أرشيف التصنيف: أخبار وطنية

بركان..تحتضن الملتقى الثقافي الإقليمي الأول يومي 29 و 30 دجنبر الجاري

سيعرف إقليم بركان تنظيم حدث ثقافي هام يتمثل في: الملتقى الثقافي الإقليمي الأول والذي سيعرف تكريم الروائي البركاني المقيم بالمهجر الأستاذ مصطفى شعبان وذلك يومي السبت 29 والأحد 30 دجنبر 2018 بالنادي الثقافي للاستثمار الفلاحي بركان.
واعتبرت الجمعيات الثقافية ببركانالمنظمةللقاء بأن المسألة الثقافية مسألة استراتيجية في بناء المجتمع والفرد وهي من الخطورة بمكان حيث تنسحب تأثيراتها على جميع القطاعات الأخرىلهذا وجب إيلاؤها المكانة التي تستحقها خاصة وأن المغرب اختار أن يدير شؤونه عبر آلية دستورية هي الجهوية الموسعة.
وقد أشار البلاغ على أن فكرةتنظيم لقاء ثقافي إقليمي جاء في البداية للتواصل مع مكونات الإقليم الثقافية وفاعليه الجمعويين ومبدعيه المقيمين والمهاجرين، وثانيا للتعريف بهم والتعارف بينهم ثمالاستفادة منهم وأخيرا لم لا تنبثق مشاريع تنموية بناءة تمكن من النهوض بهذا القطاع محليا وجهويا ووطنيا ودوليا.
وأشار المنظمون إلى أنهذا اللقاء الأول سيعرف حضور فعاليات إقليمية معروفة على المستوى الوطني والعربي والدولي بعطاءاتها الفكرية والإبداعية، وسيعرف تكريم روائي مقيم بالمهجر هو الأستاذ مصطفى شعبان، كما سيعرف إقامة معارض للكتب والفن التشكيلي والفوتوغرافيا وتنظيم ورشات في المسرح والرسم والقراءة، وأهم شيء هو الانفتاح على المؤسسات التربوية.
ودعى البلاغ في الأخير أن انخراط النسيج الجمعوي الثقافي الأبركاني في هذا الفعل الذي يحتاج إلى تظافر جهود العديد من القطاعات والمجالات لإنجاحه.
وتمثل البرنامج في الفقرات التالية:

البرنامج
السبت 29 دجنبر 2018:
العاشرة صباحا:
زيارة مدرسة الإمام عليحيث الروائي مصطفى شعبان.
تزيين فضاء للقراءة بالمؤسسة وإمداده بالكتب.
لقاء مفتوح للكاتب مع التلاميذ.
إنجاز جدارية بالمؤسسة.
حفل شاي على شرف الكاتب والتلاميذ.
الثالثة والنصف زوالا:
بالنادي الثقافي للاستثمار الفلاحي
لوحات فولكلورية لفن العرفة.
زيارة المعارض:
معرض الكتاب: بمشاركة مطبعة تريفة ، منشورات ديهيا، مكتبة القدس، مكتبة الأنوار.
معرض الفن التشكيلي بمشاركة: عبد الحفيظمديوني، محمد عثماني، نور الدين ماضران، زكية مركَوم، عبد الواحد بنجانة، رضوان السكاك، سمية الوكوتي، صليحة مجاطي، لوبنى بومعزة، فاطمة الزهراء السكاك.
معرض الصورة الفوتوغرافية بمشاركة: عبد الحميد حادوش، نبيل رمضاني، محمد حمو، عماد الدين وعيش، عفاف عبد اللوي، سفيان يحياوي.
الرابعة زوالا:
افتتاح اللقاء بالنشيد الوطني والكلمات الرسمية.
معزوفات موسيقية.
حفل تكريم الروائي مصطفى شعبان:
عرض شريط توثيقي حول حياة مصطفى شعبان.
شهادات وقراءات نقدية: مصطفى رمضاني، سعيد بنكراد، عبد الكريم برشيد، محمد ميلود غرافي تسيير ثريا أحناش.
كلمة للمحتفى به.
تقديم الهدايا وتوقيع رواية: “أمواج الروح”.
الأحد 30 دجنبر 2018
العاشرة صباحا:
استمرار المعارض.
الورشات لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية والأطفال الزوار:
ورشة في المسرح من تنشيط الفنان عيسى الشلفي.
ورشة في القراءة من تنشيط الأستاذ حسن عزماني.
ورشة في الرسم من تنشيط جمعية سيماء للفن والتنمية.
الرابعة بعد الزوال:
ندوة: واقع النشر والثقافة بإقليم بركان بمشاركة: محمد قيسامي،محمد يحيى قاسمي، محمد رحو، سامي وعلي، تسيير مراد زعنان.
السادسة مساء:
اختتام اللقاء.
وهذا البرنامج الكامل للملتقى :

عن موقع : حدث

المغرب والوكالة الكورية الجنوبية للتعاون الدولي يبحثان سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات

بحثت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، مونية بوستة، ورئيسة الوكالة الكورية الجنوبية للتعاون الدولي، مي كيونغ لي، الاثنين بالرباط، سبل تعزيز علاقات التعاون بين الطرفين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وشكل هذا اللقاء، الذي يأتي على هامش الزيارة التي قام بها الوزير الأول الكوري إلى المغرب من 20 إلى 22 دجنبر الجاري، على رأس وفد رفيع المستوى يمثل القطاعين العام والخاص، مناسبة لمسؤولي البلدين للتعبير عن عزمهم ورغبتهم في توسيع مجالات التعاون ونقل هذه الشراكة المثمرة إلى مستوى أعلى.

وفي هذا الإطار، قدم الجانب المغربي عدة مقترحات، لا سيما في مجالات التنمية البشرية والصحة الإلكترونية، والشباب والتكوين وكذا تكنولوجيات المعلومات والاتصال.

من جانبهم، جدد المسؤولون الكوريون اهتمامهم بتعزيز التعاون في مجال الطاقات المتجددة وفي تطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

إثر ذلك تم الاتفاق على تنظيم مزيد من التبادلات المعمقة مع الإدارات المعنية لمناقشة مختلف المقترحات المقدمة.

وبخصوص القارة الإفريقية، شددت السيدة بوستة والسيدة مي كيونغ على ضرورة توسيع مجالات التعاون المستهدفة، وتعزيزها ووضعها في إطار ثلاثي، يخدم مصالح الساكنة الإفريقية.

وفي هذا السياق، أشارت السيدة بوستة إلى أنه بالنظر إلى الخبرة التي طورتها الوكالة الكورية الجنوبية للتعاون الدولي في مجال التعاون الثلاثي، تمثل هذه الشراكة مع المغرب فرصة حقيقية لتعزيز حضور هذه الوكالة بأزيد من 40 بلدا بالقارة الإفريقية من خلال مشاريع عملية تتميز بالخبرة المطلوبة.

كما أشاد الجانبان بأهمية التعاون الثنائي وتحقيق مشاريع ملموسة وناجحة بالمغرب مع الوكالة الكورية الجنوبية للتعاون الدولي.

وحضر هذا الاجتماع، الأول من نوعه، كل من كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، المكلف بالاستثمار، عثمان الفردوس، والوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، محمد دردوري، وسفير المملكة المغربية بسيول، شفيق رشادي، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، والكاتب العام لوزارة الصحة، هشام نجمي، ومدير الشباب والطفولة والشؤون النسوية بوزارة الشباب والرياضة، عثمان كاير.

فيما حضر هذا اللقاء، من الجانب الكوري الجنوبي، كل من سفير كوريا الجنوبية بالرباط، سيونغ دوك يون، والمدير العام للوكالة “إتش كيو”، دونغ هيون لي، وممثل الوكالة بالمغرب، سايونغ كيم، ونائبه هانفيت كيم، والمكلفة ببرامج التكوين بالوكالة، إلهام بلعتيق، والكاتب المساعد لرئيسة الوكالة بايك كيهيون.

و.م.ع

وزارة الخارجية اليابانية: حضور “الجمهورية الصحراوية” المزعومة لاجتماع لمؤتمر (تيكاد) كان “مشكلة كبرى”

أكدت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية اليابانية، السيدة ميتسوكو شينو، اليوم الاثنين بالرباط، أن حضور “الجمهورية الصحراوية” المزعومة للاجتماع الوزاري التحضيري الأخير لمؤتمر (تيكاد)، كان “مشكلة كبرى” أرادت اليابان تجاوزها لتفادي “أي حرج”، مجددة التأكيد على أن بلادها لا تعترف بهذا الكيان الوهمي.
وقالت السيدة ميتسوكو شينو، خلال لقاء صحفي، “لدينا نوايا حسنة من أجل حل هذه القضية. والزيارة الرسمية التي يقوم بها وزير الخارجية الياباني، السيد تارو كونو، للمغرب تعد بادرة جيدة في هذا الإطار”.

وأوضحت أن رئيس الدبلوماسية اليابانية جدد، بكل وضوح وقوة، خلال ندوة صحفية أعقبت المباحثات التي أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، أن اليابان لا تعترف بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة كدولة.

وجدد السيد كونو، بكل وضوح وقوة، تأكيده على الموقف المعبر عنه، بدون لبس، خلال الاجتماع الوزاري التحضيري للمؤتمر الدولي السابع لطوكيو حول التنمية بإفريقيا (تيكاد)، المنعقد خلال الفترة ما بين 5 و7 أكتوبر الماضي بالعاصمة اليابانية.

وكان السيد تارو كونو أكد بأن هذا الحضور “لا يعني، بتاتا، أن اليابان تعترف، صراحة أو ضمنا” بهذه المجموعة كدولة.

وبمناسبة انعقاد الاجتماع الوزاري التحضيري لهذا المؤتمر، عمد أفراد من “البوليساريو” إلى دخول الأراضي اليابانية مستخدمين جوازات سفر جزائرية، حيث تم اعتمادهم بشارات من مفوضية الاتحاد الإفريقي.

و.م.ع

وزير الشؤون الخارجية الياباني يجدد التأكيد على أن بلاده لا تعترف بـ الجمهورية الصحراوية المزعومة

جدد وزير الشؤون الخارجية الياباني السيد تارو كونو، اليوم الاثنين بالرباط، تأكيده على موقف بلاده إزاء قضية الصحراء، موضحا أن اليابان لا تعترف بـ “الجمهورية الصحراوية” المزعومة كدولة.
وجدد رئيس الدبلوماسية اليابانية، بكل وضوح وقوة، خلال ندوة صحفية أعقبت المباحثات التي أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، تأكيده على الموقف المعبر عنه، بدون لبس، خلال الاجتماع الوزاري التحضيري للمؤتمر الدولي السابع لطوكيو حول التنمية بإفريقيا (تيكاد)، المنعقد خلال الفترة ما بين 5 و7 أكتوبر بالعاصمة اليابانية.

وكان السيد تارو كونو، الذي يوجد حاليا في زيارة رسمية للمغرب، قد أكد أن حضور “الجمهورية الصحراوية” المزعومة لاجتماع وزاري تحضيري لمؤتمر (تيكاد 7)، “لا يعني بتاتا، أن اليابان تعترف، صراحة أو ضمنا” بهذه المجموعة كدولة.

من جانبه، أكد السيد بوريطة أن المغرب واليابان اتفقا على تعزيز علاقات التعاون القائمة بينهما قصد تجنب كل ما من شأنه المساس بالعلاقات الثنائية، لاسيما خلال السنة المقبلة، وذلك اعتبارا للاجتماعات المقررة باليابان.

وأكد الوزير على ضرورة الحفاظ على هذه العلاقات بمنآى عن “كل ما من شأنه إضعاف الأسس التي تقوم عليها”، معربا عن ثقته في قدرة المغرب واليابان على تجاوز جميع الصعاب إذا ما تعاونا ضمن إطار من الصداقة والشراكة

لفتيت: حادث مقتل السائحتين الأجنبيتين عمل مرفوض ولا ينسجم مع قيم وتقاليد المغاربة

أكد وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، اليوم الاثنين بالرباط، أن جميع شرائح الشعب المغربي تدين الحادث الإجرامي الأليم الذي أودى بحياة سائحتين أجنبيتين بمنطقة الحوز، لأنه “عمل مرفوض ولا ينسجم مع قيم وتقاليد المغاربة”.

وقال السيد لفتيت، في معرض جوابه على سؤال محوري بمجلس النواب حول “الحادث الإرهابي الشنيع بمنطقة الحوز”، إنه مهما بلغت درجة فعالية المقاربة المعتمدة من طرف الدولة لمحاربة ظاهرة الإرهاب، فإنها تظل دائما معرضة للتشويش الناتج عن إصرار البعض على تبني مقاربة انتهازية، يجسدها سلوك بعض “التيارات”، داخل الوطن وخارجه، والتي تحرص على تبني خطابات عدمية تزرع الإحباط وتنشر ثقافة التيئيس لغايات مشبوهة.

واعتبر أن أول خطوة للقضاء على الإرهاب هي وقاية المجتمع من المخاطر الناجمة عن استغلال الدين لتحقيق أغراض دنيئة، بعيدة عن قيمه السمحة، التي تعد إحدى الروافد الأساسية للمثل الإنسانية السامية، مشددا، في هذا الصدد، على “وجوب التحلي بخطاب واضح من طرف الأفراد والجماعات على حد سواء، والالتزام بالثبات في المواقف بعيدا عن المتاجرة في القيم الأخلاقية.. فلا وجود لمنزلة وسطى في حب الوطن”.

وأضاف الوزير أن ” حب الوطن لا يمكن اعتباره تنميقا بلاغيا ي ردد في المناسبات، بل هو تجسيد للانتماء الحقيقي والكامل إلى بلد وشعب بماضيه وحاضره ومستقبله، بمكتسباته وآفاقه”، مسجلا أن “غموض الخطاب المعتمد من طرف جهات معينة والتباسه حسب المصالح والمواقف والسعي الدائم لتبخيس مجهودات الدولة، يؤدي حتما إلى فقدان الثقة في ما يجمعنا كأمة، وفي نموذجنا المغربي المتميز المتشبع بفضائل الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والظلامية، مما قد يدفع البعض للبحث عن ولاءات بديلة تقوم على الانغلاق والتعصب كمنهج، والعنف كممارسة”.

وبعد أن سلط الضوء على ملابسات هذه الجريمة البشعة، مع الحرص على التقيد التام والاحترام اللازم للمقتضيات القانونية التي تؤطر الأبحاث والتحريات المنجزة في إطار البحث التمهيدي، والذي لازال متواصلا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أشار الوزير إلى أن الخلاصات الأولية التي يمكن استنتاجها من الحادث الأليم لامليل تبين أن الأمر لا يتعلق بتنظيم إرهابي كبير، بل فقط بأفراد متشبعين بالفكر المتطرف، قرروا ارتكاب هذه الجريمة في ما بينهم، بوسائل بسيطة، مستوحاة من الممارسات البشعة لتنظيمات متطرفة.

وأضاف أن “الجريمة الإرهابية التي شهدتها منطقة الحوز أثبتت، بما لا يدع مجالا للشك، جدية وصوابية قناعاتنا جميعا بأن الوطن في مواجهة دائمة مع التهديدات الإرهابية. فما كان يؤرقنا قد وقع بالفعل، وبوسائل بدائية بسيطة متاحة للعموم، ومن مصادر غير متوقعة”.

وسجل أن تبني العناصر الإجرامية لهذه الطريقة الجديدة مقارنة مع الأحداث الإرهابية السابقة التي عرفتها المملكة، جاء كنتيجة لنجاح السلطات الأمنية في تضييق الخناق على المجموعات الإرهابية، مما حد من قدراتها الإجرامية، ودفعها إلى البحث عن وسائل أخرى لتنفيذ أهدافها الخبيثة، مشددا على أن “ما جرى في منطقة الحوز لا يمكن أن نعزيه بأي حال من الأحوال إلى الظروف الاجتماعية أو حالات اليأس لدى بعض الشباب، ولا يمكن إطلاقا التذرع بأوضاع الهشاشة والتهميش لتبرير الأفعال الإرهابية الآثمة. فالإرهاب يبقى فعلا مدانا، همجيا، مرفوضا وغير مقبول نهائيا”.

واعتبر أن المستوى الثقافي والتعليمي البسيط لمنفذي هذه الجريمة الإرهابية النكراء يشكل واحدا من العوامل الأساسية التي تمكن هذه الإيديولوجية العدمية من التسرب بكل سهولة وسط بعض الشرائح المجتمعية، لذا، تشكل منظومة التربية والتعليم، بحسب الوزير، خط الوقاية الأول من الأفكار الإرهابية المتطرفة، خاصة من حيث استخدام هذه المنظومة كسبيل لإعداد الناشئة الصالحة المتشبثة بروح المواطنة القادرة على التمييز والاختيار الصائب، والمدركة لمسؤولياتها تجاه مجتمعها بفهم صحيح لحقائق الإسلام الثابتة.

وأضاف أن إيلاء العناية اللازمة لمواجهة الفكر الظلامي بفكر معتدل، شكل دائما أولوية قصوى لدى الدولة المغربية في جميع أوراشها الإصلاحية، بما في ذلك محاربة التطرف وتفكيك خطابه داخل المؤسسات السجنية، بهدف التصدي للمفاهيم الدينية المغلوطة لدى بعض المتاب عين في قضايا الإرهاب، وذلك من خلال برامج تسعى إلى المراجعة الفكرية وإعادة إدماجهم وتشجيعهم على الانخراط الفعلي في المجتمع.

