عقد رئيس مجلس نواب الشعب التونسي، “راشد الغنوشي”، ظهر يوم 14/11/2019 الخميس، بمقر المجلس بباردو، سلسلة لقاءات واتصالات مع رؤساء وقادة الأحزاب الممثلة في البرلمان، للتشاور حول الشخصية المرشّحة لرئاسة الحكومة والتي تم التصويت عليها في مجلس شورى النهضة المنعقد صباح ذات اليوم، وفق ما أفاد به الناطق الرسمي باسم الحركة، “عماد الخميري” في تصريح صحفي، على هامش أشغال الجلسة العامة المخصصة لانتخاب النائب الثاني لرئيس البرلمان.
وأضاف الخميري أن هذه المشاورات تأتي قبل الإعلان يوم الجمعة 15/11/2019 عن مرشح الحركة لرئاسة الجمهورية، وإبلاغها رئيس الجمهورية التونسية، بتكليف من مجلس شورى النهضة، ملاحظا أن الغنوشي سيتولى التشاور مع كافة ممثلي الأحزاب الممثلة في البرلمان، بصفته رئيس مجلس نواب الشعب، بخصوص كل ما يتعلق بسير مؤسسة رئاسة الحكومة.
وتتواصل إلى حدود الساعة بمقر المجلس، أشغال الجلسة العامة الافتتاحية المخصصة لانتخاب النائب الثاني لرئيس مجلس نواب الشعب، من بين المترشحين “يسري الدالي” عن ائتلاف الكرامة، والنائبة “ليلى حداد”، عن حركة الشعب، والنائب “طارق الفتيتي” (مستقل عن كتلة الإصلاح الوطني).
وقد تم مساء الأربعاء 13/11/2019 ، انتخاب النائبة عن حزب قلب تونس، “سميرة الشواشي”، نائبة أولى لرئيس مجلس نواب الشعب ب109 أصوات، وفق ما أعلنته المساعدة الثانية لرئيس الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب، “ريم بن بلقاسم”.
وكان تم انتخاب “راشد الغنوشي”، النائب عن حركة النهضة، رئيسا لمجلس نواب الشعب، بحصوله على 123 صوتا، وذلك بيوم الأربعاء خلال الحصة المسائية من الجلسة العامة الإفتتاحية للمدة النيابية 2019-2024 .
تمثّلت أهمّ محاور اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية التونسية، “قيس سعيّد”، بوفد من المجتمع المدني، يوم الخميس 14/11/2019 بقصر قرطاج، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية في “التحركات الأخيرة بجهة قفصة والمتعلقة باستئناف إنتاج الفسفاط وضرورة إصلاح السكك الحديدية” .
وتحدّثت “زكيّة الأطرش” باسم الوفد، حيث أفادت بأن اللقاء مثّل فرصة لتناول المشاكل الإقتصادية والإجتماعية والحلول المقترحة لها، مجددة الدعوة إلى “ضرورة عودة إنتاج الفسفاط، باعتبار الأهمية الوطنية للقطاع واستئناف عمل السكة الحديدية”.
من طرفه اعتبر “قيس سعيّد” رئيس الدولة أن: “القضية ليست مسألة جهوية، بل من الضروري اعتماد مقاربة وطنية لمعالجتها وإيجاد الحلول الملائمة لها”.
فشلت انتخابات مجلس نواب الشعب، في حصة يوم الخميس 14/11/2019 في الجلسة الافتتاحية للدورة النيابية 2019-2024، في تحديد النائب الثاني لرئيس المجلس، بعد عدم حصول أي من المترشحين الثلاثة النائب “يسري الدالي” عن ائتلاف الكرامة والنائبة “ليلى الحداد” عن حركة الشعب والنائب طارق الفتيتي (مستقل ينتمي إلى ما يعرف بكتلة الإصلاح الوطني) في الحصول على الأغلبية المطلقة (109 أصوات).
وحصلت “يسري الدالي” على 78 صوتا و”ليلى الحداد” على 50 صوتا و “طارق الفتيتي” على 55 صوتا من جملة 183 صوتا مصرح بها.
و قد بلغ عدد الاوراق الملغاة 14 في حين تم تسجيل 8 ورقات بيضاء.
وأمام عدم حصول المترشحين الثلاثة على الأغلبية المطلقة ، حينها سيتم المرور إلى دور ثان يترشح فيه الفائزان بالمرتبة الأولى والثانية وهما كل من “يسري الدالي” و “طارق الفتيتي”.
كما تجدر الإشارة إلى أنه في حصة عشية يوم الاربعاء 13/11/2019 تم انتخاب النائب “راشد الغنوشي” (رئيس حركة النهضة) رئيسا للبرلمان الجديد والنائبة عن حزب قلب تونس “سميرة الشواشي” نائبا أولا لرئيس البرلمان.
أعلن اتحاد شمال افريقيا لكرة القدم يوم الاربعاء على موقعه الرسمي على شبكة الانترنت انه سينظم دورة بالشراكة مع الجامعة التونسية لكرة القدم من 22 نوفمبر الجاري الى غاية بداية ديسمبر 2019 بملعب الكرم ، وذلك لفائدة منتخبات الذكور تحت 20 عاما بالضاحية الشمالية لتونس.
وتندرج هذه الدورة ضمن سعي اتحاد شمال افريقيا لكرة القدم في اتجاه دعم استعدادات منتخبات المنطقة لتصفيات كأس افريقيا للأمم لهذه الفئة العمرية المقررة نهائياتها سنة 2021.
قامت عشرات المتظاهرات التونسيات بتنظيم وقفة احتجاجية امام مجلس نواب الشعب، يوم الاربعاء 13/11/2019 تزامنا مع الجلسة الافتتاحية للبرلمان الجديد وأداء اليمين الدستورية لأعضائه، للتنديد بتمكين النائب “زهير مخلوف” الذي تلاحقه تهمة بالتحرش الجنسي،من اداء اليمين الدستورية في وقت ينفي فيه هذا الاخير عن نفسه التهمة ويستنكر إدانته مسبقا قبل صدور حكم قضائي.
وقد تجمعت عشرات الفتيات والنساء التونسيات اللواتي حملن قمصانا سودا كتب عليها “المُتحرّش ما يشرّعش” أي (المُتحرّش لا يُشرّع) و”طبق القانون 58″ في إشارة إلى القانون الأساسي عدد 58 لسنة 2017 المتلعق بالقضاء على العنف ضد المرأة، مطالبات بإدانة النائب زهير مخلوف.
إنخفض مؤشر بورصة الأوراق المالية بتونس توننداكس ، يوم الاربعاء 13/11/2019، عند الاغلاق بنسبة 0,02 بالمائة الى 6992 نقطة وسط تداولات في حدود 2,2 مليون دينار تزنسي وفق بيانات بورصة تونس.
وقد استحوذت مجموعة ديليس القابضة ، على 0،314 مليون دينار تونسي من اجمالي الاموال المتداولة ضمن السوق، اغلقت على 23 ارتفاع و 26 تراجع واستقرار في 12 سهما مدرجا .
كما تصدر سهم الشركة العالمية لتوزيع السيارات، الإرتفاعات، بنسبة 6 بالمائة ( 1،060 د) متبوعا بسهمي سلكوم بنسبة 5،97 بالمائة ( 5،550 د) وسريـاليس بنسبة 4،05 بالمائة ( 5،900 د) .
وتراجع سهم الخطوط التونسية بنسبة 3،07 بالمائة ( 0،630 د) متبوعا بسهمي “حنبعل” للايجار المالي بنسبة 2،96 بالمائة ( 5،230 د) وبنك تونس والإمارات بنسبة 2،92 بالمائة (8،300 د) .
