أرشيف التصنيف: منوعات

وأخيرا،،اختبار جديد “يغير قواعد اللعبة” مع الفيروس اللعين كورونا

أعطت إدارة الغذاء والدواء الأميركية موافقتها على اختبار جديد لفيروس كورونا المستجد يكشف النتيجة خلال خمس دقائق.

وفي السياق ذاته، فإن الاختبار سيتم البدء بشحنه لمقدمي الرعاية الصحية خلال الأسبوع المقبل، حيث ستبدأ في إنتاج 50 ألف عبوة اختبار يوميا في مطلع أبريل، حسبما ذكره تقرير موقع “Vox”.

ويشار إلى أن هذا الفحص قد طورته مختبرات أبوت، والذي يأتي في نسخة يسهل حملها بحجم عبوة المناديل المنزلية ووزنها أقل من 3.5 كيلو غرام. وكما الفحص القديم يعتمد الاختبار على عينة من الجهاز العلوي التنفسي، إلا أنه سيستطيع إعطاء النتيجة إن كانت إيجابية خلال دقائق.

مسلم ويهودي..مشهد ملهم للعالم في ضوء جائحة فيروس كورونا التي تتربص بالإنسانية

التقطت صورة في إسرائيل، أثارت إعجاب آلاف من المتابعين على الانستغرام، قال عنها معلقون إنها “تلخص الحاجة إلى الاتحاد ونبذ الفرقة لمواجهة فيروس كورونا”.

ويذكر أن أفراهام مينتز (42 سنة) وزهير أبو جامع (39 سنة) يعملان في سيارة إسعاف واحدة، الأول يهودي، والثاني مسلم، يتنقلان بها من بيت إلى بيت استجابة لنداءات استغاثة من المواطنين ولاسيما المسنين منهم في مدينة بئر السبع جنوبي إسرائيل،

الصورة التي التقطها زميل لهما، وهما يصليان جنبا إلى جنب، خلال فترة راحة قصيرة أعقبت يوما مضنيا من العمل، تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة، بينما رأى الاثنان أنه “أمر طبيعي أن يصليا جنبا إلى جنب في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها الإنسانية.

 

 

هل نعرف ما يكفي عن كورونا؟

“كوفيد 19” أو فيروس كورونا المستجد،بدا ظهوره في أواخر عام 2019، عندما بدأت حالات من الالتهاب الرئوي في الصين لسبب غير معروف.

و يعُرف “كوفيد 19″وفقا لتسمية منظمة الصحة العالمية، باسم علمي هو “سارس كوف 2″، أو متلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة 2، وهو المرض الذي يسببه فيروس كورونا، والدي يكون طفيفا لأغلبية من يصابون به، حسبما يقول المتخصصون،وان صنفته المنظمة بالجائحة.

ويصاب 8 من بين كل 10 أشخاص بأعراض طفيفة لفيروس كورونا، حيث ان أعراضه هي ارتفاع درجة الحرارة والسعال، بالإضافة إلى أوجاع الجسد والتهاب الحلق والصداع، لكنها أعراض محتملة وليست علامة أكيدة على الإصابة، ويمكن علاجها بالراحة في الفراش، والكثير من السوائل والباراسيتامول، فيما لن يكون المريض بحاجة لرعاية المستشفى.

اما من سيصابون بأعراض أكثر خطورة للمرض،فيدخل الفيروس الخلايا المبطنة للحلق والقصبة الهوائية والرئة التي يتكون منها الجسم ثم يستولي عليها، ودلك في فترة الحضانة،وهي الفترة بين العدوى بالفيروس وظهور الأعراض، وتختلف من شخص لاخر،و في المتوسط قد تصل إلى 14 يوما.

وتكمن خطورة الفيروس، من اتخاذ الجسد رد فعل زائدة إزاءه،حيث يتسبب في اختلال الرد المناعي،و يصاب الجسم بالتهاب في الرئة او الالتهاب الرئوي، فيدخل الجسم مرحلة حرجة.

وإذا انتقل الفيروس عبر الفم إلى القصبة الهوائية والرئة، فإن الفيروس سيصل إلى الحويصلات الهوائية الدقيقة التي ينتقل عبرها الأكسجين وثاني أكسيد الكربون .

وعند دلك ،وفي حالة الإصابة بالالتهاب الرئوي تبدأ الحويصلات الهوائية بالامتلاء بالماء، وقد تتسبب في ضيق التنفس وصعوبته، وقد يحتاج البعض إلى جهاز للتنفس الصناعي.

فيروس كورونا .. عدد المصابين والوفيات عبر العالم

تتضافرت الجهود الدولية للحد من انتشار وباء كورونا المستجد في الوقت الذي يواصل فيه الفيروس الانتشار في العالم متسببا بوفيات وصل الـ20 ألفا.

وتعتبر الصين هي أكثر البلدان تأثرًا من حيث أعداد المصابين برقم يصل إلى 81.591 حالة مصابة، تليها إيطاليا بـ 69.176 مصابا، وتأتي الولايات المتحدة الأمريكية ثالثا بإجمالي وصل إلى 55.225،ثم ا إسبانيا في المركزالرابع بـ 42.058 حالة، و ألمانيا بـ 32.991 حالة.

أما الوفايات فاغلبيتها تتمركز في اوروبا، فتتصدر إيطاليا القائمة بـ 6 آلاف و820 حالة وفاة، تليها الصين بـ 3 آلاف و160 حالة، وإسبانيا في المركز الثالث بـ 2.991 حالة وفاة، وفي المركز الرابع تأتي إيران بـ 1.934 حالة وفاة، و جاءت فرنسا خامسة بزيادة وصلت لـ 1.100 حالة.

علماء أيسلنديون يكتشفون حقائق جديدة عن كورونا،،مرَّ ب40 طفرة و 3 أنواع منه تفتك بأوروبا

 بعد أبحاث شملت أشخاصا مصابين به في البلاد، أعلن علماء أيسلنديون اكتشافهم حدوث 40 طفرة في فيروس كورونا المستجد، وتبين أن سبع إصابات جاءت من أشخاص حضروا مباراة بكرة القدم في المملكة المتحدة.

ووفق ما أوردته صحيفة “إنفورمشن” الأيسلندية، اكتشف الباحثون الطفرات –التغيرات في جينوم الفيروس- من خلال تحليل المسحات الخاصة بمرضى “كوفيد 19″، وهو الاسم العلمي للمرض الذي يتسبب به الفيروس. سجلت أيسلندا 648 حالة حتى يوم أمس الثلاثاء.

ويذكر أن السلطات الصحية، اختبرت بالتعاون مع شركة المنتجات الصيدلانية البيولوجية “دي كود جينتيكس”، نحو 9800 شخص، بما في ذلك أولئك الذين تم تشخيصهم كمصابين بالفيروس، وبعض ممن يعانون أعراضًا والمواطنين المعرضين للخطر بشكل كبير.

ويشار إلى أن نتائج “دي كود” ساعدت في تحديد كيفية دخول الفيروس إلى أيسلندا في البداية، وقال مدير الشركة، كاري ستيفانسون، بحسب ترجمة لصحيفة “ديلي ميل” أن البعض جاء من النمسا. هناك نوع آخر من المصابين في إيطاليا، ويوجد نوع ثالث من الفيروس أصاب الأشخاص في إنجلترا.

بعيدا عن كورونا .. ما هو فيروس هانتا وما مدى خطورته على الإنسان؟

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء 24 مارس 2020، بنبأ وفاة رجل في الصين بعد إصابته بفيروس هانتا، ما أثار جدلا وخوفا من انتشار جديد لفيروس لم يكن في الحسبان.

كشفت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، أن فيروس هانتا ينتشر بشكل رئيسي عن طريق القوارض.

وأكد خبراء من المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن الأفراد المصابين بفيروس “هانتا” ستظهر عليهم أعراض تشمل الحمى والنزيف وتلف الكلى، وتتراوح فترة حضانة هذا الفيروس عادة من 7 إلى  14 يوما، مع ظهور حالات نادرة لأعراض قصيرة تصل إلى 4 أيام أو شهرين.

وتشمل الأعراض المبكرة لفيروس هانتا: الإرهاق والقيء واحمرار الخدين.

ويمكن أن تنتقل عدوى فيروس هانتا إلى البشر من القوارض المصابة بالفيروس، سواء كانت برية أو أليفة.

كما يمكن للناس أيضا أن يصابوا بفيروس هانتا، من براز القوارض أو بولها أو عن طريق ملامسة العين أو الأنف أو الفم، كما يمكن للعدوى أن تنتقل عن طريق لدغة من القوارض المصابة.

وأوردت تقارير إعلامية أنه لم ترد أي معلومات عن انتقال مباشر للعدوى من شخص لآخر.

وعلى الرغم من تأهب الدول في جميع أنحاء العالم بسبب فيروس كورونا، فإنه لا يوجد ما يشير إلى أن فيروس هانتا يشكل تهديدا للصحة العامة.

وتجدر الأشارة أن فيروس هانتا ليس جديدا على الإطلاق، حيث عُرف منذ عقود وربما كان نشطا لفترة أطول، والعالم مجهز بشكل جيد جدا للتعامل معه.

خبير روسي: بهذه الطريقة “يخترق” فيروس كورونا خلايا الجسم

في إطار الكشف عن طريقة العدوى بفيروس كورونا المستجد، الذي صنفته منظمة الصحة العالمية “وباء عالميا”، صرح الخبير الروسي تيمور بيساراب بأن  الفيروس التاجي يمتلك طريقة خاصة لاختراق الخلايا، لافتا إلى أن الفيروس لا يخترق غشاء الخلية في أماكن عشوائية مثل العديد من الفيروسات الأخرى.

ووفق مانقلته وسائل إعلام روسية، فإن عضو المقر التنفيذي لرصد ومراقبة انتشار فيروس كورونا في روسيا، بيساراب، أوضح أن فيروس كورونا يلجأ في مهاجمته الخلايا إلى استبدال جزئيات هامة خاصة بنشاطها الحيوي، بالبروتين الخاص به،

الوسائل ذاتها، نقلت عن رئيسة الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية المستهلك آنا بوروفا، قولها بأن المرضى المصابين بفيروس “كوفيد – 19″، يطورون مناعة ضد المرض، مضيفة أن الأبحاث تشير إلى تطور الغلوبولين المناعي “M و G” الذي يحمله الدم، والذي يحمي الجسم من الإصابة مرة أخرى.

ويشار إلى أن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في روسيا، وصل إلى 438 شخصا، 262 منهم في العاصمة موسكو، وسُجل شفاء 17 منهم.

هل هناك علاقة بين الطقس الدافئ وانتشار كورونا؟؟..دراسة حديثة تكشف ذلك

في إطار البحث عن أجوبة علمية تتعلق بدور المناخ في الحد من انتشار فيروس كورونا، كشفت دراسة علمية حديثة أن الظروف البيئية والمناخية تلعب دورا كبيرا في الحد من تفشي وباء كورونا، جنبا إلى جنب مع الإجراءات الصارمة للسيطرة على انتشار العدوى.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” دراسة تحليلية لفريق من العلماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مفادها أن المجتمعات التي تعيش في أماكن أكثر دفئا تتمتع بميزة نسبية في إبطاء انتقال عدوى فيروس كورونا، بالمقارنة بالبيئات الأقل حرارة.

وبذلك كشفت الدراسة أن معظم حالات انتقال فيروس كورونا حدثت في مناطق ذات درجات حرارة منخفضة تتراوح بين 3 و17 درجة مئوية.

ووفق ما أوردته الصحيفة ذاتها عن أحد أعضاء فريق الدراسة، الدكتور قاسم بخاري، أنه عندما تكون درجات الحرارة منخفضة، فإن عدد الحالات يتزايد، وهذا بالظبط ما تشهده الدول في أوروبا ،على الرغم من أن الرعاية الصحية هناك تعد من بين الأفضل في العالم.

ويشار إلى أن دراسة أخرى أظهرت أن معدل انتشار الفيروس في المدن الصينية ذات الحرارة المرتفعة والبيئات الأكثر رطوبة كان أبطأ منه في المناطق الأخرى ذات الطبيعة الجافة والباردة وذلك قبل فرض الحكومة الصينية إجراءات صارمة للحد من انتشار الوباء.