خبر من صحافة بلادي

محاضر الإنكار بالشرطة القضائية ثغرة قانونية تهدد بنسف مجهودات المشرع المغربي و دعم الإجرام و المجرمين

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • يعتبر البحث التمهيدي الذي تعده الضابطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة احد اهم ركائز قانون المسطرة الجنائية المغربية
  • ومرحلة جد مهمة لتنوير العدالة و معرفة الحقيقة

يعتبر البحث التمهيدي الذي تعده الضابطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة احد اهم ركائز قانون المسطرة الجنائية المغربية.. ومرحلة جد مهمة لتنوير العدالة و معرفة الحقيقة.

و يمكن تبسيط مفهوم البحث التمهدي بإعتباره بحث أمني بوليسي أو دركي بغية الوصول إلى حقيقة مفصلة للجريمة المحتملة.

🟢 خدمة الأخبار الفورية — مجاناً
هل ترغب في التوصل بالأخبار العاجلة فور وقوعها على هاتفك؟
اشترك مجاناً في قناتنا الرسمية على واتساب وتابع أهم الأخبار الوطنية، التحليلات الاقتصادية، والكواليس الحصرية لحظة بلحظة.

و انتشر مؤخرا الحديث عن ظاهرة “محاضر الإنكار” و هي إكتفاء البحث البوليسي بالاستماع فقط لأحد المشتبه فيهم و تدوين إنكاره للجريمة اعتمادا فقط على تصريحاته.. دون القيام ببحث حقيقي عن الجريمة و ملابساتها.

و يعتبر بعض ضباط الشرطة القضائية “محاضر الإنكار” ناتجة إما عن صعوبة التحري في الجريمة موضوع البحث التمهيدي نظرا لعدة عوامل و متغيرات تدخل في باب الإكراهات الواقعية، لكن في المقابل قد تشكل “محاضر الإنكار” محاولة لضابط الشرطة القضائية لمساعدة المشتبه فيه للإفلات من العدالة.

و يضيف أحد المختصين أن “محاضر الإنكار” قد تتحول لثغرة أمنية خطيرة تهدد بنسف مجهودات المشرع المغربي في مجال محاربة الجريمة.

لقد منح المشرع المغربي للضابطة القضائية إمكانيات مهمة للتحري و البحث في الجرائم، و وفرها لها من الوسائل و الأدوات اللوجستيكية و العلمية و القانونية ما يأهلها، في الوصول إلى حقيقة جرائم جد معقده، لكن في المقابل يبقى الوازع الأخلاقي و الضمير المهني للضابطة القضائيةعامل أساسي في إنجاح البحث التمهدي، أو تحويله بسوء نية ل”محضر إنكار”.

يتبع

خبر من صحافة بلادي
🟢 القناة الرسمية لجريدة صحافة بلادي
انضم الآن إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
لا تفوّت أي خبر عاجل! اضغط على زر المتابعة لتصلك أهم المستجدات الوطنية والمغاربية والدولية مباشرة على تطبيق واتساب.