- صحافة بلادي — أثار تقديم السيد فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، للعرض التأطيري حول الخطوط العريضة لـمشروع قانون المالية لسنة 2027 بين يدي صا...
- ولم يأتِ إسناد حقيبة موسعة تحمل اسم «وزارة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية» إلى فوزي لقجع من فراغ؛ بل يعكس ثقة عالية في خبرته العميقة بدواليب مديرية الميزان...

صحافة بلادي — صحافة بلادي — أثار تقديم السيد فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، للعرض التأطيري حول الخطوط العريضة لـمشروع قانون المالية لسنة 2027 بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال المجلس الوزاري، موجة واسعة من التفاؤل والترقب الإيجابي في الأوساط الشعبية والاقتصادية، حيث يرى قطاع واسع من المغاربة أن الرجل الذي «هز شباك المستحيل فالكرة الإفريقية والعالمية» قادر بنفس الصرامة والنجاعة على هز شباك الإكراهات الاقتصادية وتحقيق الوعود الانتخابية والاجتماعية.
ولم يأتِ إسناد حقيبة موسعة تحمل اسم «وزارة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية» إلى فوزي لقجع من فراغ؛ بل يعكس ثقة عالية في خبرته العميقة بدواليب مديرية الميزانية وقطاع المالية العمومية على مدى سنوات طويلة، مقترنة بأسلوبه الميداني الصارم في ربط التمويل بالنتائج الملموسة، وهو ما تجلى بوضوح في الأرقام الدقيقة التي عرضها أمام جلالة الملك، وعلى رأسها توقع تحقيق نمو اقتصادي يصل إلى 4,7% نهاية السنة الجارية، وكبح جماح التضخم في حدود 0,7%، وتقليص عجز الميزانية إلى 3% من الناتج الداخلي الخام.
“النجاعة العمومية”.. كلمة السر الجديدة في حقيبة فوزي لقجع
توقف المحللون الاقتصاديون عند إضافة مفهوم «النجاعة العمومية» إلى التسمية الرسمية للوزارة في بلاغ الديوان الملكي ليوم 17 أكتوبر 2026، معتبرين أنها تشكل عنواناً لمرحلة جديدة يقودها فوزي لقجع لإنهاء زمن البرامج القطاعية المتفرقة التي تستهلك المليارات دون أثر ملموس، وتعويضها بهندسة مالية صارمة توجه كل درهم عمومي نحو رفع قيمة الدعم الاجتماعي المباشر، وإصلاح الأسواق والأسعار، وتمويل البرنامج الوطني المندمج للشباب (2027–2031).
لهفة وثقة شعبية عالية: “بغينا روح أسود الأطلس فالمعيش والشغل!”
وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي الشارع المغربي، تقاطعت تعليقات المواطنين في التعبير عن الأمل واللهفة والثقة في نجاح فوزي لقجع في هذا التحدي الاقتصادي الكبير، مؤكدين أن المغاربة الذين فرحوا بالإنجازات التاريخية للكرة المغربية وتنظيم التظاهرات العالمية ينتظرون اليوم بنفس الشغف أن تترجم وزارة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية هذه الأرقام الماكرو-اقتصادية القوية إلى رخاء معيشي وفرص شغل قارة للشباب واستقرار في الأسعار خلال سنة 2027.
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس