أفاد مصدر إعلامي، بوصول وفد تركي كبير رفيع المستوى، إلى طرابلس العاصمة الليبية، في وسط حراك دبلوماسي متسارع، بغية نزع فتيل تصعيد عسكري جديد في البلاد.
وبينما تتهم باريس تركيا، بالتحرش بإحدى سفنها بالبحر الأبيض المتوسط، تسعى حكومة الوفاق الليبية إلى تحقيق دولي في جرائم الحرب التي تتهم قوات خليفة حفتر بارتكابها، يضيف المصدر.
وأكد المصدر ذاته، بأن الوفد التركي، الذي وصل اليوم الأربعاء 17 يونيو 2020، ضم كلا من وزير الخارجية “مولود جاويش أوغلو” ووزيرالمالية التركي “براءت البيرق”، ومدير المخابرات “هاكان فيدان”، والمتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن”.
صرحت مصادر إعلامية مطلعة، بأن أنقرة ردت على انتقادات فرنسا بشأن الدور التركي في ليبيا، واتهمتها بدعم “خليفة حفتر” برغم إعلانه السعي للإطاحة بالحكومة الشرعية.
وخلال ذلك عبر كل من حلف الناتو والبنتاغون، عن قلقهما، بشأن توسع النشاط الروسي العسكري لصالح حفتر.
وأفادت الخارجية التركية في بيان لها، بأن المزاعم الفرنسية حول موقف تركيا بخصوص الشأن الليبي يعد مؤشرا جديدا على كون “السياسة الفرنسية المظلمة وغير المبررة تجاه ليبيا”، على حد وصفها.
كما جاء في البيان أن ما وصفه بـ”النهج الفرنسي”، قد شجّع حفتر، والذي أدى خلاله دعم فرنسا لحفتر بالرغم من إعلانه صراحة أنه سيطيح بالحكومة الشرعية إلى تغذية الأزمة الليبية، تقول الخارجية التركية.
وأضافت الخارجية التركية، أنه من بين أكبر عقبات أمام إحلال السلام والاستقرار في ليبيا هي الدعم الذي تقدمه فرنسا وبعض الدول اللأخرى لبعض الأنظمة “غير الشرعية”، بما يتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي، على حد تقديرها.
قال مفوض الأمن والسلم بالاتحاد الأفريقي ” إسماعيل شرقي “، في اتصال هاتفي له مع وزير الخارجية بحكومة الوفاق الليبية “محمد سيالة “، أن الاتحاد الافريقي، يدعم وبشكل كامل حكومة الوفاق الوطني، باعتبارها الحكومة الشرعية.
وأكد المكتب الاعلامي لوزارة الخارجية الليبية، في منشور له اطلعت عليه وكالة الانباء الليبية بأن ” شرقي” أبدى لـ “سيالة “، عن استعداد الاتحاد الافريقي تقديم المساعدة لحكومة الوفاق الليبية، بما يملك من امكانيات في موضوعي الألغام والمقابر الجماعية، على حد قوله.
وفقا لإفادة مصادر إعلامية، حيث أكد آمر الاستخبارات العسكرية، وقائد غرفة عمليات تحرير كل من سرت والجفرة، العميد “إبراهيم بيت المال”، أن قوات حكومة الوفاق، ستتمكن من السيطرة على مدينة سرت قريبا.
وبحسب المتحدث، فقد أرجعت أسباب التأخر في السيطرة على المدينة، إلى وجود الطيران الإماراتي المسيّر وكذلك الطيران الحربي الروسي، الذي يشمل طائرات الميغ والسوخوي، الذي يعيق تقدم القوات في الوقت الحالي، على حد قوله.
وأضاف” بيت المال”، أن التجهيزات حاليا أفضل بكثير من قبل، وذلك من أجل تحرير المدينة للمرة الثالثة، بعد تحريرها للمرة الأولى من نظام القذافي عام 2011، والمرة الثانية من تنظيم الدولة عام 2016، على حد تعبيره..الفيديو..
أكد مصدر عسكري من قوات حكومة الوفاق الليبية، في إفادة لمنابر إعلامية، أنه رصد وصول مرتزقة من #سوريا إلى غربي #سرت للقتال إلى جانب القوات التابعة لـ #حفتر
قال الناطق باسم القوات التابعة لـ #حفتر “أحمد المسماري”، في تصريح له، أنه يرحب بدعوة الأمم المتحدة للتحقيق في مقابر جماعية مشككا في قدرتها على إنجازه..الفيديو..
أفادت قوات حكومة الوفاق الليبية، اليوم الأحد 14 يونيو 2020، أن المرتزقة الروس، الذين يقاتلون بصفوف قوات اللواء “خليفة حفتر”، قاموا بزرع الألغام داخل منازل مدينة سرت وخارجها، لـ”عرقلة تقدم قوات الوفاق”، على حد قول الناطق باسم غرفة عمليات تأمين وحماية سرت والجفرة العميد “الهادي دراه” في تصريح له.
وبحسب مصادر صحفية، فقد أدى انفجار العديد من هذه الألغام إلى وفاة وإصابة العشرات من المواطنين لدى عودتهم إلى منازلهم، أو من فرق إزالة الألغام التابعة لحكومة الوفاق الليبية.
— المركز الاعلامي لعملية بركان الغضب (@BurkanLy) June 12, 2020
Major. Moez Esghaer @moi_gov_ly lost both of his legs while demining mines & explosives planted by Haftar’s terrorist militia in neighborhoods south #Tripoli. #Libyahttps://t.co/FsIaVySXNo
— المركز الاعلامي لعملية بركان الغضب (@BurkanLy) June 11, 2020
نشر تقرير صحفي اليوم الأحد 14 يونيو 2020، بعنوان : “تعرض لسلسلة هزائم وعملية نصب من المرتزقة.. هل أصبح #حفتر عبئا ثقيلا على حلفائه وداعميه؟”، في إشارة إلى تطور العلاقات بين خليفة حفتر وداعميه، ربطا بما يجري على أرض الواقع..الفيديو..
أشار منبر إعلامي في تقرير له اليوم الأحد 14 يونيو، أنه و بعد دحر قوات #حفتر من غرب #ليبيا وانقضاء أيام من الرعب كما يذكرها السكان.. مسترسرسلا بسؤال : كيف يبدو المشهد الليبي الآن محليا ودوليا؟
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس