قال وزير الخارجية الألماني “هايكو ماس”، نقلا عن مصادر صحفية ليبية، إن دول الجوار الليبي تعاني من الآثار السلبية للأزمة الليبية وإن تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا يصب في مصلحة الدول المجاورة لها.
وأضاف “ماس” في كلمة له أثناء انطلاق أعمال مؤتمر وزراء خارجية الدول المجاورة لليبيا في العاصمة الجزائرية اليوم الخميس 23/01/2020 “الدول المجاورة لليبيا تعاني من الآثار السلبية للأزمة كالجريمة المنظمة والإرهاب والتهريب لذلك فإن تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا يصب مباشرة في مصلحة دول الجوار الليبي”.
وتابع:” لقد رحبت بمبادرة جمع الدول المجاورة لليبيا من أجل تنسيق جهودهم من أجل السلام والاستقرار في ليبيا فإن مؤتمر برلين له هدف محدد للغاية وهو الجمع بين الجهات الفاعلة الدولية الرئيسية والجهات الراعية لأطراف النزاع الليبية من أجل تجديد صوتنا لاحترام الحد من الأسلحة والتدخل الأجنبي”، يقول وزير الخارجية الألماني.
تعقد اللجنة السياسية والأمنية بالاتحاد الاوروبي، نقلا عن مصادر صحفية، اجتماعًا في بروكسل يوم الجمعة القادم وذلك لبدء العمل بشأن التفويض الصادر عن مجلس الشؤون الخارجية أمس لمراقبة حظر الأسلحة تجاه ليبيا.
ونقلت وكالة “نوفا” الإيطالية للانباء عن مصادر دبلوماسية في الاتحاد الاوروبي قولهم انه من الممكن أن يبدأ إجراء المراقبة بما هو موجود بالفعل كما ينبغي مراجعة هدفه بشكل عميق، بحسب تعبيرهم .
وتتكون اللجنة السياسية من السفراء الدائمين للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ويرأسها ممثلو دائرة العمل الخارجي الأوروبية.
كما أنها مسؤولة عن السياسة الخارجية والأمنية المشتركة وسياسة الأمن والدفاع، يقول المصدر.
قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك” في تصريحات صحفية إن الأمم المتحدة ليس لديها القدرة الكافية لمراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا.
وجاءت تصريحات “دوغريك” في معرض تعليقه على اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف الليبية الذي تم التأكيد عليه مؤخراً في مؤتمر برلين لاحلال السلام في ليبيا.
وأضاف “دوجاريك” : ” تحمسنا لدعوات المشاركين في مؤتمر برلين بشأن وقف كامل لإطلاق النار ونعمل بلا كلل لنحاول دعم مثل هذه الدعوات وحث جميع الدول الأعضاء على الضغط على الطرفين للتأكد من إسكات البنادق”، بحسب تعبيره.
مسترسلا : “..ثمّة هدنة هشة صامدة، ولدينا بعض المقدرة لرصد الانتهاكات، وهذا جزء من ولايتنا ولكننا لا نتمتع بقدرة واسعة النطاق للرصد”، على حد وصفه.
وأكد “دوجاريك ” على أن ” غسان سلامة ” سيسعى إلى عقد اجتماع للجنة العسكرية الليبية المشتركة في الأيام المقبلة في محاولة لإطلاق مباحثات يأمل في أن تقود إلى وقف دائم لإطلاق النار”، وفق قوله .
أكد تقرير لمنظمة الأمم المتحدة على أن تنظيم “داعش” لا يزال يشكل تهديدا للأمن والاستقرار في ليبيا، لا سيما في المنطقة الجنوبية.
واعتبرت المنظمة الدولية ، في تقرير اصدرته يوم الثلاثاء 21/01/2020 عن الوضع في ليبيا ،أن الوضع الأمني في جنوب ليبيا يبعث على القلق، وقد يزداد تدهورا، مما يسمح للتنظيم والجماعات المتطرفة العنيفة الأخرى بالتوسع في أنشطتها، على حد قولها.
كما نوهت بإعلان قيادة الولايات المتحدة في أفريقيا مقتل 43 شخصا من عناصر التنظيم الإرهابي في 4 غارات جوية في جنوبي ليبيا في سبتمبر الماضي، حيث نفذت هذه الغارات الجوية بالتنسيق مع حكومة الوفاق تقول المنظمة.
دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي أطراف النزاع بليبيا ،نقلا عن مصادر اعلامية، إلى العمل بشكل بناء في إطار اللجنة العسكرية المشتركة “5 + 5” لتحقيق وقف لإطلاق النار في البلاد.
ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية للانباء عن ممثل فيتنام بمجلس الأمن الدولي “دانغ دين كوي” ،الذي تترأس بلاده رئاسة المجلس، قوله إن الأمين العام للأمم المتحدة أطلع أعضاء مجلس الأمن على نتائج أعمال مؤتمر برلين حول ليبيا، مشيراً إلى أن أعضاء مجلس الأمن رحبوا بالنتائج التي حققها الزعماء الدوليون في هذا المؤتمر، بحسب ذات الوكالة.
وأضاف ممثل فيتنام أن أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة دعوا الأطراف الليبية إلى المشاركة البناءة في عمل اللجنة العسكرية المشتركة “5 + 5” من أجل إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن، بحسب تعبيره.
أبدى حلف شمال الأطلسي “الناتو” ، نقلا عن مصادر صحفية، استعداده لدعم مراقبة حظر تصدير السلاح إلى ليبيا إذا طلب الاتحاد الأوروبي منه ذلك.
وبحسب موقع دويتشه فيله “DW” الالماني فقد اعلن الحلف الاطلسي استعداده لدعم مراقبة حظر تصدير السلاح إلى ليبيا وذلك وفقا لما أعلنه “ينس ستولتنبرغ ” الأمين العام للحلف الأطلسي يوم الثلاثاء 21/01/2020.
وقال السياسي النرويجي إن الحلف يسهم في الوقت الحالي في عملية “صوفيا” التابعة للاتحاد الأوروبي وبالإمكان القيام بالمزيد من أجل تقديم الدعم في حال طلب الاتحاد الأوروبي على سبيل المثال المساعدة في تنفيذ حظر تصدير السلاح إلى ليبيا، على حد قوله، كما لم يتطرق “ستولتنبرغ” إلى تفاصيل في هذا الشأن.
قال وزير الخارجية بحكومة الوفاق الليبية “محمد سيالة” إن حكومة الوفاق الليبية شاركت في مؤتمر برلين حول ليبيا بروح توافقية، مشددا على ضرورة أن يكون هناك التزام جدي من جانب المؤتمر الدولي لتنفيذ ما جرى التوافق عليه من مخرجات خلال المؤتمر.
وقال “سيالة” في تصريحات تلفزيونية إن رئيس المجلس الرئاسي الليبي “فائز السراج” كان سباقا لحضور مؤتمر برلين واجتماع موسكو للتوقيع على وقف إطلاق النار، لأنه يسعى إلى وفاق حقيقي بين الليبيين ومدعوم ومراقب دوليا.
وأكد “سيالة”، وفق المصادر الليبية، أن حكومة الوفاق ترحب بالبيان الختامي لمؤتمر برلين والنقاط الـ55 التي تضمنها البيان بحضور الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والدول التي لها علاقة بالملف الليبي الشائك، مشددا على أن الأهم من ذلك أن تجد هذه المخرجات طريقها للتنفيذ الحقيقي.
مضيفا أنهم في حكومة الوفاق يصرون على تنفيذ المسارات السياسية والعسكرية والاقتصادية للحوار الليبي بالتوازي، موضحا أنه من هذا المنطلق سمت حكومة الوفاق ممثليها أعضاء اللجنة العسكرية، يقول “سيالة” .
صرّح الناطق الرسمي لوزارة الخارجية في حكومة الوفاق الليبية “محمد القبلاوي”،وفق ماتداولته المنابر الاعلامية الليبية، أن المبادرة الجزائرية التي اطلقتها مؤخرا حول استعدادها لتنظيم حوار يجمع بين الفرقاء الليبيين لاقت ترحيبا كبيرا.
واضاف “القبلاوي” في تصريحات للقناة الإذاعية الأولى الجزائرية أن الجزائر دولة شقيقة وجارة وهي من تتبنى هذه المبادرة لجمع الفرقاء الليبيين، بعيدا عن أية تدخلات أخرى سلبية وليست إيجابية، بحسب وصفه.
وأكد أن مصداقية الجزائر وثقلها الدبلوماسي بالإضافة إلى وقوفها على مسافة واحدة بين جميع الأطراف الليبية، يؤهل إنجاح هذه المبادرة للعمل على خلق مسار سياسي حقيقي بين مختلف الأطراف، يقول “القبلاوي”.
وقال القبلاوي : “إعلان الجزائر عن هذا الموقف يعني لنا الكثير، خصوصا وأن الجزائر محايدة تماما عن الصراع داخل الدولة الليبية، وهو معلن في كثير من مواقفها وهو محل ترحيب وإشادة من طرف الحكومة الليبية.
مضيفا أن “الجزائر مساحة حقيقية لمسار الوفاق الليبي، وهذا ما سيساهم في وقف شلال الدم المستمر على الأراضي الليبية”، على حد وصفه .
شاركت ليبيا بوفد رسمي ترأسه عضو المجلس الرئاسي الليبي ووزير التعليم المكلف الدكتور ” محمد عماري زايد ” في اعمال المنتدى العالمي للتعليم 2020 المنعقد بالعاصمة البريطانية لندن اليوم الثلاثاء .
وبحسب وزارة التعليم بحكومة الوفاق الليبية، فإن الوفد الليبي يضم أيضا مدير مكتب التعاون الدولي، ومدير إدارة الملحقيات وشؤون الموفدين، ومديري عامين لمصلحة المرافق التعليمية، والمركز العام للتدريب وتطوير التعليم والمركز الوطني لضمان الجودة ومستشار الوزير.
وذكرت الوزارة، نقلا عن الوكالة الليبية للانباء، أن الوفد الليبي عقد على هامش اليوم الأول للمنتدى اجتماعات مع وزير التعليم المغربي، والمدير التنفيذي لوكالة الجودة البريطانية، والمدير التنفيذي لمؤسسة كامبريدج الدولية للبرامج التعليمية في العالم، وكذلك عقد أعضاء الوفد اجتماعات ثنائية مع ممثلين من الجهات الدولية التي تربطها علاقات أكاديمية بليبيا.
وركزت اللقاءات والاجتماعات على تسهيل إجراءات الطلبة في الدول الموفدين إليها، والتنسيق في اعتماد الشهادات الليبية، والتعاون في مجالات التدريب والاحتياجات الخاصة، إضافة إلى تحديد آليات التعامل مع تلك المؤسسات.
كما تم خلال اللقاءات الاتفاق على آلية بين وزارة التعليم ممثلة في إدارة الملحقيات وشؤون الموفدين، ووحدة التأشيرة في وزارة الداخلية البريطانية، تضمن عدم رفض طلبات التأشيرة، ومنحها للطلبة الموفدين وفق الآلية المتفق عليها، والتي ستعلن عن تفاصيلها إدارة الملحقيات وشؤون الموفدين في الوزارة في وقت لاحق، بحسب ذات المصدر .
عقد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية “فائز السراج” اليوم الثلاثاء، بحسب مصادر مطلعة، بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس اجتماعا مع كل من رئيس مجلس النواب الليبي، ورئيس المجلس الأعلى للدولة، ورئيس ديوان المحاسبة، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية، ووزير المالية، ورئيس لجنة المالية بمجلس النواب، والمستشار القانوني لرئيس المجلس الرئاسي الليبي.
وبحث الاجتماع الوضعين الاقتصادي والمالي بليبيا، ومتابعة خطط إنعاش الاقتصاد الوطني وآليات توفير السلع للمواطنين الليبيين.
عن (وال)
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس