خبر من صحافة بلادي

تضليل الرأي العام.. هسبريس تخلط بين “التوقيف” و”الاعتقال” … أخبار زائفة .

⏱ وقت القراءة: دقيقة واحدة
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • أثار استعمال جريدة هسبريس لعبارة “اعتقال” عوض “توقيف” في تغطية إحدى القضايا، موجة من التساؤلات حول مدى احترامها للمهنية الصحفية والالتزام بالدقة في نقل المعطيات...
  • ويرى متتبعون أن مصطلح “التوقيف” يُستعمل قانونياً في مرحلة البحث التمهيدي حين يوضع الشخص رهن الحراسة النظرية، بينما لفظ “الاعتقال” يُفهم منه أن الشخص أصبح مداناً...

أثار استعمال جريدة هسبريس لعبارة “اعتقال” عوض “توقيف” في تغطية إحدى القضايا، موجة من التساؤلات حول مدى احترامها للمهنية الصحفية والالتزام بالدقة في نقل المعطيات ذات البعد القانوني.

ويرى متتبعون أن مصطلح “التوقيف” يُستعمل قانونياً في مرحلة البحث التمهيدي حين يوضع الشخص رهن الحراسة النظرية، بينما لفظ “الاعتقال” يُفهم منه أن الشخص أصبح مداناً أو صدر في حقه حكم بالسجن. هذا الخلط، بحسب نفس المصادر، قد يُضلل الرأي العام ويؤثر على صورة المعني بالأمر قبل صدور أي قرار قضائي.

🟢 خدمة الأخبار الفورية — مجاناً
هل ترغب في التوصل بالأخبار العاجلة فور وقوعها على هاتفك؟
اشترك مجاناً في قناتنا الرسمية على واتساب وتابع أهم الأخبار الوطنية، التحليلات الاقتصادية، والكواليس الحصرية لحظة بلحظة.

ويحمّل مراقبون المسؤولية الكاملة لمدير نشر الجريدة، باعتباره المسؤول عن مراقبة العناوين والمضامين قبل نشرها، وضمان احترام الصحفيين لأخلاقيات المهنة وتفادي أي تضليل أو إثارة غير مبررة.

خبر من صحافة بلادي

أما عن خلفيات هذا “الخطأ”، فيُطرح احتمالان أساسيان: الأول هو السعي وراء زيادة نسب المشاهدة والتفاعل من خلال عناوين مثيرة أقرب إلى “الصحافة الصفراء”، والثاني قد يُفهم على أنه محاولة للتحريض أو خلق صورة سلبية مسبقة عن الموقوف، بما يشبه “محاكمة إعلامية غير عادلة”.

ويؤكد خبراء الإعلام أن مثل هذه الممارسات تُضعف ثقة القارئ في المنابر الصحفية، وتبرز الحاجة إلى تعزيز الرقابة الذاتية داخل غرف التحرير والالتزام الصارم بالمسؤولية المهنية والأخلاقية.

المصدر: صحافة بلادي

🟢 القناة الرسمية لجريدة صحافة بلادي
انضم الآن إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
لا تفوّت أي خبر عاجل! اضغط على زر المتابعة لتصلك أهم المستجدات الوطنية والمغاربية والدولية مباشرة على تطبيق واتساب.