رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الجمعة 01 ديسمبر الجاري، بالمبادرة التي أطلقها رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق “فائز السراج”، وأي مبادرة أخرى تقترحها أي من القوى الفاعلة لإنهاء حالة النزاعات في ليبيا.
وفي ذات السياق، أكدت البعثة في بيان نشرته بصفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي بال”فيسبوك”، يوم الأحد المنصرم، أنها مستعدة لمساعدة كل الأطراف “في سبيل مساعدة ليبيا على الخروج من مرحلتها الانتقالية الطويلة نحو مرحلة السلام والاستقرار والازدهار”.
وارتباطا بالموضوع، قدّم رئيس المجلس الرئاسي، اليوم، مبادرة لحل الأزمة الليبية تتلخص في عقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع البعثة الأممية، وخارطة طريق للمرحلة المقبلة مع اعتماد قاعدة دستورية مناسبة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل نهاية عام 2019، وتفعيل الإدارة اللامركزية.
التقى، أمس الأربعاء 30 ديسمبر الجاري، وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” مع وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا “محمد سيالة”، حيث أكد “لافروف” استعدادات العاصمة موسكو لتقديم مساعدات تعتبر هي الأهم للمصالحة الوطنية في ليبيا.
وفي ذات السياق، أوضح وزير الخارجية بالوفاق أن انقسام مجلس الأمن بخصوص تعيين مبعوث أممي خاص في ليبيا يطيل أمد الأزمة الليبية، ويسمح للبعض باللجوء للحل العسكري.
طمح الأمين العام للأمم المتحدة “أونطونيو كوتيريس”، إلى طي صفحة نزاع دام لسنوات، حيث أمر صباح اليوم الخميس 31 ديسمبر 2020، بتشكيل لجنة المراقبة الدولية للحد من الصراع الليبي.
ووجه “كوتيريس”، الثلاثاء الماضي، رسالة إلى كل الجهات المعنية بما فيها الدول الأعضاء في مجلس الأمن والمنظمات الإقليمية، دعى من خلالها إلى تطبيق وقف إطلاق النار في أقرب الآجال وتوفير المراقبة الشديدة من طرف أفراد تحت إشراف الأمم المتحدة.
وشددّ الأمين العام للأمم المتحدة على كل الدول للتقيد بقرار حظر الأسلحة واحترام مضمون اتفاق وقف إطلاق النار، والذي ينص على ثلاثة أشهر كحد أقصى لخروج القوات الأجنبية.
وأعطت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة بالإنابة “ستيفاني ويليامز”، تقديرا حول عدد القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا ب20 ألف، حيث وصفته بالإنتهاك للقيادة والسيادة الليبية.
ومن المرتقب، أن تتم مناقشة اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة العام المقبل، الذي يتمثل في بدء المراقبين عملهم قرب سرت، حيث قد يقوم المراقبون بالإدلاء بتقارير حول انسحاب القوات الأجنبية، ونزع الألغام والمتفجرات، إلى حين أن تتسع لاحقا منطقة عملهم إلى أنحاء أخرى من ليبيا، ليتم بعدها استبدالهم بقوات مسلّحة ليبية موحدّة.
كشف المجلس التسييري لبلدية الكفرة، اليوم الأربعاء 30 ديسمبر الجاري، عن تحديد موعد فتح المدارس أمام الطلاب، ابتداءً من الأسبوع المقبل وانطلاق العام الدراسي 2020 – 2021.
وفي ذات السياق، تقرر فتح المدارس بالمدينة وعموم البلدية أثناء اجتماع عقده رئيس المجلس التسييري لبلدية الكفرة، مع مديري المدارس للتباحث عن انطلاقة العام الدراسي.
وارتباطا بالموضوع، قد تعهد رئيس المجلس بتوفير الإحتياجات المهمة للمدارس ومنها مواد التنظيف ومضخات رش مواد التعقيم.
واتفق الحاضرون في الإجتماع، على تشكيل لجنة تحت إشراف وكيل الديوان “سعد عبدالرسول”، وعضوية مدير مكتب العميد “سليمان بوشنة”، لمتابعة المدارس وقطاع التعليم وتذليل أي مصاعب قد تعترض انطلاق الدراسة، وفق ما أورده المكتب الإعلامي للمجلس التسييري لبلدية الكفرة.
ناقش وزير الخارجية الروسي، صباح اليوم الثلاثاء 29 ديسمبر الجاري، مع نظيري التركي أهمية استمرار الحوار بين الليبيين للخروج بحل سياسي.
يشار إلى أن تركيا لها دور أساسي في عملية السلام الليبية.
أفاد مصدر إعلامي مطلع، اليوم الثلاثاء 29 ديسمبر الجاري، أن تركيا نقلت منذ ساعات إلى ليبيا بطاريات صواريخ هوك ‘MIM-23B HAWK” ومنظومتي رادار ثلاثي الأبعاد “Aselsan KALKAN-II”.
كشفت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، اليوم الإثنين 28 الجاري، عن قيام مكتب تحريات الإدارة العامة لمجابهة المخدرات والمؤثرات العقلية، من ضبط عصابة تمتهن تجارة أقراص الهلوسة نوع “لاريكا” وبكمية كبيرة هامة.
وبعد ورود معلومات مصدرية لعناصر المكتب، تفيد أن شخص ليبي الجنسية من مدينة العزيزية يقوم بالاتجار بأقراص الهلوسة من نوع “لاريكا”، ومن خلال المتابعة والتحري تم اختراق وتفكيك التشكيل العصابي والاتفاق مع أحد أفراده على شراء كمية من أقراص الهلوسة من نوع لاريكا” تقدر بعدد 8000 شريط مقابل مبلغ مالي يقدر ب 300 ألف د.ل ليتم ضبطه متلبساً.
وأسفرت التحقيقات والتحريات عن اعترف المشتبه به، بأن شقيقه هو من يقوم بتوفير الأقراص.
وتم إعداد كمين محكم وتم ضبطه أيضاً وبالتحري معه اعترف بوجود كمية أخرى من أقراص الهلوسة من ذات النوع تقدر بحوالي “1200” شريط، داخل منزل في “جنزور”، وفق ما تا تم نشره في منشور الداخلية فقد اتخذت الإجراءات القانونية وأحيلوا إلى نيابة مكافحة جرائم المخدرات من حيث الإختصاص.
يتباحث وزير الخارجية التركي “مولود شاويش أوغلو”، مع نظيره الروسي “سيرغي لافروف”، عن تطورات الأوضاع في ليبيا، الذي يلتقيه غدًا الثلاثاء، في مدينة “سوتشي” الروسية.
ومن المنتظر أن يسير هذا الإجتماع التركي – الروسي في اتجاه إيجابي، وفي جو من التعاون من أجل إيجاد حلول ناجعة بخصوص الأوضاع في ليبيا، فضلاً عن معالجة القضايا الإقليمية العالقة، لا سيما النزاع في إقليم “ناغورني قره باغ”، وفق ما نقلته وكالة سبوتنيك الروسية، عن الأمين العام للمنتدى الاجتماعي الروسي- التركي “سيرغي ماركوف”.
وأكد “لافروف” مؤخرًا، أن بلاده تتعاون مع عدة دول من أجل إنجاح الحوار السياسي في ليبيا، مشيرًا في ذات السياق، إلى أن موسكو تسعى لإطلاق مفاوضات شاملة لجميع القوى الفاعلة في الأزمة الليبية، مشددا على إصرارهم على تسوية الأزمة الليبية بين الليبيين أنفسهم، ودول الجوار.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس