طمأن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الجزائري، عبد الرحمان بن بوزيد، أطباء ولاية سطيف، بخصوص توفير أدواء الوقاية من فيروس كورونا.
وقال بن بوزيد خلال زيارته لولاية سطيف، إن مطالب الأطباء، بخصوص توفير الأدوات الواقية من الإصابة بعدوى فيروس كورونا، وخاصة الأقنعة والقفازات إلى جانب اللباس العازل، قد تم التكفل بها.
وبالرغم من تطمينات بن بوزيد، إلا أن الوضع في سطيف لا يبشر بالخير، خاصة في ظل الارتفاع المهول في عدد الإصابات بفيروس كورونا، بعد أن سجلت الولاية في آخر تحديث 60 إصابة جديدة.
ويخشى مواطنو سطيف من أن تكون التفاتة الوزير قد جاءت متأخرة، خاصة أن الوضع بات يرعبهم، ويثير الهلع وسطهم.
يشار إلى أن الجزائر، تعرف ارتفاعا مهولا وغير مسبوق في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا، حيث تم تسجيل 413 إصابة جديدة اليوم الجمعة الـ 03 من شهر يوليوز.
أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 413 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين لـ 15070.
ويستمر كورونا في حصد أرواح الجزائريين بشكل يثير الهلع في قلوب المواطنين حيث عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، 9 وفيات ليصل إجمالي موتى كوفيد-19 في البلاد إلى 937.
كما شهد اليوم الأخير، تسجيل 490 حالة شفاء تام، ليصل عدد المتعافين من فيروس كورونا في البلاد، لـ 10832.
واصل عداد كورونا اليومي بالجزائر، إثارة الهلع والرعب في صفوف المواطنين لليوم الثامن على التوالي، بعد تسجيل 413 إصابة جديدة، وهي أكبر حصيلة منذ دخول الوباء للبلاد في فبراير الماضي.
وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 413 إصابة، ليرتفع إجمالي المصابين لـ 15070.
ويستمر كورونا في حصد أرواح الجزائريين بشكل يثير الهلع في قلوب المواطنين حيث عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، 9 وفيات ليصل إجمالي موتى كوفيد-19 في البلاد إلى 937.
كما شهد اليوم الأخير، تسجيل 490 حالة شفاء تام، ليصل عدد المتعافين من فيروس كورونا في البلاد، لـ 10832.
تلاحق شبهات فساد جديدة شركة سوناطراك الجزائرية، بعد أن قررت محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، فتح تحقيق في قضايا تتعلق بشبهات حول الفساد همّت صفقة شراء الشركة المذكورة لمصفاة “أوغوستا” بإيطاليا.
وكانت سوناطراك، قد اشترت مصفاة “أوغوستا”، سنة 2018، من مالكها آنذاك، “إكسون”، بقيمة مالية بلغت 700 مليون دولار، ما أثار جدلا واسعا في الأوساط الجزائرية، التي رأت أن الكلفة كبيرة جدا.
الانتقادات جاءت أيضا، لأن المصفاة التي اشترتها شركة سونطراك، قديمة، حيث يعود تاريخ تأسيسها إلى خمسينيات القرن الماضي.
وفي سنة 2019، لجأت سوناطراك لاقتراض 250 مليون دولار من الشركة العربية للاستثمارات البترولية، بهدف صيانة المصفاة، غير أنه، ولحدود الساعة، لم تبدأ “المصفاة” في الإنتاج، وما تزال اشغال الإصلاح مستمرة.
وبعد هدوء الجدل حول المصفاة، عادت لتظهر من جديد، من باب محكمة بئر مراد رايس، والتي قررت فتح تحقيق في القضية، كما أمرت في ساعة متأخرة من يوم أمس الخميس، بإيداع أحمد أمازيغي الهاشمي الحبس المؤقت، بتهمة تبديد الأموال العمومية.
ويعتبر أحمد أمازيغي، الذراع الأيمن للمدير العام السابق، لمجمع سوناطراك، عبد المومن ولد قدور، في انتظار ما سيسفر عنه التحقيق، حيث من المتوقع أن يتم توقيف شخصيات أخرى على خلفية القضية.
قرر عبد السميع سعيدون، والي مستغانم، إغلاق الواجهات البحرية الغربية بشكل جزئي، في إطار الإجراءات الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا في البلاد.
ويشمل القرار حظر حركات المركبات والراجلين “على مستوى الواجهة البحرية الممتدة بلديتي مستعانم ومزغران من الثامنة مساء إلى الخامسة صباحا”، حسب بلاغ صادر عن مصالح الولاية.
وأوضح المصدر، أن الاستثناءات الوحيدة تهم “السكان القاطنين بتلك المناطق، والعاملين والمستخدمين المتنقلين منها أو إليها لدواعي مهنية”.
وتعرف الجزائر ارتفاعا قياسيا لأعداد إصابات فيروس كورونا المستجد، الأمر الذي جعلها تفرض حجرا صحيا كاملا على عدد من الولايات وتعيد ترتيب الأوراق وتتراجع عن قرارات أخرى، مثل إعفاء سائقي وركاب السيارات الخاصمة من الكمامات.
يواصل عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية، العزف منفردا، بتصريحات بعيدة عن المطالب الشعبية التي صدحت بها حناجر المحتجين منذ الـ 22 من فبراير من سنة 2019، والمتعلقة أساس بتنحية المؤسسة العسكرية عن الحياة السياسية.
وقال تبون في كلمته خلال الاحتفال بعيد الاستقلال، إن الانحراف الذي عرفته الدولة، أدى إلى الحراك المبارك، الذي عرف انتفاضة الشعب بكل مكوناته، مطالب بالتغيير الجذري “بمعية الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير”.
وأضاف تبون، بأن ما تعيشه الجزائر اليوم، هو تلاحم كبير بين الجيش والشعب و”انصهارهما في بوتقة واحدة”، متابعا:”يطيب لي أن أجدد تقدير الأمة بأسرها للجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير، نظير تضحياته الدائمة والمتواصلة لحماية الوطن”.
وكانت الجزئر قد عرفت حراكا شعبيا منذ أزيد من سنة، حيث رفع المحتجون شعارا الجيش والشعب “خاوة خاوة”، غير أنه سرعان ما تغير ليصير بـ”بغينا دولة مدنية ماشي عسكرية”، بعد المناورة التي قام بها الجنرالات لتهدئة الأوضاع، عبر إزاحة بوتفليقة وتقديم تبون للعلن.