وأكد على أن محاربة الإرهاب ليست مسؤولية مقتصرة على مؤسسات الدولة ومصالحها الأمنية فقط، “بل هي مسؤولية مشتركة تدعونا جميعا، من مؤسسات حكومية ومنتخبين وأحزاب سياسية وجمعيات المجتمع المدني ووسائل الإعلام و الأفراد والجماعات، إلى تكثيف الجهود من أجل مواكبة برامج الدولة، لتعطي ثمارها بالشكل المطلوب”، مشيرا إلى أن تعدد السلوكات الإرهابية و تنوع مصادرها، يجعل الساكنة المحلية مدعوة كذلك للعب دور أساسي في محاربة هذه الظاهرة من خلال تكثيف التعاون وتبادل المعلومات مع السلطات المكلفة بحفظ الأمن العام، والتبليغ عن جميع الحالات المريبة و المثيرة للشك. “وهنا لا يسعنا إلا التعبير عن اعتزازنا بدور المواطنين في إفشال العديد من المخططات الإجرامية”.

وذكر بأن المملكة المغربية اعتمدت، بفضل حكمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، استراتيجية شمولية متعددة الأبعاد يتقاطع فيها البعد الاجتماعي للنهوض بأوضاع المواطن المغربي، لاسيما الفئات الهشة والساكنة المعوزة، والبعد الديني الذي لم يكتف بمضمون العقيدة الوسطية المعتدلة، بل شمل أيضا حقل تنظيم فضاءات العبادة والاهتمام بالفاعلين الدينيين، وكذا البعد القانوني لمحاصرة السلوكات الإرهابية، مضيفا أن “مثل هذه الأحداث تخلف لدينا، كمغاربة، وقعا مؤسفا، على اعتبار أنها تحمل في طياتها ضررا و خيانة للوطن، ومسا بحياة أشخاص أبرياء لا ذنب لهم، اختاروا المغرب لقضاء عطلتهم كوجهة آمنة مشهود بها لدى جميع الدول، بما فيها الدولة التي تنتمي إليها واحدة من الضحايا، وهي دولة النرويج التي أكدت سفارتها بالمغرب مباشرة بعد ظهور التحريات الأولى، أن المملكة المغربية بلد آمن”.

وشدد على حاجة الوطن الآن لخطاب معتدل متوازن يزرع الأمل والتفاؤل في صفوف مختلف الشرائح الاجتماعية، خاصة فئة الشباب، عبر تكريس قيم المواطنة وبناء شخصية المواطن الفاعل والواعي بدوره الإيجابي داخل المجتمع. “ذلكم هو النهج القويم لإزالة كل أسباب الإحباط والكراهية واليأس التي تتحول من خلال العنف والإرهاب إلى حقد ونزوع إلى الإضرار بالغير”.

فإذا كان هدف الإرهابيين والعدميين هو المس بوحدة المجتمع واستقراره وأمنه، يقول السيد لفتيت، “فاننا نعتبر أن واقعة الاعتداء الإرهابي الأخير تشكل فرصة لتجديد التلاحم حول مقوماتنا الوطنية، ومناسبة للالتفاف حول مقدساتنا وثوابتنا الراسخة، المدعومة بمسار ديمقراطي تنموي حداثي، كخيار لا رجعة فيه”، مشيرا إلى أن المغاربة “مقتنعون تماما بأن ما حدث في منطقة الحوز هو حادث إرهابي معزول لا يعكس حقيقة المجتمع المغربي، بل هو “نتاج لفكر متطرف يتنافى في مضمونه مع ثقافتنا و قيمنا المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف والمبنية أساسا على روح التسامح و الانفتاح، و على الفكر الوسطي المعتدل”.

من هذا المنطلق، يضيف الوزير، وبالرغم من المساعي الإرهابية الهدامة التي تظهر بين الفينة و الأخرى، “ستستمر بلادنا، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مواصلة مسيرة الالتزام ببناء مجتمع ديمقراطي، وتعزيز المسار التنموي الذي تعرفه بلادنا على جميع الأصعدة، وسيظل المغرب متشبثا بثوابت حضارته وبمؤسساته وقيمه الروحية ومكتسباته الديمقراطية، وسيبقى وفيا لالتزاماته الدولية الهادفة إلى محاربة ظاهرة الإرهاب، وتجفيف منابعها بكل الوسائل والإمكانات المتاحة.

ونوه، بهذه المناسبة، بالعمل الجاد والمسؤول لجميع المصالح الأمنية، من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة، وكذا المصالح الترابية، وما تقوم به لحفظ أمن الوطن والمواطنين، في مواجهة العديد من التحديات الإجرامية، على رأسها الأخطار الإرهابية.

و.م.ع

لجنة قيادة برنامج تعميم استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم تصادق على “رؤية 2030”

صادقت لجنة قيادة برنامج تعميم استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم، برئاسة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، الإثنين بالرباط، على “رؤية 2030 لإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم”.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن لجنة القيادة، التي عقدت اجتماعا خصص للوقوف على حصيلة البرنامج منذ انطلاقه، وكذا استشراف آفاقه في إطار رؤية 2015-2030 للتربية والتكوين والبحث العلمي، حصرت أيضا برنامج العمل لإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم للفترة ما بين 2019 -2021، والذي يهدف خصوصا إلى تجهيز جميع المؤسسات المحصاة إلى غاية 2018، بالإضافة إلى تجهيز 7000 مؤسسة فرعية مع ربطها بشبكة الأنترنيت، وإطلاق برنامج نموذجي يهم تجهيز 36 مؤسسة بحاسوب ومسلاط في كل قاعة.

وفي كلمته الافتتاحية للاجتماع، ذكر العثماني ببعض نتائج البرنامج منذ إطلاقه سنة 2006، حيث تم في مجال البنيات التحتية تجهيز 9.000 مؤسسة بالتجهيزات متعددة الوسائط الأساسية مع ربطها بالإنترنت، أي ما يعادل 87 بالمائة من المؤسسات المستهدفة. كما تم تكوين 260 ألف إطار في مجال استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم، إضافة إلى إحداث المرصد الوطني لاستعمالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، وإحداث المختبر الوطني للموارد الرقمية الذي يسهر على تتبع وتدبير إنتاج واقتناء الموارد الرقمية البيداغوجية.

وأشاد رئيس الحكومة بالخدمة المجانية المقدمة لعموم الأساتذة والتلاميذ عبر البوابتين اللتين تم إحداثهما في إطار برنامج جيني. ويتعلق الأمر بالبوابة الخاصة بالموارد الرقمية المصنفة، وفقا للمناهج والأسلاك والمواد الدراسية (taalimtice.ma)، وكذا البوابة الموجهة للدعم الدراسي والتعلم الإلكتروني (soutiensco.men.gov.ma).

كما شدد على ضرورة تدارك التأخير الذي عرفه إنجاز البرنامج في بعض جوانبه، مؤكدا على أهمية إدماج تكنولوجيا المعلومات في المناهج الدراسية وتعزيز كفايات التلاميذ والأطر التربوية في المجال الرقمي وتعميم تدريس المعلوميات في جميع أنحاء المملكة، كأحد شروط الرقي بمنظومة التعليم والولوج لعالم المعرفة الرقمية، مع العمل على تثمين الخبرات المتراكمة لتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المستقبلية في هذا المجال.

ودعا السيد العثماني في هذا الصدد، إلى توفير المضامين والموارد الرقمية بمناسبة إعداد وتحيين المناهج التعليمية، بشكل يجعل من الدخول المدرسي المقبل تحولا رقميا حقيقيا في مسار المناهج التعليمية بالمغرب، مع الحرص على ضمان الالتقائية والتكامل بين المقررات الورقية والمضامين الرقمية.

وحث أيضا على العمل لبلوغ نسبة 100 بالمائة من المؤسسات المجهزة بالوسائل الحديثة في أفق 2021، مع وضع برنامج مدقق لبلوغ هذا الهدف، وكذا مراجعة حكامة تدبير البرنامج والرقي بها في اتجاه يضمن تتبعا وتقييما وتقويما بصفة ناجعة وفعالة لكل مكوناته وفي جميع مراحله، سواء على الصعيد المركزي، أو الجهوي أو المحلي.

وسجل رئيس الحكومة أن العدد المعتبر من المتدخلين في مجال تكنولوجيا المعلومات، ومن البرامج والاستراتيجيات ذات الصلة، يفرض إعادة النظر في طريقة تدبير هذا الملف، في إطار حكامة معقلنة وواضحة المعالم تضمن التقائية أفضل ونجاعة أحسن، مشيرا إلى أنه سيتم في هذا الإطار التحضير لعقد اجتماع المجلس الوطني لتكنولوجيا الاتصال والاقتصاد الرقمي.

كما دعا الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين إلى تكثيف الجهود في البحث عن تمويلات، وبلورة شراكات على المستوى الجهوي لضمان تجديد حظيرة التجهيزات وصيانتها واستشعار الحاجيات المستجدة في هذا المجال وتلبيتها، لاسيما فيما يتعلق بتقليص الهوة الرقمية في التعلم بين المجالين القروي والحضري.

وتتبع أعضاء اللجنة وناقشوا خلال هذا اللقاء عرضا لمنسقة البرنامج تناولت فيه تفاصيل الإنجازات التي تم تحقيقها منذ انطلاق البرنامج إلى غاية 2018، وكذا مشروع رؤية 2030 لإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم.

حضر هذا الاجتماع، على الخصوص، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ووزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، والمدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، والمديرة العامة بالنيابة لوكالة التنمية الرقمية، وممثلون عن القطاعات المعنية.

و.م.ع

التوقيع على بروتوكول تعاون بين المغرب والإمارات لتعزيز التعاون الثنائي في مجال السمعي البصري

تم اليوم الإثنين 24 دجنبر بالرباط، التوقيع على بروتوكول تعاون بين وزارة الثقافة والاتصال والمجلس الوطني للإعلام بدولة الإمارات العربية المتحدة، يروم تعزيز التعاون الثنائي في مجال السمعي- البصري.

وجرى التوقيع على هذا البروتوكول عقب مباحثات أجراها وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، مع وزير دولة رئيس المجلس الوطني للإعلام بالإمارات العربية المتحدة، السيد سلطان بن أحمد الجابر.

وتروم هذه الاتفاقية تقوية التعاون الثنائي في ميادين السمعي-البصري، ومهن السمعي البصري، والصحافة المكتوبة، والتكوين وحقوق المؤلفين.

وفي هذا الصدد، نوه الأعرج، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالعلاقات المتينة التي تجمع بين الشعبين المغربي والإماراتي، مضيفا أن “هذا اللقاء شكل مناسبة لاستحضار العلاقات الأخوية التي تجمع قائدي البلدين، وكذا العلاقات التاريخية القائمة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة”.

وأكد وزير الثقافة والاتصال استعداد الطرفين لتعزيز التفاهم المتبادل بين البلدين، مشيرا إلى وجود إرادة قوية حيال دعم التعاون المتعلق بتطوير عروض وسائل الإعلام السمعية- البصرية وغيرها، والتي تستهدف تحقيق التعددية، أخذا بعين الاعتبار التحديات المرتبطة بالتكنولوجيا الرقمية.

من جهته، أعرب سلطان بن أحمد الجابر، في تصريح مماثل، عن سعادته بهذا اللقاء، مؤكدا على جودة العلاقات “ذات الطابع الاستراتيجي” التي تربط بين البلدين، مضيفا “نحن اليوم نعمل في إطار تنفيذ توجيهات قائدي البلدين من أجل تعزيز التعاون وإيجاد أوجه تعاون جديدة تصب في مصلحة البلدين في شتى المجالات”.

وأضاف أن قطاع الإعلام هو قطاع حيوي، وعليه فإن “الطرفين يرغبان في تنظيم التعاون المؤسساتي القائم بينهما، عبر اعتماد تبادل منتظم بين إدارات البلدين، وبين مهنيي قطاع الإعلام والسمعي- البصري”.

وقال في هذا السياق “نرغب الاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال وأن يتمكن المغرب من الاستفادة من تجربتنا، لاسيما وأن المملكة تتوفر على إعلام نوعي”.

وبموجب البروتكول، يعبر الطرفان عن رغبتهما في مواكبة سياسات القطاع السمعي- البصري بكل من المغرب والإمارات العربية المتحدة، بواسطة تبادل التجارب، خاصة فيما يتعلق بملاءمة قوانين الصحافة والسمعي- البصري والتقنين.

وأبرزا في هذا الصدد أن الطرفين سيبذلان كل ما في وسعهما، لتسهيل عمليات التبادل بين المهنيين العاملين في المجال السمعي-البصري، وذلك بالتنسيق مع وزارتي الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والمعاهد الإعلامية المتخصصة في كلا البلدين.

وكالات

مفجع..هكذا لقي شخص مصرعه تحت عجلات قطار الرباط

لقي شخص مصرعه صباح يومه الاثنين 24 دجنبر 2018، بعدما صدمه القطار القادم من الرباط والمتوجه إلى الدار البيضاء.

وذكر مصدر إعلامي، أن “الشخص الذي توفي كان بصدد قطع السكة الحديدية، دون أن يلاحظ مرور القطار، فصدمه ليرديه قتيلاً على الفور”، كما توقفت حركة سير القطارات بسبب الحادث لما يقرب 20 دقيقة، قبل أن تواصل القطارات رحلاتها.

وأضاف المصدر ذاته أن مصالح الأمن الوقاية المدنية حلت بعين المكن، فور وقوع الحادث.

عن موقع : تيلكيل عربي

البوليساريو..تهدد بإسقاط اتفاق الصيد البحري باللجوء إلى القضاء الأوروبي

تزامنا مع مناقشة اتفاق الصيد البحري في البرلمان الأوربي، خلال الأيام الأخيرة، خرجت جبهة “البوليساريو” الانفصالية للتلويح، مجددا، بورقة إسقاط الاتفاق، باللجوء إلى المحاكم الأوربية.

وأصدرت الأمانة العامة للجبهة الانفصالية بيانا جديدا، نهاية الأسبوع الماضي، تلوح فيه بخيار اللجوء إلى “جميع الطرق المتاحة، بما فيها اللجوء إلى القضاء الأوربي”، للوقوف أمام إبرام هذا الاتفاق بين المغرب، والاتحاد الأوربي، بما يشمل مياه الأقاليم الجنوبية للمملكة.

ودعت الجبهة الانفصالية حكومات الدول الأوربية إلى الحيلولة دون توقيع هذا الاتفاق، بدعوى أن المحكمة الأوربية سبق لها أن أصدرت قرارا تستثني فيه الأقاليم الجنوبية من اتفاق الصيد البحري، فيما يضم الاتفاق الجديد، الذي وقع المغرب عليه بالأحرف الأولى كامل الواجهة الأطلسية للمغرب، بما فيها الأقاليم الجنوبية.

وكانت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوربي قد صوتت، الأسبوع الماضي، بالأغلبية الساحقة على الاتفاق الفلاحي بين المغرب، والاتحاد الأوربي، مع تأكيدها أن الاتفاق يشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وتعتبر نتيجة هذا التصويت في لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوربي، التي تبت في القضايا الجوهرية، آخر مرحلة على مستوى اللجان المتخصصة للبرلمان الأوربي، قبل المصادقة النهائية، خلال الجلسة العامة، التي ستعقد، في يناير المقبل.

عن موقع : اليوم 24

مراكش ..تفكيك عصابة إجرامية تنشط في مجال الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية

تمكنت مصالح المنطقة الأمنية المنارة التابعة لولاية أمن مراكش الأسبوع المنصرم، من تفكيك عصابة إجرامية تنشط في مجال الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

وحسب مصدر أمني ، فقد جاءت هذه العملية على إثر توصل عناصر الدائرة الأمنية الحادية عشرة بمعلومات حول عملية تسليم العصابة المذكورة ، والمنحدرة من خارج مدينة مراكش ، لكمية من المخدرات لأحد المروجين بهذه المدينة لتعمل على نصب كمين محكم ، تمكنت من خلاله ، بعد عملية المراقبة والترقب ، من إيقاف أفراد العصابة الأربعة وكذا التاجر الذي كان في انتظار البضاعة على متن سيارة خفيفة .

وأضاف المصدر ذاته ، أن المصالح الأمنية ضبطت المعنيين بالأمر متلبسين بحيازة 1048 قرص مهلوس من نوع “ريفوتريل “، وخمسة صفائح من مخدر الشيرا بلغ وزنها حوالي نصف كيلوغرام ، وكمية من مسحوق الكيف تم حجزها لفائدة البحث ، بالإضافة للسيارة المذكورة ومبلغ مالي متحصل من نشاطهم الجرمي وستة هواتف محمولة.

وأشار إلى أنه تبين من خلال البحث الأولي ، أن أحد أفراد العصابة يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني.

وقد تمت احالة الموقوفين الخمسة على المصلحة الولائية للشرطة القضائية من أجل تعميق البحث والتقديم أمام العدالة بتنسيق مع النيابة العامة المختصة.

و.م.ع