نقلا عن وكالة تونس افريقيا للأنباء، أكّد الدكتور “سمير لحول”، المكلف بمتابعة فيروس “كورونا” المستجد بولاية المهدية التونسية، في تصريح لذات الوكالة، وفاة المصاب بالفيروس أصيل معتمدية بومرداس من ولاية المهدية، ليلة الثلاثاء.
وبحسب الوكالة، فإن الفقيد الذي يبلغ من العمر 65 سنة، كان يخضع للحجر الصحي بمستشفى فرحات حشاد بسوسة، منذ 9 مارس 2020. وهو الحالة الثانية من حيث الإصابة بفيروس “كوفيد 19″، على المستوى الوطني بتونس، بعد أن كان حل بتونس قادما من إيطاليا على متن رحلة الخطوط التونسية، بتاريخ 21 فيفري-فبراير- 2020.
ووفقا للوكالة ذاتها، فقد نقل المتوفّى عدوى الفيروس إلى كل من زوجته التي تقيم بدورها بالمستشفى ذاته، فضلا عن شقيقه وهو يخضع للحجر الصحي المنزلي وكلاهما يتماثلان للشفاء، وفق تأكيد المصدر.
وبذلك يرتفع عدد الوفيات بسبب فيروس “كورونا”، على المستوى الوطني بتونس، إلى أربع حالات، في الوقت الذي شددت فيه تونس إجراءات الحجر الصحي الشامل وحظر الجولان، إلا على الحالات الضرورية، يضيف المصدر.
وفقا لوكالة الأنباء التونسية، حيث شرع أطباء تونسيون في استخدام دواء “الكلوروكين” الخاص بعلاج الملاريا مع أدوية أخرى في اطار تجارب سريرية لعلاج المصابين بوباء “كورونا” المستجد في تونس، وذلك وفق ما أعلنه المدير العام للرعاية الصحية الأساسية بتونس “شكري حمودة”.
وبحسب ما أفاد به المدير العام للرعاية الصحية الأساسية بتونس، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، اليوم الثلاثاء، ان مجموعة من العلماء والباحثين في تونس ضبطوا طريقة استخدام “الكلوروكين” مع اضافة أدوية أخرى له في اطار علاج مرضى وباء فيروس “كورونا” المستجد، ملاحظا أن اجراء أول التجارب السريرية في تونس ينطبق مع ما قامت به بلدان متقدمة في اطار مكافحة وباء “كوفيد 19″، على حد قوله.
ونقلا عن ذات الوكالة، فإن إجراء هذه التجارب السريرية يتم بالتنسيق مع المخبر الوطني التونسي لمراقبة الأدوية والمركز الوطني لليقظة الدوائية والهيئة الوطنية للتقييم والجودة والاعتماد بوزارة الصحة التونسية، وفق ما صرح به ذات المسؤول مشيرا الى أن الادارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بتونس اقتنت الكميات اللازمة من دواء “الكلوروكين” بفضل الدعم الكامل التي تم توفيره من قبل كل من الصيدلية المركزية والبنك المركزي، يضيف المصدر.
نقلا عن وكالة الأنباء التونسية، حيث أعلنت وزارة الصحة التونسية في بلاغ لها اليوم الثلاثاء أنه بتاريخ 23 مارس 2020، تم تسجيل 25 حالة إصابة جديدة من مجموع 124 تحليلا مخبريا ليصبح العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس 114 حالة مؤكدة (74 حالة مستوردة و39 حالة محلية) من بين 1211 تحليل جملي.
وبحسب الوكالة التونسية الرسمية، تتوزع الاصابات على 17 ولاية كالآتي:
وتعلم الوزارة التونسية من جانب آخر، أنه في إطار المتابعة الحينية للوافدين تم إلى حد هذا التاريخ إخضاع 15952 شخصا للحجر الصحي الذاتي، 5438 منهم أتموا فترة المراقبة الصحية و10514 مازالوا تحت الحجر الصحي والمراقبة الصحية اليومية، على حد قول المصدر ذاته.
وقد أكدت وزارة الصحة التونسية على ضرورة الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، وتعوّل على وعي المواطنين في هذا الظرف الصحي الدقيق للتحلي بالمسؤوليّة الجماعيّة والالتزام بالحجر الصحي الذاتي والعام لمجابهة انتشار فيروس كورونا الجديد وحماية الأمن الصحي للبلاد، يضيف المصدر.
وفقا لما ذكرته مصادر إعلامية محلية، حيث أكد وزير التربية التونسي “محمد الحامدي” مساء امس ان الوزارة لن تتجه لسنة بيضاء مشيرا الى ان الاجراءات المتخذة هي اجراءات وقتية استثنائية ولم يتغير شي في الروزنامة، على حد قوله.
وبحسب المصدر، فقد قال وزير التربية التونسي في تصريح لقناة تونسية أنه على التلاميذ ان تتاكد تماما بانه لا مجال لسنة بيضاء في تونس بسبب فيروس كورونا.
كما شدد “محمد الحامدي”، نقلا عن ذات المصدر، ان الهدف الاساسي الحفاظ على المؤسسة التربوية من تلاميد ومدرسين وموظفين وقيمين عاميين قبل التعليم، وفق تعبيره، مضيفا بعد ذلك يجب المحافظة على سلامة العملية التعليمية من حيث الامتحانات وصيرورة الدروس.
وتابع “الحامدي” السنة الحالية الاقل اضطرابا و70 بالمائة من سير الدروس تم تدريسه والعملية التدريسية لم تمس، على حد تعبيره.
(المصدر تونس)
مرفقات :
مقطع فيديو: وزير التربية التونسي محمد الحامدي يوضح : الوزارة لن تتجه لسنة بيضاء
وفقا لما ذكرته مصادر إعلامية تونسية، حيث قال مدير عام الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة التونسية، “شكري حمودة”، صباح اليوم الثلاثاء ،بأن تونس مرت لإجراءات المرحلة الرابعة جزئيا والتي تقتضي في جزء منها غلق المناطق الموبوءة .
وبحسب المصدر، فقد اعتبر “شكري حمودة” علميا أنه يتم اطلاق اسم “المنطقة الموبوءة” على المنطقة التي تُسجل فيها حالة ايجابية لدي شخص لم يغادر التراب التونسي ولم يكن له علاقة بشخص مصاب بكورونا، على حد قوله .
وأشار المتحدث، الى أن اجراءات المرحلة الرابعة تتمثل في غلق المناطق الموبوءة ومنع متساكنيها من مغادرتها أو دخولها، وفق تقديره .
ودعا مدير عام الرعاية الصحية متساكني المناطق الموبؤة الى ملازمة منازلهم، يضيف المصدر.
وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء التونسية، حيث أعرب رئيس الجمهورية التونسية، “قيس سعيد”، للرئيس الإيطالي “سارجيو ماتاريل”، في مكالمة هاتفية أجراها معه بعد ظهر اليوم الاثنين، عن استعداد تونس لإرسال وفد طبي لمعاضدة جهود السلطات الإيطالية في مجابهة خطر انتشار فيروس كورونا المستجد.
وبحسب ذات الوكالة، فقد جاء في بلاغ لرئاسة الجمهورية التونسية أن الرئيس التونسي، أكد لنظيره الايطالي استعداد تونس لإرسال الوفد الطبي إلى ايطاليا “رغم تواضع الإمكانيات المتوفرة في تونس”،وفق تعبيره، معتبرا “أن الوضع اليوم في العالم يتعلق بالأمم كلها لا بدولة واحدة”، على حد قوله.
ونقلا عن ذات المصدر، فقد تناولت المحادثة الهاتفية، وفق البلاغ، الوضع الصحي في إيطاليا وفي تونس والوضع الصحي في العالم كله.
وتعتبر ايطاليا واسبانيا وايران وفرنسا من اكثر البلدان تضررا وانتشار لهذا الوباء، يضيف المصدر.
وفقا لوكالة الأنباء التونسية، وبأمر من رئيس الجمهورية التونسية “قيس سعيّد”، القائد الأعلى للقوات المسلحة، سيتم نشر عدد أكبر من القوات العسكرية في كامل تراب الجمهورية التونسية، مع تكثيف الدوريات ووضع نقاط أمنية وعسكرية في كل الأماكن.
وبحسب المصدر، فإن هذا الأمر يهدف ، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية التونسية، الى الحفاظ على الأمن ومقاومة كل التجاوزات، وحث المواطنين على ملازمة بيوتهم، واحترام الإجراءات التي تم اتخاذها تجنبا للتجمعات والتنقلات التي ليس لها أي مبرر.
ونقلا عن وات، فإن رئيس الجمهورية التونسية، كان أعلن يوم الجمعة الفارط، عن قراره تنفيذ الحجر الصحي العام في كامل البلاد، عقب اشرافه على اجتماع مجلس الأمن القومي، وذلك بهدف تطويق فيروس كورونا المستجد والحد من انتشاره، على حد تعبير المصدر.
نقلا عن مصادر صحفية، حيث أعلنت وزارة النقل التونسية، اليوم الإثنين 23 مارس 2020، أنه تقرر بالنسبة للتاكسي الفردي، الترخيص بالجولان شريطة حمل شخص واحد على المقعد الخلفي للسيارة وذلك بكامل تراب الجمهورية التونسية طيلة فترة الحجر الصحي العام.
كما قررت وزارة النقل التونسية إيقاف التنقل باللواج والنقل الريفي والتاكسي السياحي، يضيف المصدر.
نقلا عن مصادر صحفية، حيث تم إغلاق مصحة سكرة وإخضاع جميع العاملين بها إلى الحجر الصحي، يوم الجمعة الفارط، بقرار من وزارة الصحة التونسي، وذلك بعد التفطن إلى إصابة أحد المرضى الوافدين عليها بفيروس “كورونا المستجدّ”، بحسب ما أفاد به المدير الطبي للمصحة في تصريح لـوكالة الأنباء التونسية.
وبحسب الوكالة ذاتها، فقد أكد المدير الطبي للمصحة أنه تم إخضاع جميع العاملين بالمصحة من إطارات طبية وشبه طبية وعاملين بالإدارة، للحجر الصحي بعد أن تم أخذ عينات من دمهم لتحليلها والتأكد من عدم إصابتهم بعدوى فيروس “كورونا المستجد”، مشددا على أنه لم تظهر، إلى حد الآن، أية أعراض تذكر عليهم، وفق قوله.
وأضاف المصدر، أن المتحدث أوضح، أنه قد تم استثناء عدد قليل من الممرضين، الذين لم يكن لهم اتصال مباشر مع المريض المصاب بالفيروس، من الحجر الصحي وذلك للتفرغ لرعاية المرضى المقمين بالمصحة والذين تم إيواؤهم بأحد الأقسام المنعزلة تماما عن المصحة، على حد قوله.
وبين المسؤول الطبي بالمصحة، وفق للمصدر ذاته، أن هذا المريض فرنسي يبلغ من العمر 75 سنة دخل تونس يوم 7 مارس الجاري، حينها لم تكن فرنسا منطقة موبوءة، وتوجه إلى مصحة سكرة يوم 11 مارس، بعد أن أصيب بشلل نصفي وصداع حاد في الرأس، دون أن تكون لديه أية علامات أخرى مثل ارتفاع درجة الحرارة أو السعال أو ضيق التنفس، ليتبين للفريق المعالج بعد القيام بصور الاشاعة، أنه بعاني من نزيف داخلي في المخ، وفق تعبيره.
وفقا لوكالة الأنباء التونسية، حيث تحادث الرئيس التونسي، “قيس سعيّد”، اليوم الأحد بقصر قرطاج، مع رئيس الحكومة التونسية “إلياس الفخفاخ”، و”محمد عبّو”، وزير الدولة المكلف بالوظيفة العمومية والإصلاح الإداري ومكافحة الفساد بتونس.
ووفق بلاغ لرئاسة الجمهورية التونسية، فقد تم النظر في “جملة الإجراءات التي اقتضى الوضع الراهن اتخاذها، في إطار التوقي من فيروس كورونا، منها تحديد الجولان خارج أوقات حظر الجولان، ومنع التجمعات، إلى جانب كيفية تسيير عدد من المرافق العمومية وتأمين الحاجيات الأساسية الضرورية لكل المواطنين”.
ونقلا عن الوكالة ذاتها، فقد تناول الإجتماع أيضا، “التأكيد على وجوب مقاومة الإحتكار، ففضلا عن أنّه مرفوض في الحالات العادية، فهو يرتقي في ظل الأوضاع الحالية إلى جريمة حرب”، حسب ما جاء في نص البلاغ ذاته.
كما تم التأكيد على أن “بث الإشاعات والحط من معنويات الجيش، تعد أيضا جريمة يعاقب عليها القانون”، يضيف المصدر.
(وات)
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس