- صحافة بلادي – الرباطتواصل المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حصد الإشادات الدولية الوازنة من أكبر المؤسسات المالية والاقتصادية ف...
- لماذا يعتبر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الاقتصاد المغربي قصة نجاح متفردة في إفريقيا والمنطقة

صحافة بلادي — صحافة بلادي – الرباط
تواصل المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حصد الإشادات الدولية الوازنة من أكبر المؤسسات المالية والاقتصادية في العالم، حيث أكد كل من صندوق النقد الدولي (IMF) ومجموعة البنك الدولي (World Bank) في تقاريرهما التقييمية الأخيرة أن الاقتصاد المغربي تحول إلى نموذج مرجعي في الصمود والاستقرار الماكرو-اقتصادي والقدرة العالية على استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة رغم التقلبات الجيوسياسية العالمية.
لماذا يعتبر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الاقتصاد المغربي قصة نجاح متفردة في إفريقيا والمنطقة؟
أجمعت التقارير الاقتصادية الصادرة عن خبراء مؤسسات بريتون وودز بواشنطن على أن السر الحقيقي وراء تفوق المملكة المغربية يكمن في الرؤية الملكية المتبصرة التي ربطت بين الاستقرار المؤسسي والإصلاحات الهيكلية العميقة وبين إطلاق أوراش البنية التحتية الاستراتيجية الكبرى. وسجلت هذه الهيئات الدولية أن المغرب نجح بفضل السياسة النقدية الرصينة التي يقودها بنك المغرب والانضباط المالي في كبح جماح التضخم، والحفاظ على ثقة الأسواق المالية الدولية، وتأمين خط الائتمان المرن كشهادة دولية نادرة لا تُمنح إلا للدول ذات الأسس الاقتصادية المتينة.
طفرة صناعية غير مسبوقة في السيارات والطيران والطاقات المتجددة تعزز السيادة الاقتصادية
ولم تقف الإشادات الدولية عند حدود المؤشرات المالية، بل سلطت الضوء على التحول الصناعي المتسارع الذي جعل المغرب يتصدر القارة الإفريقية في صناعة وتصدير السيارات نحو الأسواق الأوروبية، فضلاً عن بروز قاعدة صناعية متطورة في قطاع صناعة الطيران والمركبات الفضائية بالدار البيضاء وطنجة والقنيطرة. وأكد المحللون الدوليون أن ميثاق الاستثمار الجديد فتح الباب أمام تدفقات رأسمالية قياسية خلقت عشرات الآلاف من فرص الشغل الكريمة للشباب المغربي وعززت تموقع المملكة كحلقة وصل اقتصادية لا غنى عنها بين أوروبا وإفريقيا وحوض الأطلسي.
وفي قراءة برلمانية واقتصادية موازية داخل الوطن، ثمنت فعاليات اقتصادية ومصادر من المعارضة البرلمانية المؤسساتية هذا التقدير الدولي الرفيع لصلابة الاقتصاد الوطني، مؤكدة أن الرهان الأساسي خلال المرحلة المقبلة يتمثل في ترجمة هذه المكاسب الماكرو-اقتصادية الكبرى إلى أثر ملموس ومباشر على القدرة الشرائية للمواطن المغربي وتسريع وتيرة تشغيل الشباب وتقليص الفوارق المجالية انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية.
وفي سياق متصل بالإشادات الدولية المتتالية بالمملكة المغربية، يمكنكم الاطلاع على تفاصيل السياحة فالمغرب حطمات كاع الأرقام القياسية.. العالم كامل باغي يزور بلادنا و20 مليون سائح دخلوا أزيد من 138 مليار درهم للعملة الصعبة!، كما نتابع أيضاً الدبلوماسية المغربية كتحصد الثمار والخصوم فالعزلة.. عواصم العالم كتصفق لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية وكتشهد بريادة الرباط!.
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس










ليبيا وموريتانيا