؤكد ان صاحب مقال كش24 قد غرق في وحل التملق و أغرق نفسه مع شركة تتباهى بإعتراف دولي لا نعلم معاييره و مدى مصداقيته و انه استوجب محاسبة و متابعة المتورطين في نشر التملق و كذا من يقف وراءهم خصوصا عندما يتعلق الأمر بمصلحة مدينة عالمية بحجم مراكش.

و لنا عودة قراء صحافة بلادي في الحلقة الثانية طاب يومكم

🟢 القناة الرسمية لجريدة صحافة بلادي
تابع أهم المستجدات والأخبار العاجلة مباشرة على قناة «صحافة بلادي» بواتساب
خدمة إخبارية مجانية تواكب أخبار المغرب، المغرب الكبير، والعالم لحظة بلحظة.