موريتانيا – أعلن خفر السواحل الموريتاني عن إنقاذ أكثر من 1100 مهاجر غير نظامي قبالة السواحل الموريتانية خلال أقل من أسبوعين، في مؤشر جديد على تصاعد موجة الهجرة السرية عبر طريق المحيط الأطلسي نحو جزر الكناري الإسبانية.
وأوضح خفر السواحل أن عدد الأشخاص الذين تم إنقاذهم بلغ 1187 مهاجراً منذ 28 ماي، وفق معطيات رسمية، ما يعكس ارتفاعاً لافتاً في محاولات العبور خلال فترة زمنية قصيرة، وسط تحذيرات من احتمال تسجيل أرقام غير مسبوقة خلال العام الجاري.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تدفق قوارب الهجرة القادمة من دول غرب إفريقيا، خصوصاً من السواحل القريبة من السنغال وغامبيا، حيث يتم الاعتماد على زوارق تقليدية مكتظة تُعرف بـ“قوارب اليأس”، في رحلات محفوفة بمخاطر الغرق والاختفاء في عرض البحر.
وبحسب مصادر ملاحية ودبلوماسية، فإن عدداً من القوارب التي تم اعتراضها انطلقت من دول مجاورة، بينما لم يتم تحديد جنسيات جميع الركاب بدقة، في وقت جرى نقل الناجين إلى مراكز استقبال مؤقتة في نواكشوط ونواذيبو بدعم أوروبي.
وتشير المعطيات إلى أن تشديد الرقابة البحرية في عدد من دول غرب إفريقيا ساهم في تغيير مسارات الهجرة نحو نقاط انطلاق أبعد جنوباً، ما أدى إلى إطالة الرحلات البحرية وزيادة مستويات الخطر على المهاجرين.
ويأتي هذا الارتفاع في أعداد المحاولات في سياق استمرار القيود الأوروبية على التأشيرات وتعزيز المراقبة الحدودية، ما يدفع آلاف الشباب سنوياً إلى خوض رحلات غير نظامية عبر واحد من أخطر مسارات الهجرة في العالم.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس