أرشيف التصنيف: الجزائر

عاجل: عبد المالك سلال يقدم استقالته كمدير للحملة الانتخابية لبوتفليقة

علمت صحافة بلادي من مصادر مطلعة، أن عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية للرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، سيقدم استقالته كمدير للحملة، في الدقائق القليلة القادمة.

هذا وقالت مصادر مقربة من مكتب عبد المالك سلال، أن الأوضاع السياسية المتدهورة التي تمر بها الجزائر مؤخرا، أرغمت عبد المالك سلال على الاستسلام، ومن المنتظر أن يقدم استقالته في القريب العاجل.

سابقة: التلفزيون الجزائري ينقل مشاهد الاحتجاجات الرافضة للعهدة الخامسة

في سابقة هي الأولى من نوعها منذ تولي عبد العزيز بوتفليقة الحكم في الجزائر، التلفزيون الرسمي الجزائري، نقل بعض مشاهد للمسيرة الضخمة التي اجتاحت العاصمة، رفضا لترشح الرئيس المنتهية ولايته لولاية خامسة.

ونقل التلفزيون الجزائري ، أن المتظاهرين الذين نزلوا بكثافة للشارع في العاصمة وباقي مدن الجزائر، طالبوا بـ”تغيير سلمي”.

وفي ذات الإطار قالت مصادر إعلامية محلية، أن عدد المتظاهرين الذين خرجوا أمس الجمعة بالعاصمة لوحدها، تجاوز المليون مواطن ومواطنة.

الأمن يمنع غاني مهدي من المشاركة في اجتماع اختيار مترشح توافقي للمعارضة

على إثر الأوضاع السياسية المتدهورة بالجزائر مؤخرا، وبعد اعتقال أٌقوى المترشحين لرئاسيات الجزائر، المقررة في 18 أفريل المقبل، وترهيبهم. نشر غاني مهدي تدوينة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قال فيها أن الأمن يمنعه من السفر نحو العاصمة للمشاركة في اجتماع المعارضة، لإيجاد مترشح توافقي.

هذا وقال غاني مهدي، أحد أقوى المعارضين للنظام الجزائري الحالي “الأمن يمنعني من السفر الى العاصمة للمشاركة في اجتماع المعارضة لإيجاد مترشح توافقي !”، مضيفا “ربي يستر بلادنا ويرزقها برجال !”.

ويشار إلى أن الأمن الجزائري كان قد اعتقل غاني مهدي لأسباب مجهولة، قبل أن يتم إطلاق سراحه، لكنه الآن تحت إقامة جبرية، ويمنع منعا كليا من الخروج من إقامته.

أين اختفى الرئيس ..بالفيديو من جنيف المستشفى الجامعي “بوتفليقة ما راهوش عندنا..”

قالت قبل قليل مراسلة قناة (RT) أر تي عربي ، الروسية أن متحدثا باسم مستشفى “جنيف” الجامعي لم يؤكد صحة الأنباء عن تدهور الحالة الصحية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

ووصل بالمتحدث  القول أنهلن يؤكد “حتى وجود الرئيس بوتفليقة في المستشفى أصلا”.

عاجل .. بوتفليقة يلغي قرار ترشحه لعهدة خامسة

نسبت “القدس العربي”: لما أسمته  بالمصادر الإعلاميةان  الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قرر سحب أوراق ترشحه لولاية خامسة لحكم الجزائر.

وأضافت الجريدة نقلا عن مصادر أسمتها “رفيعة المستوى” من داخل حزب التحرير الحاكم في الجزائر، ان الوضع الصحي المتفاقم لبوتفليقة لا يسمح أبدا بترشيحه للولاية الخامسة، مؤكدة أن قرار عدم ترشح الرئيس المنتهية ولايته سيصدر في خلال الساعات المقبلة، وعلى أبعد تقدير صباح الأحد، وهو الموعد الأخير لتقديم طلبات الترشح للرئاسة.

 

الجزائر/ “قارة بوهدبة”: 45 شخصا متهم في أعمال الشغب

أفاد مصدر إعلامي،  أن المدير العام للأمن الوطني “قارة بوهدبة” أكد أنه تم القبض على  الأشخاص الذين تسببوا في أعمال الشغب التي أعقبت المسيرات السلمية التي جرت أمس الجمعة 1 مارس الجاري.وكشف “بوهدبة”  أن التهمة ثابتة في هؤلاء الأشخاص  وسيحالون على القضاء للنظر في قضيتهم.

وأشار “بوهدبة”  أن عدد المتهمين في أعمال الشغب يتجاوز 45 شخصا، وسيتم تطبيق القانون عليهم بكل صرامة.

هذا ونوه بعمل الشرطة التي تحمي الأشخاص والمملكات العامة والخاصة، تفاديا لأي تجاوزات قد تحدث.كما دعا “بوهدبة” المواطنين الجزائرين لضرورة التحلي بالحيطة والحذر من أ45جل التصدي للانزلاقات التي تضر بالمواطنين والوطن حسب ما جا ء في نفس المصدر.

عن موقع: الصوت الآخر

 

مراسلة خاصة من جنيف .. بوتفليقة في حالة حرجة جدا داخل المستشفى الجامعي

ذكرت مصادر إعلامية من جنيف السويسرية، نقلا عن مصدر طبي،أن “حالة عبد العزيز بوتفليقة” الرئيس الجزائري المنتهية ولايته حرجة جداً.

وأحسب المراسلةفقد كان مقررا أن يخضع “بوتفليقة” لعملية جراحية، غير أن وضعه الصحيحال دون ذلك.

وأكدت المصادر أن “بوتفليقة” يوجدحاليا بالطابق التاسع بمستشفى “جنيف” الجامعي، وهو قسمٌ معزولٌ عنْ باقِي أقسامِ المستشْفى، بحيث لا يمكن الوصول إليه إلا عبر ممرات خاصة داخل المستشفى.

وكالات

 

إصابات وحالة وفاة في اشتباكات المتظاهرين والشرطة قرب القصر الرئاسي الجزائري

على إثر المسيرات الاحتجاجية التي اجتاحت ولايات الجزائر اليوم الجمعة فاتح مارس ، أصيب عشرة أشخاص على الأقل، على هامش المسيرة الضخمة الرافضة للعهدة الخامسة لعبد العزيز بوتفليقة، التي عرفتها أيضا العاصمة، في مواجهات بين الشرطة ومجموعة من الشبان.

هذا وقد ذكرت مصادر محلية، أن هذه المواجهات جرت بين أفراد الشرطة، وبعض الشبان لا يتعدى عددهم ال 200 شخص، وهي (المواجهات) لا تزال لحدود الساعة.

ونقلت قناة العربية الإخبارية، أن شخصا مسنا، لقي مصرعه جراء التدافع بين المتظاهرين والشرطة، قرب القصر الرئاسي الجزائري.

ويشار إلى أن أغلب المسيرات التي نظمها الشعب الجزائري الحر، بمختلف ولايات الوطن، كانت سلمية، مع استثناءات بسيطة.