ثلاث ساعات من الأمطار الغزيرة بطنجة تسفر عن العديد من القتلى وغمرٌ للمنازل والسيارات

عرفت مدينة طنجة، صباحهذا اليوم، فيضانات وسيول اجتاحت العديد من الأحياء والشوارع، حيث غمرت مياه الأمطار الغزيرة مجموعة من المنازل والمدارس والمعامل والسيارات، وخلفت سقوط قتلى ومصابين، وذلك عقب 3 ساعات من الأمطار.

التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المدينة منذ الساعات الأولى من صبيحة يومه الإثنين، أدت إلى تسرب المياه إلى عدد من المنازل السكنية، كما غمرت السيول سيارات بأكملها بعدد من الشوارع.

وفي حصيلة ثقيلة، أعلنت السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية بمدينة طنجة، انتشال المزيد من جثامين القتلى داخلوحدة صناعية “سرية” تقع بمرآب تحت أرضي بفيلا سكنية بحي الإناس بمنطقة المرس بطنجة، بعدما تسربت إليها مياه الأمطار، حيث بلغ عدد الجثامين التي تم انتشالها إلى حدود اللحظة 26 جثة، فيما تم إنقاذ تسعة أشخاص حتى الآن.

كما تسببت مياه الأمطار في محاصرة عدد من العمال داخل هذه الوحدة الصناعية، فيما تواصل مصالح الوقاية المدنية، البحث عن مفقودين محتملين، في حين أعلنت ولاية الجهة عن فتح تحقيق في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة.

كما غمرت مياه الأمطار بعض المؤسسات التعليمية من بينها “أحمد بلافريج” بمنطقة الزموري بطنجة، وثانوية علال الفاسي حيث وجد التلاميذ أنفسهم محاصرين بالمياه من كل الجوانب.

بالإضافة إلى ذلك، حاصرت مياه الأمطار ساكنة ”حي الزياتن “، والعابرين للطريق الرابطة بين الملعب الكبير “ابن بطوطة ” و المركب التجاري “مرجان” التي قُطعت بسبب الفياضانات، مخلفة ارتباكا كبيرا في حركة السير بعدد من شوراع وأحياء طنجة، في وقت تحاول فيه فرق التدخل التابعة لجماعة طنجة وشركة “أمانديس” إلى جانب أطقم الوقاية المدنية وأفراد السلطة المحلية، مسابقة الزمن من من أجل محاصرة الفيضانات، خصوصا بالأحياء السكنية والصناعية.

جدير بالذكر أن مديرية الأرصاد الجوية كانت قد حذرت أمس الأحد، من نزول أمطار قوية ستهم عددا من مدن الشمال من بينها طنجة.