أعلنت الشركة الليبية العامة للكهرباء اليوم الثلاثاء 04/02/2020 أن فريق الصيانة التابع لها تمكن من إعادة تشغيل وحدتيْن بمحطة كهرباء جنوب طرابلس الغازية بقدرة ( 100 ) ميغا وات ، نتيجة لجهود فنيي ومهندسي المحطة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الليبية.
وتمت إعادة تشغيل الوحدتين الثالثة والخامسة بقدرة 100 ميجاوات لكل منهما والدخول بهما على الشبكة العامة بعد خروجهما عن الخدمة بسبب انسداد مصفيات الهواء نتيجة لتكدس القمامة الملاصقة للمحطة، بحسب ذات المصدر .
كما أكدت الشركة الليبية أن العمل جارٍ على إعادة تشغيل الوحدة الثانية بعد الانتهاء من عمليات الصيانة الخاصة بها، على حد قولها .
قال وزير الصحة الجزائري “عبدالرحمان بن بوزيد”، نقلا عن مصادر إعلامية مقربة، أن العائدين من مدينة ووهان الصينية، بمن فيهم الطلاب الليبيون، سيخضعون إلى حجر صحي في أحد المستشفيات، لفترة تتراوح بين 10 و15 يوما، للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس “كورونا” المستجد.
وأضاف وزير الصحة الجزائري في تصريح إلى الصحفيين بالجزائر مساء يوم الأحد 03/02/2020 إن سلطات بلاده ستتكفل بنقل الليبيين والتونسيين والموريتانيين مع الجزائريين المتواجدين في الصين التي تشهد انتشارا كبيرا لوباء “كورونا”، على حد قوله.
وأشار “بن بوزيد” ، بخصوص أسباب تكفّل الجزائر بنقل رعايا دول الجوار العالقين بالصين، إن تونس وليبيا تفتقران إلى الإمكانات اللازمة لنقل رعاياهما، إذ تحتاج العملية إلى طائرات تملك القدرة على التحليق لساعات طويلة في الجو، بحسب تعبيره.
لافتا إلى تجهيز هذه الطائرات بطواقم طبية مختصة في هذا النوع من الأمراض المعدية، وفق تقديره.
وكشف وزير الصحة الجزائري، عن تخصيص مستشفى “القطار” بالعاصمة الجزائرية لاحتضان العائدين من الصين، حيث سيمكثون هناك لنهاية المدة المحددة، قبل أن يسمح لهم بالعودة إلى منازلهم.
ووفقا لمصادر صحفية ، فقد حطت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، عصر يوم الأحد، بمدينة ووهان الصينية، لإجلاء طلاب جزائريين وتونسيين وليبيين، بعد تفشي فيروس “كورونا”.
وكان الطلاب الليبيون المتواجدون بمدينة ” ووهان ” ناشدوا السلطات إجلاءهم بعد تأزم الوضع في المنطقة بعد انتشار الفيروس القاتل، نقلا عن المصدر.
صرّح بنك التنمية الإفريقي أن الاقتصاد الليبي معرض لصدمات مستقبلا، بسبب تعثر خطط التنويع الاقتصادي مع اعتماد الحكومة على 96% على صادرات الطاقة لإعداد موازنتها .
وأوضح البنك في تقريره حول الآفاق الاقتصادية في أفريقيا 2020، الصادر اليوم الإثنين 03/02/2020، نقلا عن وكالة الأنباء الليبية، أن نمو الاقتصاد الليبي خلال عامي 2020 و2021 يتوقف على ضرورة زيادة إنتاج النفط، مشيرا إلى أن تعثر خطط التنويع الاقتصادي مع اعتماد الحكومة على 96% على صادرات الطاقة لإعداد موازنتها يعرض البلاد لصدمات مستقبلا.
وبخصوص الآفاق المستقبلية للمؤشرات الاقتصادية في ليبيا، لفت البنك الإفريقي إلى تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى ما يقدر بنسبة 4% في العام 2019 ، بسبب انخفاض أسعار النفط، وفق قوله.
كما أكد أن نسبة التضخم قد عاودت ارتفاعها في العام 2019، بسبب الاشتباكات المسلحة التي تمر بها العاصمة طرابلس، بعد أن كانت قد تراجعت في العام 2018 والربع الأول من العام الماضي، بحسب ذات المصدر.
وأضاف البنك ، أنه بخصوص حالة العجز المالي فقد زاد إلى نسبة 10.9% من الناتج المحلي الإجمالي في 2019 مقارنة بـ 7.4% في العام 2018 .
وأرجع البنك السبب إلى انخفاض أسعار النفط على الرغم من زيادة الإنتاج إلى 1.15 مليون برميل يوميا في الربع الثاني من 2019، ارتفاعا من 970 ألف برميل في العام 2018.
إلتقى وكيل وزارة الداخلية الليبية لشؤون الهجرة غير الشرعية “محمد الشيباني” اليوم الاثنين 03/02/2020 بطرابلس سكرتير شؤون الأمن والهجرة بالمملكة المتحدة .
ووفقا لمكتب الاعلام بالوزارة الليبية، فقد تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون بين ليبيا والمملكة المتحدة في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، بالإضافة لعدد من المواضيع التي تهم ملف الهجرة والمهاجرين، عى حد قول المصدر.
التقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية “فائز السراج”، صباح اليوم الاثنين وفدا من مؤسسة “جونز” الأمريكية للاستشارات العسكرية والأمنية ومكافحة الإرهاب بحضور رئيس وأعضاء لجنة التواصل والمتابعة مع المؤسسة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الليبية.
وأكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي على أهمية تعزيز برامج الشراكة مع مؤسسات الدول الصديقة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية التي ترتبط مع ليبيا بتحالف استراتيجي لمكافحة الإرهاب، على حد قوله.
واطلع “فائز السراج” على نتائج لقاء الوفد الأمريكي بيوم الأحد 01/02/2020 مع المسؤولين الليبيين والتصور المشترك لسبل إصلاح وتطوير المؤسستين العسكرية والأمنية ومكافحة الإرهاب في ليبيا، كما أبدى ملاحظاته بالخصوص، يقول المصدر.
ذكرت شركة البريقة لتسويق النفط الليبية، نقلا عن مصادر صحفية، أن ناقلة النفط ” أنوار ليبيا ” دخلت ميناء طرابلس البحري لتفريغ حمولتها من وقود البنزين والمقدرة ب (34) مليون لتر .
كما وصلت إلى ميناء بنغازي ناقلة نفط تابعة للشركة الوطنية الليبية للنقل البحري ، محملة بملايين اللترات من وقود البنزين ، حيث باشرت الناقلة “أنوار الخليج” عقب دخولها للرصيف النفطي بميناء بنغازي مباشرةً في تفريغ حمولتها من البنزين والمقدرة ب ( 31 ) مليون لتر، يقول ذات المصدر .
عقد وكيل وزارة الداخلية لشؤون الهجرة غير الشرعية الليبي “محمد الشيباني” اليوم الأحد 02/02/2020، اجتماعا برئيس بعثة مفوضية شؤون اللاجئين في ليبيا “جون بول كافاليري”.
ووفقا لمكتب الاعلام بالوزارة الليبية فإن الاجتماع ناقش عدد من القضايا التي تهم المهاجرين غير الشرعيين، بالاضافة إلى موضوع توقف عمل المنظمة في ليبيا.
وأكد رئيس بعثة مفوضية شؤون اللاجئين في ليبيا، نقلا عن المصدر، بأن توقف عمل المنظمة ما هو إلا لفترة مؤقتة حتى تتمكن المنظمة من إتخاذ بعض الإجراءات الخاصة بها واستئناف عملها خلال الفترة القادمة.
قالت وزارة الداخلية الليبية ، نقلا عن مصادر محلية، في بيان لها أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياة الكثير منا بعد ظهورها وانتشارها السريع في المجتمع، مضيفة أنه لا يقتصر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على فئة عمرية أو فكرية معينة بل إن الأمر متاح للجميع، كما أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أيضاً وسيلة جذابة لا تقف عند حد معين، ودائماً في تجدد، وتشد إليها كل من يطالعها، ولكن مع هذا التطور الكبير هل تصبح وسائل التواصل الاجتماعي مصدر لكسب الثقافة وتطوير الذات وتحسين العلاقات الاجتماعية، أم أن آثارها السلبية ستصبح ذات الطابع الغالب على هذا الظهور، تتسائل الوزارة الليبية.
وأضافت الداخلية الليبية في ذات البيان ، أن وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، يستطيع البعض أن يبحث عن كيفية الاستفادة المثلى منه، واستخدامه بطريق إيجابي للتنمية الفكرية والمجتمعية، ولكن يظهر أيضاً الوجه السيء لوسائل التواصل الاجتماعي وأثرها السلبي على المجتمع، حيث تبث من خلالها الأفكار الهدامة والدعوات المنحرفة والتجمعات الفاسدة ،وفق تقديرها.
كما أشارت الوزارة الليبية ، إلى أن هذا البث يحدث خللا أمنيًا وفكريًا، وخاصة أن أكثر رواد الشبكات الاجتماعية من الشباب مما يسهل إغراؤهم وإغواؤهم بدعوات لا تحمل من الإصلاح شيئًا بل هي للهدم والتدمير، وعرض المواد الفاضحة والخادشة للحياء والتشهير والفضيحة والمضايقة والتحايل والابتزاز والتزوير والتي تظهر على الشبكة بشكل عام لسهولة التدوين والتخفي، وهي أخلاقيات لا تحتاج بالضرورة إلى معرفة تامة بالبرمجة والبرمجيات، ولا تستند في الغالب العام إلى مستند شرعي حقيقي، فلا يحتاج صاحبها للتدليل أو التعليل أو الإثبات، كل هذا تقابله أنظمة وقوانين لا تملك الرد الرادع لمثل هذه التصرفات، على حد وصفها.
وأكدت الوزارة، أنه رغم المزايا العديدة للإعلام الجديد والاجتماعي في تشكيل معارف واتجاهات الجمهور نحو مختلف الأحداث والقضايا العامة، وما له من خصائص ومزايا عديدة جعلت الكثير من الأفراد يعتمد عليه كمصدر للمعلومات وكوسيلة للتفاعل والتواصل مع الآخرين، إلا أن خطورته تكمن في عدم وجود ضوابط مهنية أو أخلاقية أو قانونية للمحتوي المعروض به والمتعلقة بالأحداث الجارية والقضايا العامة، والذي قد يتضمن الكثير من المواضيع التي تؤثر على السلم الاجتماعي بين طوائف المجتمع، تقول الداخلية الليبية.
صرّح القنصل الليبي لدى بكين “فتحي الحافي”، أن الطلبة الليبيين والبالغ عددهم ستة اشخاص الذين يعيشون في مدينة ” ووهان ” الصينية مركز انتشار فيروس كرونا جميعهم يتمتعون بصحة جيدة، وذك بحسب ماذكرته المصادر الاعلامية الليبية.
وأكّد “فتحي الحافي”، عدم تسجيل أية إصابة بفيروس ” كورونا ” الجديد بين أفراد الجالية الليبية في الصين.
كما أوضح “الحافي” في تصريحات صحفية بيوم السبت 01/02/2020، أن القنصلية الليبية طلبت من وزارة الخارجية الصينية الإذن اللازم لمغادرة هؤلاء الطلاب المدينة حرصًا على سلامتهم، لافتًا إلى أن طالبًا واحدًا ومعه زوجته يرغبان في مغادرة الصين والعودة إلى ليبيا، على حد قوله.
كما أشار القنصل الليبي إلى تواصله المستمر مع أفراد الجالية الليبية للاطمئنان على سلامتهم، لافتًا إلى اتخاذ عدة إجراءات في إطار الحرص على سلامة الرعايا الليبيين، من بينها إصدار بيان من السفارة إلى الجالية الليبية، يقول المصدر.
أصدرت القنصلية الليبية في تونس، نقلا عن مصادر صحفية ليبية، تعميما لجميع المواطنين الليبييين المسافرين إلى تونس بشأن تسجيل العملة الأجنبية بالمنافذ التونسية.
وطالبت القنصلية في تعميمها جميع المواطنين الليبيين، بحسب ذات المصدر، بضرورة التقيد بتسجيل العملة عند الوصول إلى تونس تجنباً لمصادرة القيمة.
ونوهت القنصلية أن العملة المسموح بها ما يعادل 5000 دينار تونسي، وفي حال تجاوز هذه القيمة يجب على المواطنين تسجيلها، تقول القنصلية الليبية.
عن ( وال )
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس