قالت مصادر خاصة أن بلدية “حناشة”، (تابعة إداريا لدائرة وامري ولاية المدية بالجزائر)، اهتزت صباح اليوم على فاجعة انتحار طفل قاصر لم يتجاوز الرابعة عشر من العمر، وذلك داخل منزل أبويه.
و عن أسباب الفاجعة تقول المصادر أنها تعود إلى فشل الهالك في الحصول على معدل دراسي فصلي يرضي والديه.
إلى ذلك تجمهر العديد من المواطنين في محيط المنزل الذي عرف الفاجعة، معبرين عن مواساتهم لأسرة الهالك.
البوليساريو تفرغ صندوق الدولة وتتحول إلى عبئ ثقيل على الشعب والنظام الجزائري.
لا يزال نزاع الصحراء الذي يعتبر من أقدم النزاعات في إفريقيا والعالم، يكشف وجه المؤامرة التي يقودها جينيرالات الجزائر وما اعتبره محللون حقدا سياسيا غير مبرر للمملكة المغربية، والتي كشف عنه حجم المصروفات المالية الجزائرية على القضية والتي ناهزت منذ 2012 الى 2014 ؛ 700 مليون دولار من أموال الشعب الجزائري.
بل إن الأمر أكبر من تقييم على أساس التكاليف المالية فقط (بدءا من المساعدات المادية المباشرة، والدعم العسكري واللوجيستيكي..وغيرها)، وإنما كتكاليف سياسية و ديبلوماسية قائمة على حساب مصالح الشعب الجزائري ، الذي يعاني الأمرين من تكاليف الإنفاق الحكومي على هذه القضية، وهو ما أثر بشكل مباشر على المستوى المعيشي للمواطن العادي خصوصا في ظل الأزمة الخانقة التي تعيشها الجزائر، بعد الإتفاق داخل منظمة “أوبك” على خفض إنتاج البترول.
نشر رئيس حزب مجتمع السلم المعارض بالجزائر، عبد الرزاق مقري، تدوينة على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حذر فيها الجزائريين من الذهاب للتصويت في الانتخابات بدو إصلاحات.
هذا وقال مقري أحد المعارضين للنظام الجزائري الحالي “احذروا وقف الحراك الشعبي والذهاب للانتخابات بدون إصلاحات” مضيفا “هذه فكرة جناح في السلطة يريد السيطرة على الحكم بتزوير الانتخابات مجددا” وأضاف أيضا ” نحن محتاجون لمرحلة انتقالية قصيرة للقيام بإصلاحات الدستورية و إنشاء الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات”.
صرح معاذ بوشارب، منسق الهيئة الموسعة لتسير حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري، اليوم الأربعاء 20 مارس، خلال اجتماع مغلق مع أمناء المحافظات للحزب إن “الجزائر لم تستطع ايجاد رئيس الإجماع، منذ الرئيس الراحل، هواري بومدين”، في إشارة منه إلى ان عبد العزيز بوتفليقة لم يكن رجل إجماع لدى الجزائريين.
هذا ويبدو من أن بوشارب الذي كان بالأمس يهدد المحتجين ضد العهدة الخامسة لعبد العزيز بوتفليقة، انقلب اليوم 180 درجة، حيث قال “ان من كانوا بالأمس “حركى” خلال حقبة الاستعمار الفرنسي أصبحوا اليوم رموزا للأفلان”، فماذا يطبخ في الخفاء؟.
الصورة السياسية الجزائرية الفاسدة للنظام الحاكم، تتضح يوما بعد يوم، وتصبح رؤية الشعب للفساد الذي توغل داخل المؤسسات الحكومية أوضح، ومن الأمور التي اتضحت مؤخرا انقلاب مجموعة من السياسيين من النظام الحاكم ، وآخرين موالين 180 درجة، من خلال تصريحاتهم وخرجاتهم الإعلامية المتناقضة المفضوحة.
هذا وقد خرج مؤخرا منسق حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري، معاذ بوشارب، بتصريح يقول فيه ” إننا مع الحراك الشعبي”، أمام حشد من أنصار حزبه، وهو الذي تحدى الشعب أن ينزل للتظاهر ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة سابقا، حيث قال ” نتحداكم أن تنزلو لشارع مع الحراك”.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس