في برنامجين تم بثهما على قناة TMC الفرنسية، قناة العربي، كشفت لقطات داخل المستشفى الذي يتابع فيه عبد العزيز بوتفليقة، علاجه، أن هذا الأخير ما زال في ذات المستشفى، ولم يغادره لأرض الوطن بعد.
وفي ذات الإطار فإن تسريبات لمصادر جد مطلعة، تقول بأن عبد العزيز بوتفليقة، ما زال في حالة حرجة جدا، و يتنفس اصطناعيا، كما أنه وزنه رجع إلى 55 كلغ.
في لقطات تم بثها على القناة الفرنسية، عبر كاميرا خفية، تظهر فيها ممرضة، قالت أنها لا تعرف شيئا، لكنها عند تكرار السؤال، قالت “اسأل أخيه فإذا قبل ذلك لا مشكل “، مما يعني أن بوتفليقة ما يزال بذات المستشفى ولم يعد للجزائر بعد، وأن اخيه ناصر ما يزال هو الاخر بذات المستشفى، فمل يصدر الاموار داخل الوطن إذا؟.
على إثر الأوضاع السياسية المتدهورة التي تعيشها الجزائر في الأيام والأسابيع الاخيرة، والفساد السياسي والتزوير الذي يطال الانتخابات الرئاسية الجزائرية، قبل الانتخابات ذاتها بحوالي الشهر، بالإضافة إلى ترشيح عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، نظم الأساتذة الجامعيون، على غرار الطلبة وجميع فئات الشعب، مسيرة احتجاجية تنديدية.
هذا ورفع الأساتذة الجامعيون ببعض الجامعات الجزائرية، شعارات مطالبة بانسحاب الرئيس الجزائري المنتهية ولايته، من معترك الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أفريل المقبل.
أفاد منبر إعلامي أن “حفيظ دراجي” الإعلامي والمعلق الرياضي الجزائري تبرأه من بعض صفحات فيسبوكية تحمل اسمه، والتي قال أنها تساهم في تحريض الشعب الجزائري على عدم تسديد فواتير الماء والكهرباء والغاز وعلى العصيان المدني.
و أضاف “دراجي” أنه يتفاعل مع الحراك الحاصل في البلاد، ويساند كل المبادرات السلمية والحضارية، التي يقوم بها الشعب الجزائري بشكل حضاري.
وأشار إلى أنه متأسف لكون تلك الصفحات الفيسبوكة تنتحل شخصيته، مشددا على أن حساباته في وسائل التواصل الاجتماعية موثقة ومعروفة عند الشعب الجزائري.
منافس بوتفليقة المرشح الجزائري “رشيد نكاز” يوثق بالفيديو لحظة اعتقاله ومنعه من الوصول الى أنصاره في وهران، والسبب هو ترشحه كمنافس لبوتفليقة المدعوم من طرف نظام الجنرالات الحاكم, للاشارة فنفس المضايقات استعملها معه العسكر في انتخابات 2014 حتى تم اقصاؤه وتنصيب بوتفليقة.
رافضة رفضا تاما للعهدة الخامسة لعبد العزيز بوتفليقة، لأنها ستتسبب بالعديد من المخاطر للجزائر، أحزاب المعارضة تطالب بتطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري، وإعلان حالة شغور منصب رئيس الجمهورية، للمرور إلى تأجيل الانتخابات.
علمت صحافة بلادي من مصادر مطلعة، أن وزير الاتصال الجزائري الأسبق ، عبد العزيز رحابي، كشف أن النظام الحالي للجزائر، يشهد تفككا داخليا، بسبب المسيرات والاحتجاجات التي تجتاح الوطن.
ذكر مصدر إعلامي محلي ،أن “ياسف سعدي” المجاهد وأحد ابرز الفاعلين في معركة الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي، دعا الجزائريين إلى الاستمرار في المظاهرات وعدم الاستسلام لنيل حقوقهم، وقال أن الشباب الجزائري أدرى بما تحتاجه البلاد.
وأضاف: “طردت من مجلس الأمة، لأنه في عيد ميلادي التقيت مع صحافيين للحديث عن التاريخ، وقلت الحقيقة التي لم تعجب بعض المسؤولين” حسب ما جاء به المصدر ذاته.
أفاد منبر إعلامي ،أن “سعيد بوحجة” رئيس المجلس الشعبي السابق ،ألغى فكرة الترشح لرئاسيات 18 أبريل القادم في الدقائق الأخيرة، في ندوة صحفية، عقدت في حدود الساعة الحادية من ليلة أمس الأحد 3 مارس الجاري، بمقر المجلس وبحوزته 72 توقيع. ويذكر المنبر ذاته أن مكالمة هاتفية تلقاها “بوحجة” من مصدر مجهول كانت السبب الرئيس في عدوله على قرار الترشح.
حصلت صحافة بلادي على وثيقة عبارة عن شهادة طبية تفيد عدم أهلية عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري المنتهية ولايته لتقلد اي منصب عال في الدولة.
هذا و تم توجيه الشهادة الطبية إلى رئيس المجلس الدستوري الجزائري.
تم رفض طلب ترشيح المواطن الجزائري “رشيد نكاز” للرئاسيات الجزائرية، بمبرر أنه ازداد بالديار الفرنسية، رغم انه تنازل عن جنسيته الفرنسية منذ سنوات ويؤكد أن أوراق ملفه كلها صحيحة..
المرشح رشيد نكاز قال في تصريح له تداولته مواقع التواصل الاجتماعي انه استعمل ابن عمه يحمل نفس الاسم كعجلة احتياط “roue de secours” ..لاجل تقديم ملفه في حالة ما اذا تم رفض ترشيحه .
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس