دخل قرار إنهاء مهام بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية (المينورسو) حيز التنفيذ الفعلي ابتداءً من اليوم الأحد فاتح نونبر 2026، عقب سقوط مشاريع التمديد داخل مجلس الأمن الدولي يوم 30 أكتوبر، لتنطلق بذلك رسمياً مسطرة التصفية الإدارية واللوجيستية وسحب الطواقم والمعدات بعد 35 سنة من التواجد الميداني بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
ويأتي هذا التحول الاستراتيجي الحاسم في أعقاب بلاغ الديوان الملكي الذي اعتبر عدم تمديد ولاية البعثة خطوة تاريخية كبرى نحو طي ملف الصحراء المغربية نهائياً داخل أروقة الأمم المتحدة، وتكريس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار وحيد وواقعي لتسوية هذا النزاع الإقليمي المفتعل، مع تأكيد التزام المملكة الثابت بوقف إطلاق النار وحماية أمن واستقرار المنطقة.
جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان لتوحيد الجبهة الوطنية ومواكبة ما بعد المينورسو
ومواكبةً لهذه التطورات المتسارعة، وجّه رئيس مجلس النواب أحمد التويزي ورئيس مجلس المستشارين دعوة رسمية لعقد جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان يوم غدٍ الإثنين 2 نونبر 2026 على الساعة الواحدة زوالاً بمقر البرلمان بالرباط، لتدارس المستجدات الدبلوماسية والميدانية وتثمين المكاسب السيادية التي حققتها المملكة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وفي السياق ذاته، شددت مصادر برلمانية من الأغلبية والمعارضة الوطنية على أن دخول مرحلة ما بعد «المينورسو» يفرض تسريع وتيرة تنزيل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية وتقوية الجبهة الداخلية الاجتماعية والاقتصادية، بما يترجم الانتصارات الدبلوماسية إلى مشاريع استثمارية وفرص شغل مباشرة لفائدة شباب وساكنة الأقاليم الجنوبية ومختلف جهات المملكة.
ويمكن للقراء متابعة تطورات الأجندة التشريعية والمالية عبر حاسبة الأجور والضرائب التفاعلية على بوابة خدمات صحافة بلادي.
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس