أعلنت مصلحة الموانئ والنقل البحري التابعة لوزارة المواصلات الليبية، اليوم الجمعة 5 نونبر الجاري، وفاة 6 تونسيين في حادثة مؤلمة بحقل البوري البحري بليبيا .
وأأصدؤت مصاحة الموانئ بيانا على صفحتها الرسمية بفايسبوك، تؤكد من خلاله أنه وفي تمام الرابعة عشر والنصف تلقت المصلحة بالاضافة الى النقل البحري بلاغا من مدير ميناء الزاوية النفطي بوقوع حادثة عند فصل الخزان العائم سلوق من نقطة الربط( SPM ) بحقل البوري البحري ،ما ادى إلى وفيات واصابات ، اضافة إلى فقدان آخرين جميعهم من الجنسية التونسية .
وذكر نص البيان، أنه تمّ تشكيل لجنة ازمة طوارئ على الفور بديوان المصلحة لمتابعة سير الاحداث ، كما تم تكليف لجنة تحقيق للذهاب إلى موقع الحادث لجمع الادلة واعداد تقرير في الغرض .
أعلن المحامي مراد العبيدي، اليوم الجمعة 5 نونبر الجاري، عن إحالة المحامي والنائب بالبرلمان المجمد عن حركة النهضة بشر الشابي على القضاء العسكري .
وقال العبيدي في تدوينة نشرها على حسابه بفيسبوك الجمعة، “إحالة الأستاذ بشر الشابي المحامي والنائب على القضاء العسكري بتهمة المس من معنويات الجيش الوطني”.
أفاد فوزي الدعاس، عضو الحملة التفسيرية لقيس سعيد، اليوم الجمعة 5 نونبر الجاري، بأن لديه ثقة في رئيس الجمهورية وأنه قادر على تغيير البلاد.
وأكد المتحدث ذاته في تصريح صحفي أن سعيد “يتعامل مع محطة 25 جويلية بمنطق القطيعة مع العشرية التي عانى منها الشعب التونسي، وأنه لا يجب التعامل معها من منطق التخوين، بل التقويم “، وفق تعبيره.
وأوضح عضو الحملة التفسيرية، أنه “جزء من مشروع سياسي يبحث عن قراءات داخل تمثيل شعبي حقيقي في ظل ديمقراطية حقيقية انطلقت منذ 2011 في إطار نسق ثوري في إطار أشكال جديدة للتنظم” .
كشف السفير السابق للولايات المتحدة الأمريكية بتونس، “غوردون غراي”، اليوم الجمعة 5 نونبر الجاري، أنه قد تم اقصاء تونس من المشاركة في القمة الديمقراطية التي تحتضنها الولايات المتحدة الامريكية مطلع الشهر القادم.
وقال في تغريدة نشرها على حسابه بتويتر، ” تشير التقارير الأولية إلى أن حكومة تونس لن تُدعى إلى القمة من أجل الديمقراطية”، متسائلاً “ماذا عن استحقاق منظمات المجتمع المدني التونسي؟” .
اعتبر الرئيس التونسي الأسبق محمد المنصف المرزوقي، أن مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة بحقه من سلطات بلاده “رسالة تهديد لكل التونسيين”.
ونشر المرزوقي تدوينة على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، حيث قال “خرجت يوماً من قصر قرطاج إلى بيتي معززاً مكرماً، بعد أن رفعت اسم تونس وثورتها في كل المحافل الدولية، بعد أن حميت الحقوق والحريات، وحافظت على المال العام، وحاولت ما استطعت، جمع التونسيين، وأعددت لتونس برامج لواجهة تحولات المناخ التي ستهدد الأجيال القادمة، وسلّحت الجيش، وأمرت الأمن الرئاسي بحماية خصومي، واسترجعت قسماً من الأموال المنهوبة”.
وأضاف أيضاً: “حاربت الفساد قولاً وفعلاً، فأسقطني الفساد، وكان لي شرف إمهار أول دستور ديمقراطي في تاريخ تونس، وهذا الدكتاتور الثالث الذي ابتُليت به تونس يتجاسر على اتهامي بالخيانة! لا خائن إلا من حنث بقَسمه وانقلب على الدستور الذي أوصله للحكم، وورَّط البلاد في أزمة غير مسبوقة، وجعل من بلادنا مرتعاً لبلدان محور الشرّ، لذلك لن يخرج من قرطاج -طال الزمان أو قصر- لا للإقامة الجبرية في بيته مثل بورقيبة، ولا فراراً للمنفى مثل بن علي، الأرجح للسجن أو مستشفى الأمراض العقلية”.
اعتبرت حركة الشعب، اليوم الجمعة 5 نونبر الجاري، أنّ الرئيس قيس سعيد “بدأ يقترب من المطلوب من خلال التوجه نحو تحديد سقف زمني للمرحلة الحالية وتحديد الأطراف التي ستشارك في الحوار الوطني” .
وجاء ذلك اثر إعلان الرئيس، أنه سيتم إختصار التدابير الاستثنائية، مؤكداً أنه سيتم النظر في مجلس وزاري قادم في النص المتعلق بالحوار .
وقال الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي، في تصريح صحفي “توجّه الرئيس إيجابي وتضمّن نوعا من الاستجابة لمطالب الحركة ومطالب عديد القوى التقدمية في البلاد بتسقيف المرحلة الاستثنائية حتى يطمئن الجميع ونعلم إلى أين نحن ذاهبون” .
أكد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية “غابرييل أتال”، في تصريح صحفي اليوم الجمعة 5 نونبر الجاري، أنه قد تم ترحيل مئات التونسيين المهاجرين من الأراضي الفرنسية.
وقال اتال، إن “السلطات التونسية متعاونة في هذا الإطار، ويتم ترحيل التونسيين، بعد حصولهم على التصاريح القنصلية”.
وتجدر الإشارة إلى أن فرنسا كانت قد قررت أواخر سبتمبر الماضي، تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني تونس والمغرب والجزائر، على خلفية “رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجريها”.
أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ، غابرييل أتال، يوم أمس الخميس 4 نونبر الجاري، أن الأمور قد تقدمت بشكل كبيرا مع تونس بشأن ملف الترحيل من الأراضي الفرنسية، حيث يمكن ترحيل عدة مئات من الأشخاص بعد الحصول على التصاريح القنصلية.
وكانت باريس قد قررت في أواخر شهر سبتمبر الماضي، تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني تونس والمغرب والجزائر ردا على “رفض” الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين ، وقررت فرنسا خفض عدد التأشيرات الصادرة للجزائر والمغرب إلى النصف، وبنسبة 30% لتونس.
وقال غابرييل أتال “لقد حققنا النتائج الأولى مع تونس ، وأنا متأكد من أننا سنتقدم مع الدول الأخرى أيضًا”.
أعلن مكتب الإتصال بالمحكمة الإبتدائية بتونس، اليوم الخميس 4 نونبر الجاري، أن قاضي التحقيق المتعهد بملف محمد المنصف المرزوقي، تولى إصدار بطاقة جلب دولية في شأنه.
وفب ذات السياق طلب رئيس الدولة، قيس سعيّد، لدى إشرافه يوم 14 أكتوبر الماضي، على أول اجتماع لمجلس الوزراء، من وزيرة العدل، بأن “تفتح تحقيقا قضائيا في حق من يتآمرون على تونس في الخارج”، مشددا على أنه “لن يقبل بأن توضع سيادة تونس على طاولة المفاوضات، فالسيادة للشعب وحده”.
وأضاف الرئيس خلال ذلك الإجتماع قوله: “إن من يتآمر على تونس في الخارج يجب أن توجه له تهمة التآمر على أمن الدولة في الداخل.
دعا أمين عام التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، اليوم الخميس 4 نونبر الجاري، إلى تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة تمنح للشعب التونسي فرصة لتجاوز اختلافاته و انقساماته و ان يقرر مصيره بكل حرية.
ونشر الشواشي تدوينة على حسابه بفايسبوك، حيث قال “إنه و بعد مائة يوم من الاعلان عن التدابير الاستثنائية من الضروري اليوم حل البرلمان الحالي و تنظيم انتخابات تشريعية سابقة لأوانها في أقرب الآجال بعد مراجعة المنظومة الانتخابية برمتها”.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس