نقلا عن مصادر إعلامية، حيث أكد السفير الليبي لدى المملكة الأردنية الهاشمية “محمد البرغثي”، أن هناك خطوات عملية لنقل الليبيين المتواجدين في الأردن إلى بلادهم.
وقال السفير الليبي لدى المملكة الأردنية، في تصريحات نقلها موقع أردني، بحسب ذات المصدر، أنه تم الاتصال مع الطيران المدني الأردني وشركة الخطوط الجوية الأفريقية العاملة في الأردن ووافق الجانب الأردني بهذا الخصوص، على حد قوله.
وأشار “البرغثي” إلى جاهزية السفارة الليبية في عمان للتعامل مع أي طارئ يستجد، كما أشاد بأداء الحكومة الأردنية في مواجهة فيروس كورونا، داعيا الجالية الليبية للالتزام بالتعليمات الأردنية، يضيف المصدر.
بحسب ما نقلته مصادر إعلامية ليبية، حيث وصف نائب رئيس الوزراء بالحكومة الليبية، “عبدالسلام البدري”، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية “فائز السراج” بالخائن للوطن، ومصيره سيكون في مزبلة التاريخ، ويعيش خارج ليبيا المحررة أو داخل السجن إذا تم القبض عليه ليلقى محاكمة عادلة، على حد قوله.
وقال نائب رئيس الوزراء بالحكومة الليبية، في حوار مع صحيفة “الدستور” المصرية، نقلا عن مصادر إعلامية ليبية، إن انسحاب وفد مجلس النواب من مباحثات جنيف جاء احتجاجا على تحيز بعثة الأمم المتحدة التي “ناصبت” الشعب الليبي العداء منذ اجتماعات الصخيرات إلى يومنا هذا، بحسب تعبيره.
وأوضح “عبدالسلام البدري”، حول موقف البعثة الأممية في ليبيا وتجاهلها لتساؤلات مجلس النواب بشأن اجتماعات جنيف، أن الأمم المتحدة وبعثتها لم تكن في يوم من الأيام مع الشعب الليبي، وليس غريبا أن يكون مواقفها مع الباطل فهي دائما هكذا منذ 1948م وحتي الآن، وفق تقديره.
واسترسل “البدري” القول، بحسب المصدر، : “مؤتمر جنيف ولد ميتا لأن مكوناته غير منطقية، فكيف يتحاور من يحارب من أجل ليبيا مع من باع ليبيا لتركيا وغيرها”، مؤكدا أن الحل العملي للأزمة الليبية يكمن في أيدي الليبيين واجتماعهم معا داخل وطنهم، وبدون أيديولوجيات غريبة علي ليبيا مثل الإخوان وغيرها من الأفكار، على حد وصفه.
وأضاف المصدر، أن المتحدث أشار ، فيما يخص طلب حكومة الوفاق من أمريكا بإقامة قاعدة عسكرية في ليبيا، إلى أن طلب حكومة “السراج” من أمريكا إقامة قاعدة عسكرية هو أمر متوقع لأن الخيانة لاحدود لها، وفقا لقوله.
أعلن المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” أن قوات البحرية التابعة لحكومة الوفاق الليبية احتجزت يوم الأحد بعرض البحر ناقلة تنقل وقود طيران للجيش الوطني الليبي.
وبحسب وكالة الأخبار الموريتانية، فقد نقل المركز، عن آمر المحور القتالي البحري، عقيد “رضا عيسى”، قوله: “تمكنت قواتنا من ضبط سفينة ترفع علم ليبيريا ومتورطة في نقل وقود الطيران لحفتر تحمل اسم “جولف بتروليوم 4”.
ونقلا عن ذات الوكالة، حيث أضاف المتحدث، “تم ضبط السفينة في عرض البحر مساء اليوم الأحد، والعملية قام بها القطاع الأوسط لحرس السواحل وأمن الموانئ”.
وأشار المركز الإعلامي لـ “بركان الغضب” إلى أنه سينشر نتائج التحقيقات بشأن السفينة فور اكتمالها، وفق قول المصدر.
و أضاف المصدر ذاته، أن ذلك يأتي في وقت أعلنا فيه كل من حكومة الوفاق الليبية والجيش الوطني الليبي ترحيبهما بالدعوة الدولية لوقف إطلاق النار الإنساني لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
وفقا لوكالة الأخبار الليبية، حيث قال آمر محور عين زارة بالقوات المسلحة الليبية، اللواء “فوزي المنصوري”، إن تفشي الوباء في تركيا لن يجعلها تتوقف عن تزويد المرتزقة بالسلاح والذخيرة.
وأضاف اللواء بالقوات المسلحة الليبية، في تصريحات صحفية، أن الرحلات الجوية من تركيا إلى ليبيا مستمرة حتى الآن، مؤكداً أن الرئيس التركي رجب أردوغان، يرسل مستشارين عسكريين وجنوداً أتراكاً ربما يكونون مصابين بفيروس كورونا المستجد، وفق تعبيره.
وبحسب المصدر، فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أعلن ارتفاع عدد القتلى من المرتزقة السوريين الذين تم شحنهم إلى ليبيا، وقتلوا في المعارك ضمن العمليات العسكرية في العاصمة طرابلس.
كما كشف المرصد ذاته في وقت سابق، نقلا عن المصدر الصحفي،أن تركيا خفضت رواتب المقاتلين السوريين الذين تم تطوعهم للمشاركة في الحرب في ليبيا، حيث تجاوز عددهم 6000، موضحًا أن هذا هو العدد الذي طلبته تركيا .
كما بيّن أن عدد المجندين الذين وصلوا إلى طرابلس حتى الآن، ارتفع إلى ما يقرب من 4750 بينما وصل حوالي 1900 آخرين إلى تركيا للخضوع لدورات تدريبية، على حد قول المصدر.
نقلا عن مصادر صحفية، حيث كشفت الصحفية الأمريكية المتخصصة في تغطية الأزمات الإنسانية والصراعات، “ليندسي سنيل”، أن عناصر من الجيش السوري الحر تريد الفرار من ليبيا بعد تكبدهم خسائر كبيرة في الأرواح على يد قوات الجيش الليبي، وفق تقديرها .
وقالت “سنيل”، بحسب ذات المصدر، في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماع تويتر، إن 700 عنصر من الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا رفض القتال في ليبيا وسيعود في عدة رحلات جوية خلال الأيام المقبلة، وفق تعبيرها .
وأرجعت الصحفية الأمريكية فرار المرتزقة السوريين إلى قولهم “حفتر يضربنا بقوة. الكثير من القتلى والجرحى.. نريد الخروج”، على حد قولهم.
أكدت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الليبية، أن فريق العمل على جائحة كورونا يحجر صحياً على 13 مواطناً وصلوا إلى مدينة مصراتة كانوا في خارج البلاد.
وأضافت الوزارة في بيان لها نشر اليوم الأحد، نقلا عن مصادر إعلامية ليبية، أن 13 مواطناً كانوا خارج ليبيا و بعد إجراءات الكشف الصحي تم وضعهم في المكان المخصص بالحجر الصحي احترازاً ووقائيا وفق توصيات اللجنة المختصة.
وبحسب ما أفاد به المصدر ذاته، فقد قال رئيس لجنة الأزمات والطوارئ بوزارة الصحة الليبية “فوزي أونيس” بحسب الصفحة الرسمية لوزارة الصحة إن الفريق المكلف بالتصدي لجائحة كورونا بمصراتة يعمل على مدار 24 ساعة بالتعاون مع مديرية أمن المدينة التي تقوم بتأمين أماكن العزل والحجر الصحي المخصصة من قبل وزارة الصحة، على حد قوله.
وشدد “أونيس” على ضرورة التقيد بجميع تعليمات اللجنة العليا لمجابهة فيروس كورونا وأن كل من يخالف الإجراءات المعمول بها سيتحمل التبعات القانونية، يضيف المصدر.
أكد رئيس الغرفة التجارية الليبية المصرية “إبراهيم الجراري” لمصادر صحفية ليبية، أن الشاحنات المصرية المحملة بالرخام والسيراميك ومواد البناء ممنوعة من الدخول إلى البلاد اعتبارًا من أمس السبت.
وأوضح رئيس الغرفة التجارية الليبية المصرية، نقلا عن ذات المصادر، أن لجنة الأزمة في منفذ أمساعد وبموافقة الغرفة التجارية الليبية المصرية تم إيقاف دخول الشاحنات المصرية المحملة بالرخام والسيراميك والأسمنت والملابس، إضافة إلى عدم دخول الشاحنات الليبية إلى مصر.
وأضاف “الجراري”، بحسب المصدر، أنه تم استثناء شاحنات الخضروات والفواكه والمواد الغذائية في الوقت الراهن ومايمر به العالم الآن طيلة إغلاق المنفذ، على حد قوله.
وفقا لما أفادت به مصادر إعلامية، حيث رحّبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا باستجابة كل من الجيش الوطني الليبي-قوات حفتر- وحكومة الوفاق الليبية، لنداءات وقف القتال لأهداف إنسانية من أجل مواجهة وباء كورونا المستجد.
وبحسب ذات المصدر، فقد أعربت البعثة الاممية عن أملها بأن يلتزم الطرفان بوقف فوري للاقتتال على جميع الجبهات بغية إتاحة الفرصة للسلطات الصحية المحلية والشركاء في مجال الرعاية الصحية للاستجابة للتهديد المحتمل لانتشار جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) في البلاد.
ودعت البعثة، في بيان، نقلا عن المصدر ذاته، جميع الأطراف إلى توحيد جهودها والعمل معاً من أجل توجيه كل الطاقات والموارد لدعم الليبيين والسلطات المحلية في سبيل تحسين استعدادها لمواجهة خطر هذا الوباء العالمي والحيلولة دون حدوث عواقب كارثية، وفق تعبيرها.
دعت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم السبت، نقلا عن مصادر إعلامية ليبية، على ضرورة وقفت العمليات القتالية في ليبيا لإعطاء أولوية عاجلة لصحة الشعب الليبي من أجل مواجهة فيروس كورونا الجديد، مشيرة إلى أن هذا هو الشيء الوحيد الذي يجب القيام به بكل مسؤولية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان مساء اليوم السبت، “تنضم الولايات المتحدة إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في الترحيب بقرار رئيس حكومة الوفاق الليبية “فائز السراج” بالموافقة على الوقف الإنساني الفوري للأعمال القتالية للسماح للسلطات المحلية بالتجمع استجابة لتحدي الصحة العامة غير المسبوق الذي يشكله كوفيد19”.
وبحسب المصدر ذاته، أضافت رئاسة الدبلوماسية الأمريكية، “حان الوقت الآن لجميع الجهات الفاعلة، بما في ذلك قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، لتعليق العمليات العسكرية، ورفض التدخل الأجنبي السام، وتمكين السلطات الصحية من مكافحة هذا الوباء العالمي”، على حد قولها.
وأضافت الوزارة، وفقا لما أفاد به المصدر، “عارضت الولايات المتحدة باستمرار التصعيد العسكري والتحويل المستمر للمعدات والأفراد العسكريين الأجانب إلى ليبيا، وبهذه الروح، ندعم الحوار الذي تيسره الأمم المتحدة بين الأطراف الليبية من أجل تحقيق وقف دائم لإطلاق النار وتهيئة الظروف لجميع الأطراف لوقف أنشطتها العسكرية والعودة إلى مفاوضات ذات مغزى”، وفق تعبيرها.
(أخبار ليبيا24)
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس