أرشيف التصنيف: الرياضة

خروج جماعي للرياضيين العرب في ألعاب القوى والرماية بأولمبياد باريس

شهدت فعاليات الجمعة والسبت في أولمبياد باريس 2024 خروجًا جماعيًا للرياضيين العرب من المنافسات.

في ألعاب القوى، خرج السعودي حسين عاصم آل حزام من الدور الأول لمسابقة القفز بالزانة بعد فشله في تخطي الحاجز الأول بارتفاع 5.40 أمتار. كذلك، خرج العماني علي أنور علي البلوشي والعراقي طه حسين ياسين من الدور الأول لسباق 100 متر. جاء البلوشي سادسًا بزمن 10.26 ثوان، بينما حل ياسين تاسعًا بزمن 10.50 ثوان.

في سباق 800 متر، خرجت الكويتية آمال الرومي والفلسطينية ليلى المصري والبحرينية نيلي جيبكوسغي من التصفيات.

أما في الرماية، فشل خمسة رماة عرب في التأهل إلى الدور النهائي لمسابقة السكيت، حيث جاء المصري عزمي محيلبة في المركز العاشر، بينما جاء الكويتي محمد الديحاني في المركز الثالث عشر، والقطري راشد صالح العذبة في المركز الخامس عشر، والمصري عمر إبراهيم في المركز التاسع والعشرين، والفلسطيني جورج أنتونيو الصالحي في المركز الثلاثين.

تُستكمل المنافسات في اليومين القادمين، مع أمل في تحقيق نتائج أفضل للرياضيين العرب.

“المغربية نور السلاوي تحقق إنجازاً تاريخياً في باريس

نور السلاوي تحقق إنجازاً تاريخياً في أولمبياد باريس 2024

تستعد الفارسة المغربية نور السلاوي، المولعة بالخيول منذ صغرها، لتحقيق إنجاز تاريخي في أولمبياد باريس 2024. في 27 يوليو/تموز، ستصبح السلاوي أول رياضية من الشرق الأوسط أو شمال أفريقيا تتنافس في رياضة البطولة الثلاثية، التي تشمل الترويض، واختراق الضاحية، وقفز الحواجز، وذلك على حصانها المفضل “كاش إن هاند” في قصر فرساي.

تعبر السلاوي عن فخرها العميق بتمثيل المغرب والعالم العربي في هذه المنافسات المرموقة، وتؤكد أن شغفها بالفروسية هو ما دفعها لتحقيق هذا الإنجاز. كما تستلهم قوتها من والدتها، التي تغلبت على تحديات كبيرة بعد تعرضها لحادث دراجة.

نور السلاوي تأمل أن يلهم إنجازها الآخرين ويبرز قوة وإصرار المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

“ألكاراس يصبح أصغر لاعب يصل إلى نهائي كرة المضرب في أولمبياد باريس”

الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنّف ثالثا عالميا، يسجل اسمه كأصغر لاعب في تاريخ الألعاب الأولمبية يبلغ نهائي مسابقة كرة المضرب للرجال، بعمر 21 عامًا، وذلك في إطار أولمبياد باريس 2024. منذ بداية المنافسات، لم يخسر ألكاراس أي مجموعة، واقترب من الميدالية الذهبية بمباراة واحدة، مقتفيا خطى الأسطورة الإسبانية رافايل نادال الذي حقق ذهبية الفردي في أولمبياد بكين 2008.

على الرغم من مشاركة ألكاراس ونادال في منافسات الزوجي في باريس، توقفت مغامرتهما عند الدور ربع النهائي، بينما انتهى مشوار نادال في الفردي في الدور الثاني أمام ديوكوفيتش.

وفي تصريحاته، قال ألكاراس، الذي احتاج إلى 75 دقيقة فقط للوصول إلى النهائي: “الفوز بالميدالية الذهبية كان هدفي منذ بداية العام، والآن تبقت لي مباراة واحدة لتحقيق ذلك. أريد الاستمتاع بالمباراة النهائية وإتمام المهمة”.

على ملعب رولان غاروس، الذي شهد تتويجه ببطولة فرنسا المفتوحة في يونيو الماضي، تمكن ألكاراس من كسر إرسال أوجيه-ألياسيم، المصنف 19، ثلاث مرات في المجموعة الأولى، وفاز بستة أشواط متتالية

مكافأة مالية للملاكمة الإيطالية بعد انسحابها أمام خليف

أعلن الاتحاد الدولي للملاكمة، يوم السبت، عن تقديم جائزة مالية للملاكمة الإيطالية أنجيلا كاريني عقب انسحابها من مباراتها أمام الملاكمة الجزائرية إيمان خليف في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.

وجاء في بيان الاتحاد: “سيتم منح كاريني جائزة الاتحاد الدولي للملاكمة كما لو كانت قد فازت بلقب البطلة الأولمبية”. وصرح رئيس الاتحاد، عمر كريمليف، قائلاً: “لم أستطع تجاهل دموعها، وأؤكد أننا سنحمي جميع الملاكمين. لا أفهم لماذا يتم تهميش الملاكمة النسائية. يجب أن تتنافس الرياضيات المؤهلات فقط في الحلبة لضمان السلامة”.

وكان الاتحاد الدولي قد أعلن عن تقديم مكافأة مالية قدرها 50 ألف دولار لأي ملاكم يفوز بميدالية ذهبية. وتهدف هذه المبادرة إلى دعم الرياضيين والمدربين والاتحادات الوطنية، وتعزيز التزام رابطة الملاكمة الدولية بتقديم أفضل دعم لرياضييها بناءً على جهدهم وتفانيهم في رياضة الملاكمة.

وقد أثار انسحاب كاريني من مواجهة خليف جدلاً واسعاً، حيث اتهمت الملاكمة الجزائرية بأنها “رجل” تتنافس في مسابقة نسائية، مما اعتبره البعض ظلماً. وكانت كاريني قد انسحبت من المباراة بعد 46 ثانية فقط، مشيرة إلى أن اللكمات التي تلقتها كانت قوية جداً.

وقد تصدر رد فعل كاريني الباكي خلال انسحابها عناوين الصحف العالمية.

وفي وقت لاحق، قدمت كاريني اعتذاراً لخليف، موضحة أن مشاعر اللحظة غلبت عليها بعد خسارتها في المباراة. وأعربت عن أسفها لعدم مصافحة خليف بعد انسحابها.

يأتي هذا القرار في إطار جهود الاتحاد الدولي للملاكمة لدعم الرياضة والرياضيين، ولتأكيد التزامه بتوفير بيئة آمنة وعادلة لجميع المتنافسين.

“تفاصيل.. مصري يقترب من تحقيق ذهبية تاريخية لتركيا في الأولمبياد”

يقترب لاعب الجمباز التركي، آدم أصيل، المعروف سابقًا باسم عبد الرحمن مجدي، من تحقيق ميدالية أولمبية لتركيا في أولمبياد باريس 2024. ولكن، هذه الميدالية المتوقعة كان يمكن أن تكون باسم مصر.

عبد الرحمن مجدي وُلد في محافظة الإسكندرية لأبوين مصريين، ولعب باسم مصر من عام 2010 حتى 2017. في عام 2017، قرر السفر إلى تركيا بحثًا عن فرص رياضية أفضل، حيث تم تجنيسه هناك للعب باسم تركيا. ضمن شروط حصوله على الجنسية، طُلب منه تغيير اسمه إلى اسم تركي ليصبح آدم أصيل.

منذ ذلك الحين، حقق أصيل إنجازات كبيرة، حيث توج ببطولة العالم في عام 2022 وبطولة أوروبا في عام 2023 في منافسات الأجهزة الحلقية بالجمباز. وأكد أصيل طموحه الكبير قائلاً: “الآن أنا في نهائيات المسابقة في الأولمبياد.. سأكون على منصة التتويج بالميدالية الأولمبية في الرابع من أغسطس”.

قصة آدم أصيل تجسد حالة من الحزن في الشارع المصري، حيث كان يمكن لهذه الإنجازات أن تكون باسم مصر، إلا أن التغيير الجذري في مسيرته الرياضية جعلها تُسجل لصالح تركيا.

“ندى حافظ ليست أول رياضية حامل تنافس في الألعاب الأولمبية”

كشفت لاعبة المبارزة المصرية ندى حافظ يوم الاثنين أنها شاركت في أولمبياد باريس وهي حامل في شهرها السابع. وقد بلغت حافظ، البالغة من العمر 26 عاماً، دور الـ16 في منافسات فردي السيدات بسلاح السيف، بعد فوزها في المباراة الأولى وخسارتها الثانية.

في منشور على إنستغرام، قالت حافظ: “لم نكن لاعبتين فقط على المنصة! كنت هناك مع منافستي وطفلي الذي لم يولد بعد!” وأعربت عن فخرها بالمشاركة وهي تنتظر مولودها. وأضافت: “واجهت تحديات جسدية وعاطفية، لكن دعم زوجي وعائلتي ساعدني في تحقيق هذه المشاركة المميزة.”بدأت حافظ مسيرتها الرياضية في عمر 11 عاماً، وهي تعمل الآن كأخصائية في الأمراض السريرية بجانب احترافها للرياضة. على الرغم من أنها ليست الأولى التي تشارك في الألعاب الأولمبية وهي حامل، إلا أنها تُعد أول مبارزة تحقق هذا الإنجاز.حصل منشورها على إنستغرام على أكثر من 25 ألف إعجاب، وأثنى الكثيرون على قوتها وشجاعتها. ومع ذلك، كانت هناك تعليقات تشير إلى أنه لا ينبغي لها أن تنافس أثناء الحمل.

رئيس اللجنة الأولمبية الدولية يدين خطاب الكراهية الموجه للملاكمتين إيمان خليف ولين يو تينغ

تقد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، توماس باخ، يوم السبت، خطاب الكراهية الموجه إلى الملاكمتين إيمان خليف ولين يو تينغ خلال أولمبياد باريس 2024، واصفاً إياه بأنه “غير مقبول على الإطلاق”.

صرح باخ للصحفيين بأن اللجنة الأولمبية لن تشارك في “حرب ثقافية ذات دوافع سياسية”. وأوضح أن الملاكمتين الجزائرية إيمان خليف والتايوانية لين يو تينغ خضعتا لتدقيق عالمي حول جنسهما، وتم استبعادهما من بطولة العالم 2023 بناءً على اختبارات غير مثبتة.

أضاف باخ: “لدينا ملاكمتان ولدتا كنساء وتملكان جواز سفر كنساء، وتنافستا لسنوات عديدة كنساء. البعض يريد تعريفًا آخر لهما، وهذا غير مقبول”.

أكد باخ أن اختبارات واسعة النطاق أثبتت أن إيمان خليف وُلدت وتربت كامرأة ونافست كامرأة طوال السنوات الماضية بدون أي مشكلة.

واختتم بالقول: “لن نشارك في هذه الحرب السياسية والعرقية. ما حدث في آخر 48 ساعة على مواقع التواصل الاجتماعي والكراهية التي تلقتها إيمان خليف تم تغذيته من قبل أجندة غير مقبولة”.

تجدر الإشارة إلى أن إيمان خليف ولين يو تينغ شاركتا في أولمبياد طوكيو 2021 ولم تحققا أي ميداليات، بينما أثارت إيمان خليف جدلاً واسعًا بعد انسحاب منافستها الإيطالية أنجيلا كاريني بعد 46 ثانية من مباراتهما في أولمبياد باريس.

2024

“السباح الفرنسي مارشان يحقق رابع ميدالية ذهبية في سباقات باريس”

حصد السباح الفرنسي ليون مارشان ميداليته الذهبية الرابعة في أولمبياد باريس بعد فوزه بسباق 200 متر فردي متنوع للرجال بزمن قياسي أولمبي يوم الجمعة. وبفضل الدعم الجماهيري الفرنسي، سيطر مارشان على السباق منذ اللحظة الأولى في سباحة الظهر، ووسع صدارته في سباحة الصدر، لينطلق بقوة وينهي السباق في دقيقة واحدة و54.06 ثانية، متأخرا بفارق 0.06 ثانية فقط عن الرقم القياسي العالمي المسجل منذ 13 عامًا.

وفي حديثه للصحفيين، قال مارشان: “كان هذا آخر نهائي للفردي أخوضه، لذا قررت أن أستمتع به حقًا. كنت أتمتع بطاقة أكبر بكثير من الأمس، مما جعلني أشعر بتحسن واسترخاء أكبر. أردت حقًا الاستمتاع بالمباراة النهائية الأخيرة لي وقد حدث ذلك، لذا كان الأمر رائعًا”، وفقًا لرويترز.

وحصل البريطاني دونكان سكوت على الميدالية الفضية، بفارق يزيد عن ثانية عن مارشان، بينما نال الصيني وانغ شون حامل اللقب الميدالية البرونزية في لا ديفينس أرينا.

مارشان أصبح أول رياضي فرنسي يحقق 4 ميداليات ذهبية فردية في دورة ألعاب واحدة، لينضم إلى الأمريكيين مايكل فيلبس ومارك سبيتز في هذا الإنجاز. بعد فوزه، رفع مارشان 4 أصابع دلالة على ذهبياته الأربع، فيما رفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ذراعيه فرحًا في المدرجات.