أصدرت وكالة أبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية تقريرًا يشير إلى أن بودرة التلك قد تسبب السرطان. استند التقرير إلى أدلة على تلوث التلك بالأسبستوس، وهو مادة مسرطنة، دون علم المستخدمين.
صنفت الوكالة التلك الطبيعي كعامل “ربما يسبب السرطان” بناءً على أدلة على سرطان المبيض في البشر، وأدلة على الإصابة بالسرطان في الحيوانات التجريبية، وخصائص مسرطنة في الخلايا البشرية.
وحذر التقرير من أنه قد توجد تحيزات في كيفية تسجيل استخدام التلك في الدراسات الوبائية.
التلك معدن طبيعي يحتوي على المغنيسيوم والسيليكون والأكسجين والهيدروجين، ويستخدم في منتجات العناية بالبشرة منذ القرن التاسع عشر. ولكن، بسبب وجود التلك والأسبستوس بجانب بعضهما في الطبيعة، يصعب فصل الأسبستوس بشكل كامل عن التلك. كما أن بعض رواسب التلك تحتوي على أسبستوس مسرطن مثل التريموليت والأنثوفيلليت.
في عام 2020، أشارت إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى أن التلك يتم الحصول عليه من المناجم التي قد تحتوي على الأسبستوس، وأن إزالة الأسبستوس أمر صعب. لذا، فإن اختبار منتجات التلك لسلامتها قد يكون صعبًا.
توصي الجمعية الأميركية للسرطان الأشخاص القلقين بشأن الروابط المحتملة بين بودرة التلك والسرطان بتجنب أو تقليل استخدام المنتجات التي تحتوي عليها حتى تتوفر معلومات أكثر.

صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس