الرباط –تتواصل مشاورات تشكيل الحكومة المغربية الجديدة، التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، بعد تعيينها من طرف الملك محمد السادس يوم 29 شتنبر الجاري وتكليفها بتشكيل الحكومة، وسط تداول عدة سيناريوهات بشأن تركيبة الأغلبية المقبلة.
وشملت المشاورات عدداً من الأحزاب السياسية الممثلة في مجلس النواب، في إطار توجه أعلنته المنصوري يقوم على الانفتاح على مختلف المكونات السياسية، فيما يرى الباحث في القانون العام بجامعة الحسن الأول بسطات، بدر الذهبي، أن الخريطة الحالية تتيح هامشاً من المرونة في تشكيل الأغلبية، مع غياب قيود مسبقة أو «خطوط حمراء» معلنة.
وبحسب قراءة الذهبي، التي نقلها موقع القناة الثانية، يبرز سيناريو التحالف مع حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، باعتباره خياراً تدعمه المعطيات العددية والسياسية، إلى جانب إمكانية مواصلة الأوراش الحكومية المفتوحة، وعلى رأسها تنزيل برامج الدولة الاجتماعية.
وفي المقابل، يظل خيار تشكيل أغلبية تضم حزب الأصالة والمعاصرة إلى جانب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية مطروحاً، مع إمكانية توسيعها لتشمل حزب الحركة الشعبية، الذي أعلن استعداده للمشاركة في الأغلبية الحكومية.
وتأتي هذه السيناريوهات في وقت لم تُعلن فيه بعد الصيغة النهائية للتحالف الحكومي، بينما تستمر المشاورات لتحديد ملامح الأغلبية وتركيبة الحكومة المقبلة.
المصدر: صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس