- صحافة بلادي – الرباطشهدت مراسم تسليم السلط في قطاعي «إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة» و«الناطق الرسمي باسم الحكومة» لحظة مزدوجة فريدة من نو...
- كواليس تسليم «الحقيبة المدللة» لرئيسة الحكومة تكشف كواليس هذا التسليم أن فاطمة الزهراء المنصوري، التي بنت جزءاً كبيراً من رصيدها الشعبي والسياسي خلال الولاية ال...

صحافة بلادي — صحافة بلادي – الرباط
شهدت مراسم تسليم السلط في قطاعي «إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة» و«الناطق الرسمي باسم الحكومة» لحظة مزدوجة فريدة من نوعها؛ إذ تسلّم الدكتور سمير بلفقيه، ابن إقليم صفرو ومدير المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالرباط (ENSAM)، وإلى جانبه الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وسياسة المدينة فاطمة السعدي، المشعل في حقيبة كانت إلى حدود الأمس القريب هي «جوهرة التاج» في حصيلة رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، كما تسلم بلفقيه مهمة الناطق الرسمي خلفاً لمصطفى بايتاس.
كواليس تسليم «الحقيبة المدللة» لرئيسة الحكومة
تكشف كواليس هذا التسليم أن فاطمة الزهراء المنصوري، التي بنت جزءاً كبيراً من رصيدها الشعبي والسياسي خلال الولاية الماضية من داخل وزارة إعداد التراب الوطني والإسكان (خصوصاً عبر إطلاق برنامج الدعم المباشر للسكن 7 و10 ملايين سنتيم وتبسيط مساطر التعمير بالعالم القروي)، اختارت أن تضع هذه الحقيبة في يد ثنائي بامي تثق في كفاءته التقنية والسياسية: الأكاديمي والمهندس سمير بلفقيه، والعمدة السابقة لمدينة الحسيمة فاطمة السعدي.
«أصعب امتحان عند سمير بلفقيه ماشي غير التعمير والسكن، بل الميكروفون ديال كل نهار خميس فالمجلس الحكومي.. المغاربة والصحافيين غادي يقارنوا كل كلمة كيقولها مع أسلوب بايتاس، وما غاديش يقبلوا لغة الخشب!»
من مدرجات الجامعة إلى مواجهة أسئلة الصحافيين كل خميس
في كواليس تسليم مهام الناطق الرسمي باسم الحكومة والعلاقات مع البرلمان (التي تولتها الوزيرة المنتدبة قلوب فيطح)، يبرز تحدٍ تواصلي كبير أمام الحكومة الجديدة: كيف سينجح سمير بلفقيه في تقديم إجابات رقمية دقيقة ومقنعة للرأي العام المغربي حول الأسعار والشغل والأوراش الكبرى دون السقوط في الهفوات التواصلية التي كلفت وزراء سابقين غالياً؟
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس