خبر من صحافة بلادي

كأس الإتحاد الإفريقي و نواح بعض نجوم الكرة المصرية عبثا

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • في بعض الأحيان يستحيي الإنسان من نعث بعض الأشقاء بالغباوة أو البلادة أو التصنع في الأعذار
  • صرح اللاعب المصري رضا عبد العال النجم السابق للأهلي و الزمالك عقب تتويج النهضة البركانية بكأس الإتحاد الإفريقي بأن الفرق المغربية لا تفوز بالكؤوس إلا بالتحكيم
كأس الإتحاد الإفريقي و نواح بعض نجوم الكرة المصرية عبثا

في بعض الأحيان يستحيي الإنسان من نعث بعض الأشقاء بالغباوة أو البلادة أو التصنع في الأعذار .
صرح اللاعب المصري رضا عبد العال النجم السابق للأهلي و الزمالك عقب تتويج النهضة البركانية بكأس الإتحاد الإفريقي بأن الفرق المغربية لا تفوز بالكؤوس إلا بالتحكيم . و نسي أن ثلثي ألقاب الأشقاء المصريين الأهلي و الزمالك كانت في عهدٍ تحكَّم فيه المسييرون المصريون بزمام أمور اللجن بالإتحاد الإفريقي لا سيما لجنة التحكيم و لم تضع منهم الفرص إلا بعد صعود مسيري الترجي التونسي لنفس المقاعد لتنقلب الكفة للفريق التونسي .
و خلال لقاء الأمس في نهائي كأس الاتحاد و الذي جمع نهضة بركان مع شقيقه المصري بيراميدز هذا الأخير الذي لم يقدم و لا شيء يذكر سوى العنف و الاحتجاجات عن الحكم .
و عن الهدف الوحيد و الذي حُسِم به اللقاء الجميع رأى الكرة تمر بجانب يد اللاعب ياجور و لو لمست يده لتغير مسارها حسب رأي بعض المحللين المحايدين و بطبيعة الحال هناك حكم و حكام الفار لو كانوا منحازين للنهضة لما لعب منقوصا مدة 11 دقيقة حاسمة في نهاية المباراة بعدما طُرد بكر الهلالي من قبل الفار و الأخطاء واردة .
نعم تغاضى التحكيم عن بطاقة حمراء أخرى للاعب النهضة مثلما تغاضى على بطاقة صفراء ثانية تعني الطرد في حق لاعبَيْن من بيراميدز نعم كانت أخطاء تحكيمية و لكن لم يكن سوء النية من التحكيم الذي ظلم الفريقين .
لذا على رضا عبد العال أن يتذكر أيام أحمد حسن و توأمه حسام حسن و ما فعلوه في الكرة الإفريقية و كان الأحرى به ان يوجه لومه لمدرب و لاعبي بيراميدز الذين كانوا أشباحا في اللقاء و يعترف بأفضلية المنافس و يبارك له الفوز بكل روح رياضية فلقد كانت النهضة البركانية كما لقبها المحللون عن غير قصد * بُركان *
رغم أنني أُقِر أن اللقاء لم يرق للمستوى المتوخى مستوى نهائي قاري من الجانبين و أعزي هذا للتدخلات العنيفة منذ البداية من لاعبي بيراميدز و انساق وراءهم لاعبوا النهضة في نسقهم مما تسبب في هزالة مستوى النهائي القاري .
و تبقى الأخوة و المودة المغربية المصرية أسمى من كأس الإتحاد الإفريقي .
إبن تازة البار ع.ب

🟢 القناة الرسمية لجريدة صحافة بلادي
انضم الآن إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
لا تفوّت أي خبر عاجل! اضغط على زر المتابعة لتصلك أهم المستجدات الوطنية والمغاربية والدولية مباشرة على تطبيق واتساب.