قام مجلس نواب الشعب التونسي، في حدود الساعة الثالثة والربع من بعد ظهر يوم الأربعاء 13/11/2019، في عملية انتخاب رئيس البرلمان الجديد، بعد أن ترشح لهذه الخطة أربعة نواب وهم كل من “راشد الغنوشي” النائب عن حركة النهضة و “غازي الشواشي” النائب عن التيار الديمقراطي و”مروان فلفال” النائب عن حركة تحيا تونس و”عبير موسي” النائبة عن الحزب الدستوري الحر.
كما ترشح لخطة النائب الاول لرئيس المجلس النائب “عبد الرزاق بن ساسي” عن عن حركة الشعب والنائب “سمير الشواشي” عن حزب قلب تونس، فيما ترشح لخطة النائب الثاني كل من النائبة “يسري دالي” عن ائتلاف الكرامة والنائبة “ليلى حداد” عن حركة الشعب والنائب “طارق الفتيتي” (مستقل عن كتلة الاصلاح الوطني)، حسب ما أعلنته “مريم بن بلقاسم” النائبة الثانية لرئيس الجلسة الافتتاحية لمجلس نواب الشعب.
رشحت حركة النهضة بشكل رسمي رئيسها “راشد الغنوشي” لمنصب رئيس مجلس نواب الشعب، حسب ما أكده نور الدين البحيري النائب عن الحركة.
وفي تصريح لـ”وات” يوم الأربعاء 13/11/2019 على هامش الجلسة العامة الافتتاحية لمجلس نواب الشعب للمدة النيابية الثانية 2019/ 2024 قال نائب الحركة “نورالدين البحيري”: “إن المشاورات مازالت متواصلة مع مختلف الأطراف المعنية بالمسار البرلماني”،وسط تحركات من قبل الأحزاب والكتل البرلمانية لدعم مرشحيها على المنصب ذاته.
وحسب وكالة “أنباء تونس إفريقيا” فإن رئيس حزب “قلب تونس” “نبيل القروي” والمرشح الرئاسي السابق اجتمعا بأعضاء كتلة الحزب البرلمانية، إثر تعليق أشغال الجلسة العامة، لتحديد المواقف من آخر التطورات بخصوص الاتفاق مع حركة النهضة وكتلة “الإصلاح الوطني” على منصب رئاسة مجلس نواب الشعب ونائبيه.
شارك رئيس الحكومة التونسية “يوسف الشاهد” يوم الإثنين 11/11/2019 في منتدى السلام بالعاصمة الفرنسية،وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية “قيس سعيّد”.
وكلّف الرئيس التونسي رئيس الحكومة بتبليغ رسالتين إلى الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” و الرئيس الإيطالي “سيرجيو ماتاريلا”.
وقالت الرئاسة إنه “بتكليف من رئيس الجمهورية قيس سعيّد، يتحول رئيس الحكومة يوسف الشاهد اليوم الاثنين إلى باريس محمّلا برسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”، دون الكشف عن محتوى الرسالة.
و حسب البيان فإن “الشاهد” يشارك في منتدى السلام الذي ينعقد بالعاصمة الفرنسية يومي 12 و 13 نوفمبر – تشرين الثاني الجاري.
وأشار بيان الرئاسة التونسية أن “رئيس الحكومة يؤدي زيارة إلى إيطاليا، يوم الثلاثاء12/11/2019، بصفته مبعوثا خاصّا لرئيس الجمهورية محمّلا برسالة خطيّة إلى الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا تتعلق بدعم العلاقات الثنائية بين البلدين.
نوّه رئيس المجلس الأعلى للقضاء، “يوسف بوزاخر”، أن اللقاء الذي جمعه برئيس الجمهورية التونسية “قيس سعيّد”، يوم الإثنين 11/11/2019 بقصر قرطاج، تناول مواضيع تتعلق بسير أعمال المجلس الأعلى للقضاء وبحركة القضاء العدلي.
وقال بوزاخر، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية ، أن الرئيس قيس سعيد طمأنه بالسّعي لإيجاد الحلول المناسبة للإشكاليات المطروحة والحث على نشر الحركة القضائية في أقرب الآجال.
عن [وات] في 11/11/2019
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس