تمكنت الوحدات التابعة للديوان الوطني للحماية المدنيّة، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية،من القيام بـ 328 تدخلا، بينها 70 لإطفاء الحرائق.
وأصدرت وزارة الداخلية اليوم الإثنين بيانا تؤكد من خلاله أن وحدات الحماية المدنية فامت بـ 86 تدخلا للنجدة والإسعاف بالطرقات و155 للإسعاف في غير حوادث المرور و11 في حوادث الشواطئ.
اهتزت العاصمة التونسية، مساء الأحد 22 غشت الجاري، على وقع جريمة قتل بشعة، بعدما أقدم رجل على قتل زوجته وطفليها قبل أن يقدم على الانتحار.
وذكرت مصادر إعلامية أن الجريمة وقعت بالضبط في منطقة باردو، وسط تونس العاصمة، حيث أقدم المتهم وهو عازف موسيقي على قتل زوجته وولديه ذبحا، أحدهما حصل أخيرا على شهادة الثانوية العامة.
وأضافت ذات المصادر أن ابنة القاتل نجت من الموت المحقق، إذ لم تكن موجودة في المنزل عند وقوع الجريمة.
دخل القيادي بالتيار الديمقراطي والنائب في البرلمان المجمد عن الكتلة الديمقراطية، هشام العجبوني، اليوم الاثنين 23 غشت الجاري، على خط بيان حركة النهضة الأخير حول استهداف الرئيس قيس سعيد وتضامنها معه.
وانتقد العجبوني بيان حركة النهضة، حيث نشرتدوينة على حسابه بفيسبوك مشيرا الى ” ان بيان حركة النهضة حول استهداف رئيس الجمهورية و عائلته و تضامنها معه إزاء حملات التشويه و الترذيل، اتى بعد فوات الأوان و في الساعة 25، و في إطار شعار الحركة الشهير ملتزمون بالنفاق”.
وأكد المتحدث ذاته أن لا أحد سيصدق نفاقهم، قائلا ” مهما انبطحتم و مهما انحنيتم أمام العاصفة، أصبحت بياناتكم تثير الضحك و الشفقة”.
كمت أشار المتحدث ذاته الى ان “الحركة التي ادّعت و مازالت تدّعي أنّ مرجعيتها إسلاميّة، و المفروض أن تتحلّى بأخلاق الإسلام، هتكت الأعراض و شوّهت خصومها بأحقر النعوت و الأوصاف و تعاملت معهم بانحطاط كبير”،
وختم تدوينته قائلا “الآن هي تجني ما زرعت و كما تقول العبارة “انقلب السحر على الساحر”.
تمكنت السلطات الأمنية التونسية، يوم أمس الأحد 22 غشت الجاري، من الإطاحة بإرهابي خطط لاغتيال الرئيس قيس سعيد بإحدى المدن الساحلية، الواقعة شرقي تونس.
وذكرت مصادر إعلامية أن المشتبه به في محاولة اغتيال قيس سعيد هو تونسي الجنسية ينتمي لتنظيم “داعش”، حيث تسلل مؤخرا من ليبيا حيث تلقى تدريباته.
ونقلت الرئاسة التونسية في بيان عن سعيد قوله “ما تم اتخاذه من تدابير استثنائية يهدف إلى حماية الدولة التونسية من الانهيار في ظل التأزم غير المسبوق للأوضاع ووضع حد لخيارات زادت الشعب بؤسا وفقرا واستباحت قوته وموارده”.
تمكنت السلطات التونسية اليوم الأحد 22 غشت الجاري، من القبض على شخص خطط لاغتيال رئيس البلاد قيس سعيد، بإحدى المدن الساحلية.
وأكدت مصادر اعلامية أنه قد تم «إلقاء القبض على إرهابي ممن ينعتون بالذئاب المنفردة كان يحضر لعملية اغتيال تستهدف الرئيس التونسي قيس سعيد بإحدى المدن الساحلية».
وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس التونسي، أكد في تصريح صحفي يوم الجمعة أن هناك من يجري محاولات يائسة لاغتياله، قائلا: “طريق الحق صعب، وسأواصل بنفس المبادئ في إطار القانون”.
نفى مفتي الجمهورية التونسية عثمان بطيخ اليوم السبت 21 غشت الجاري، ما تم تداوله من أخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي حول تتبعه عدلياً وإيقافه لدى القطب القضائي والمالي في قضية فساد.
وقال عثمان بطيخ في تصريح صحفي “ربي يهدي ، هاني في داري وتعودت بمثل هذه الإشاعات ، ليس هنالك أي أساس من الصحة لم تم ترويجه”.
تمكنت وحدة أمنية مختصة منذ قليل من اليوم السبت 21 غشت الجاري، من إيقاف النائب المجمدة عضويته لطفي علي، تنفيذا لمنشور التفتيش الصادر في حقه من طرف القطب القضائي المالي، وجاء ذلك على خلفية القضية التحقيقية المتعلقة بشبهات فساد في عقود نقل الفسفاط.
وأكد الناطق الرسمي باسم القطب القضائي الإقتصادي والمالي، محسن الدالي، أنه قد تم تحجير السفر عن 12 مشتبها بهم في شبهة فساد مالي وإداري، في صفقات استخراج ونقل الفسفاط من بينهم وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة سابقا (في إشارة إلى سليم الفرياني) ورئيس مدير عام سابق لشركة فسفاط قفصة ومراقب مالية بوزارة المالية ومديرين بشركة فسفاط قفصة ووكلاء شركات مناولة خاصة ونائب مجمّد (في إشارة إلى لطفي علي) وشقيقه.
أعلنت وزارة النقل واللوجستيك اليوم السبت 21 غشت الجاري، عن تنطلاق الأيام المفتوحة لتلقيح أعوان المطار، تحث تنظيم واشراف ديوان الطيران المدني والمطارات وذلك بالتنسيق مع شركة الخطوط التونسية ووزارة الصحة.
وتمت معاينة سير العمل بالمركز الصحي من طرف وزير النقل معز شقشوق رفقة الرئيس المدير العام لديوان الطيران والرئيس المدير العام لتونيسار وعدد من اطارات المؤسستين.
توصل تونس اليوم السبت 21 غضت الجاري، بما مجموعه 20 ألف لتر من الأكسجين القادمة من إيطاليا إلى ميناء رادس التونسي.
وتم ذلك في إطار الجهود المبذولة للتصدّي لتفشي جائحة كوفيد-19، حيث كان في استقبال هذه الكمية الجديدة من الأكسجين كل من عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، وعلي مرابط المكلف بتسيير وزارة الصحة، والفريق بالبحرية عبد الرؤوف عطاء الله، المستشار أول لدى رئيس الجمهورية مكلف بالأمن القومي، والفريق طبيب مصطفى الفرجاني، مدير عام الصحة العسكرية، و توماسو سانسوني، القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة الجمهورية الإيطالية بتونس.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس