تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء، مساء يوم الجمعة 22 دجنبر الجاري، من توقيف مواطن من دولة في افريقيا جنوب الصحراء، يبلغ من العمر 23 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة وترويج مخدري الكوكايين والبوفا.
وقد جرى توقيف المشتبه فيه متلبسا بترويج عدة جرعات من مخدر الكوكايين، قبل أن تسفر إجراءات البحث والتفتيش المنجزة بمنزله بمنطقة “الولفة” بمدينة الدار البيضاء عن حجز كيلوغرام و260 غرام من مخدر الكوكايين و500 غرام من مخدر “البوفا”، فضلا عن حجز ميزانين ومجموعة من الهواتف النقالة.
كما مكنت إجراءات البحث في هذه القضية من حجز ملبغ مالي قدره 20 ألف درهم، حاول المشتبه فيه استعماله في إرشاء موظفي الشرطة، قصد التغاضي عن عملية توقيفه.
وقد تم اخضاع المشتبه فيه لاجراءات البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر، وكذا توقيف باقي المتورطين في جلب وترويج المخدرات المحجوزة.
قرّر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، صرف دعم مالي استثنائي لفائدة 269 مستفيدا من موظفات وموظفي الشرطة، ممن يعانون شخصيا أو ذويهم من أمراض خطيرة، وذلك لمساعدتهم على تحمل أعباء العلاجات المكلفة.
وقد كلّف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مفتشية مصالح الصحة للأمن الوطني، بمهمة جرد قائمة الموظفات والموظفين الذين يتابعون شخصيا أو أبنائهم علاجات مكلفة بسبب أمراض خطيرة، والذين تم حصرهم في 269 مستفيدا ممن تتوفر فيهم الشروط، وتم تمكينهم من دعم مالي في حدود 20 ألف درهم لكل مستفيد.
وقد دأبت المديرية العامة للأمن الوطني على صرف هذا الدعم الاستثنائي في السنوات القليلة الماضية، ضمن المبادرات ذات الطابع الاجتماعي، وهو الدعم الذي تضاعف عدة مرات، حيث استفاد منه 85 موظفا خلال سنة 2021، و126 مستفيدا في سنة 2022، ليصل هذه السنة 269 مستفيدا.
ويعزّز هذا الدعم الاستثنائي حزمة الخدمات الطبية التي تقدمها مصالح الأمن الوطني لفائدة موظفاتها وموظفيها، بغرض تمكينهم من الولوج للعلاج والتغطية الصحية، وهي الخدمات التي تسهر على تقديمها مفتشية مصالح الصحة للأمن الوطني، ومركز الفحص بالأشعة والتحليلات الطبية بالرباط، والمراكز الجهوية للصحة بمختلف الولايات على الصعيد الوطني.
ويندرج هذا الدعم المالي الاستثنائي في سياق العناية الخاصة التي ما فتئ يفردها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني لفائدة عموم الموظفين، بمن فيهم الذين يتابعون العلاج بسبب أمراض خطيرة أو الذين يكفلون أبناء مصابين بنفس الأمراض، وذلك لمساعدتهم على تحمُّل أعباء الاستشفاء، والنهوض بأوضاعهم الاجتماعية، وتمكينهم في المقابل من الاضطلاع الأمثل بواجباتهم في خدمة أمن الوطن والمواطنين.
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة 22 دجنبر الجاري، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز 6 أطنان و550 كيلوغراما من مخدر الشيرا.
وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية على مستوى مخرج الطريق السيار بمدينتي الدار البيضاء وبوزنيقة، حيث أسفرت عن حجز سيارتين وضبط مجموعة من رزم مخدر الشيرا موجهة للتهريب الدولي، بلغ مجموع وزنها 6 أطنان و550 كيلوغراما.
وقد فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المتورطين المفترضين في الشبكة الإجرامية الضالعة في هذه العملية.
وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق المجهودات المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
تمكنت عناصر الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة مشرع بلقصيري، يوم أمس الثلاثاء 19 دجنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 50 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وانتحال صفة ينظمها القانون.
وتشير المعطيات الخاصة بالبحث إلى قيام المشتبه فيه بانتحال صفة مدير جهوي لإحدى الإدارات العمومية، وذلك من أجل النصب والاحتيال على ضحايا منحدرين من مدن مشرع بلقصيري والدار البيضاء وخريبكة وبوزنيقة، بعدما قدم لهم وعودا وهمية بتهجيرهم للعمل في المجال الفلاحي بإحدى الدول الأوروبية، وذلك مقابل تحويلات مالية بلغ مجموعها 540 ألف درهم.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه، فيما مكنت إجراءات التفتيش من حجز ثلاث سيارات ومبلغ مالي يشتبه في كونهم من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الاجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
مغربي قتل ولد بلادو بفرنسا وغير دخل للمغرب قرقبو عليه البوليس
تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن طنجة، مطلع الأسبوع الجاري، من إحباط عملية ترويج شحنة كبيرة من المؤثرات العقلية، بالتعاون مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وحجز 131 ألف و864 قرص إكستازي مخدر.
وقد جرى تنفيذ هذه العملية الأمنية بمنطقة كزناية ومدشر سبت الزينات ضواحي مدينة طنجة، حيث تمتوقيف شخص يبلغ من العمر 34 سنة، له سوابق قضائية ومبحوث عنه على الصعيد الوطني بموجب عدة مذكرات للبحث، للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في الإتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد مكنت إجراءات التفتيش المنجزة في عدة محلات سكنية يستغلها المشتبه فيه من ضبط الأقراص المخدرة المحجوزة، مخبأة بشكل متفرق في أكياس بلاستيكية، علاوة على حجز سيارة نفعية ومبلغ مالي بالعملة الوطنية قدره 971 ألف و537 درهما، يشتبه في كونه من عائدات الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وتم وضع المشتبه به تحت تدبير الحراسة النظرية للتحقيق في ارتباطه بالشبكة الإجرامية وتحديد نطاق الأنشطة الإجرامية الأخرى المحتملة.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لمكافحة شبكات الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.
قادت الجهود الأمنية المشتركة بين السلطات المغربية والإسبانية إلى تنفيذ عملية ناجحة لتوقيف عناصر متطرفة في منطقة الناظور ومدينة مليلية، وفي إطار هذه العملية، نفذ المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب والمفوضية العامة للاستعلامات في الشرطة الوطنية الإسبانية توقيفًا لعناصر متطرفة.
وتم توقيف فرد في فرخانة، ضواحي الناظور، يشتبه بانخراطه في أنشطة متطرفة، في نفس الوقت، قامت السلطات الإسبانية بالقبض على عناصر أخرى في مدينة مليلية، من بينهم شخص سابقًا اعتُقل في إسبانيا في قضايا إرهابية.
وتشير المعلومات الأولية إلى اتباع الموقوفين لأفكار متطرفة، بالإضافة إلى دورهم في جذب وتجنيد عناصر أخرى، وتم وضع الشخص الموقوف في المغرب تحت تدبير الحراسة النظرية بإشراف النيابة العامة المختصة في قضايا الإرهاب والتطرف، وذلك للتحقيق في ارتباطاته وكشف مخططاته المحتملة.
و تعكس هذه العملية الأمنية المشتركة التنسيق الفعّال بين السلطات الأمنية في المغرب وإسبانيا، وتبرز أهمية الشراكة الأمنية لمكافحة التهديدات الإرهابية وتعزيز التعاون الثنائي في مجابهة التحديات الأمنية.
تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة سيدي سليمان، صباح اليوم الاثنين 18 دجنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 21 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة السرقة المقرونة بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض.
وكان المشتبه فيه قد أقدم، رفقة شخصين آخرين، على تعريض مستخدم بمحطة للمحروقات للضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المقرون بمحاولة للسرقة، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع صور وأخبار منشورة على صفحات بعض المنابر الإعلامية الوطنية.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هويات المشتبه فيهم الثلاثة، وذلك قبل أن يتم توقيف واحد منهم صباح يومه الاثنين.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشتبه فيهما الآخرين بعدما تم تحديد هويتهما الكاملة.
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 18 دجنبر الجاري، من توقيف ثلاثة سياح فرنسيين، تتراوح أعمارهم ما بين 29 و30 سنة، يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وعرض أوراق مالية مزورة للتداول.
وكان المشتبه فيهم قد استعملوا مجموعة من أوراق العملة المزورة لتسديد فواتير خدمات إحدى المؤسسات الفندقية بمراكش، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوياتهم وتوقيفهم متلبسين بحيازة مجموعة إضافية من الأوراق المالية المزورة.
وقد مكنت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية من العثور بحوزة المشتبه فيهم على 25 ورقة مالية مزورة من العملة الأوروبية الموحدة.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لإجراءات البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد جميع الارتباطات المحتملة لهذه القضية بشبكات تزوير العملات الأجنبية وعرضها للتداول.
تمكنت عناصر الشرطة القضائية في ولاية أمن طنجة، يوم السبت 16دجنبر الجاري، من حجز 26 لفافة من مخدر الكوكايين وتوقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بشبكة إجرامية متورطة في تهريب وتوزيع المخدرات والمؤثرات العقلية.
وجرت عمليات التوقيف في الحي الإسباني بعد توقيف المشتبه بهما اللذين يمتلكان سوابق جنائية، وتمت عمليات التفتيش داخل سيارتهما النفعية، حيث تم العثور على 26 لفافة من مادة الكوكايين، بالإضافة إلى هواتف نقالةو مبلغ مالي مهم حصيلة عمليات البيع .
وقد تم اخضاع المشتبه فيهما لإجراءات البحث القضائي الذي يجري تحت اشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة لهم، وكذا تحديد كافة ارتباطات وامتدادات هذه القضية .
تمكنت عناصر الأمن الوطني، يوم الجمعة 15 دجنبر الجاري، بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، من توقيف مواطن ينحدر من إحدى الدول الإفريقية جنوب الصحراء ، البالغ من العمر 32 سنة، موضوعاً لمذكرة بحث دولية أصدرتها السلطات القضائية الفرنسية، ويشتبه في تورطه في شبكة إجرامية تشارك في التلاعب بالبيانات والاحتيال وغسل الأموال.
و أفاد بلغ المديرية العامة للأمن الوطني، أنه تم توقيف المشتبه به الأجنبي فور وصوله على متن رحلة جوية من داكار، وكشفت قاعدة بيانات الإنتربول أنه مطلوب دوليا بناء على نشرة حمراء طلبتها السلطات القضائية الفرنسية، وللاشتباه في تورطه في عمليات احتيال دولية وعمليات احتيال وهجمات إلكترونية تستهدف البيانات المصرفية، وتم تحويل بعض الأموال التي تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة إلى شركة كان يديرها في ساحل العاج.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة مسطرة التسليم، بالموازاة مع إشعار السلطات الفرنسية بهذا التوقيف، وذلك قصد إرسال ملف التسليم.
ويأتي توقيف المشتبه به، في سياق علاقات التعاون الدولي في المجالات الأمنية، وكذا في إطار الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
المصدر : صحافة بلادي
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس