أرشيف التصنيف: منوعات

علماء يحذرون من العقار “المضاد للملاريا” لمعالجة كورونا،، وترامب يصفها بـ”هبة من الله”

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العقار المضاد للملاريا، الذي يخضع للاختبارات حاليا لمعالجة مرضى فيروس كورونا المستجد، قد يكون “هبة من الله”، على الرغم من تحذير العلماء من مخاطر الإفراط بشأن فاعلية أدوية غير مصادق عليها علميا حتى الآن، .

وعلى  إثر دراسات أولية واعدة في فرنسا والصين وجدت أن حالة مرضى بكوفيد 19 تحسنت بعد استعمال العقارين هيدروكسي كلوروكين وكلوروكين، كان الرئيس ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي أن إدارته تعمل بشكل كبير على توسيع إمكانية الحصول على العقارين.

وفي المقابل نجد العديد من العلماء، بمن فيهم كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي، يطالب الناس بالتريث إلى أن يتم التثبت من الأمر عبر اختبارات سريرية أشمل تصادق على نتائج الدراسات ذات النطاق الضيق.

لكن خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض الاثنين، ترامب لم يظهر مثل هذا التحفظ حيث صرح بأن هيدروكسي كلوروكين، وكذلك زي-باك يبدو أنهما يشكلان توليفة جيدة جدا.

مشيرا إلى أن هناك احتمال كبير بأن يكون لهما تأثير هائل، وسيكون ذلك هبة من الله. إن كانا فعالين فسيغير ذلك قواعد اللعبة بشكل كبير.

فجأة,,تظهر علامة جديدة تؤكد إصابتك بفيروس كورونا

أفادت مصادر إعلامية يومه الاثنين، أن علماء بريطانيون رائدون متخصصون في الأنف والحنجرة والأذن تمكنوا من الوصول إلى نتيجة مهمة مفادها أن أي شخص يعاني من فقدان مفاجئ للقدرة على الشم يمكن أن يكون “ناقلا خفيا” لفيروس كورونا المستجد، حتى لو لم يكن لديه أعراض أخرى معروفة للفيروس.

ويذكر أن حوالي ثلث المرضى الذين ثبتت إصابتهم بكوفيد-19 في كوريا الجنوبية والصين وإيطاليا، قالوا إنهم فقدوا القدرة على الشم، بحسب ما أفاد به خبراء الأذن والأنف والحلق في المملكة المتحدة.

وفي السياق ذاته، صرح رئيس الجمعية البريطانية لطب الأنف والأذن والحنجرة، نيرمال كومار ورئيس الجمعية البريطانية للأنف والجيوب الأنفية، كلار هوبكنز، في بيان مشترك أن 30 في المئة من المرضى الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس إنهم فقدوا القدرة على الشم كأحد أبرز الأعراض لديهم فيما كانت حالاتهم خفيفة.

أين يكمن الخطر في علاقة الربو بفيروس كورونا ؟

تعوَّد مرضى الربو على نزلات البرد الموسمية والإنفلونزا التي تزيد من تفاقم حالاتهم، لكن مع ظهور فيروس كورونا قد يصبح الأمر مختلفا على اعتبار أنه معروف بمهاجمته للجهاز التنفسي.

ومن تم فإن مرضى الربو يتساءلون الآن عما إذا كانوا من بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة به.

– ما خطر الإصابة بفيروس كورونا إذا كنت تعاني من الربو؟

وفقا لمنظمة الصحة العالمية، يعتبر مرضى الربو أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، حيث يصابون بالتهابات في الجهاز التنفسي التي يمكن أن تؤدي إلى أعراض مشابهة لفيروسات القلب التاجية مثل ضيق التنفس والسعال.

إلا أنه لا يوجد ما يثبت أن أي شخص مصاب بالربو معرض لخطر أكبر للإصابة بكورونا.

– هل يعتبر الربو حالة صحية كامنة؟

لا يعتبر الربو مشكلة صحية أساسية، إلا أنه ما يزال خطرا يجب إدراكه خلال تفشي الكورونا، حيث يعاني المصابون بالفعل من مشكلات في التنفس، وقد تؤدي عدوى كورونا إلى مضاعفات في الجهاز التنفسي.

ذلك أن فيروس كورونا يشكل تهديدا كبيرا لأولئك الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، والأمراض المزمنة أو طويلة الأمد.

وحتى إذا لم يتعرض المصاب إلى فيروس كورونا، فإن فيروسات الجهاز التنفسي يمكن أن تؤدي إلى أعراض ينتج عنها نوبة ربو.

– هل يجب على المصاب بالربو ان يعزل نفسه؟

يوصى بأن يتجنب المصابون بالربو التفاعلات غير الضرورية، ما يسمى بـ”المسافة الاجتماعية”، والتي تم وضعها للحد من انتشار الفيروس.

لذلك فمن المستحسن أن يبقى أي شخص الذي يعاني من حالة صحية تتعلق بالتنفس حذرا، حيث يوصى المصابون بالربو بأنه يجب عليهم:

-تجنب التفاعلات غير الضرورية مع الآخرين بما في ذلك التجمعات الكبيرة، ومصافحة الناس أو معانقتهم، والتنقل غير الضروري، وخاصة في وسائل النقل العام.

-تجنب الذهاب إلى الأماكن العامة مثل المطاعم ودور السينما.

-العمل من المنزل ما أمكن.

وليست هناك حاجة للعزل الذاتي، ولكن على مصابي الربو البقاء بعيدا عن الاتصال بالآخرين بقدر الإمكان.

هل يصاب الرجال بالعقم بعد شفائهم من كورونا؟؟..دراسة صينية تجيب

أكدت دراسة صينية مؤخرا أن فيروس كورونا المستجد لا يضر فقط بالرئتين، ولكن أيضًا بالكلى والخصيتين، مما قد يؤدي إلى عقم الذكور.

كما كشفت الدراسة أن الخلل الكلوي يحدث في 3 – 10 % من المرضى، كما يحدث بعض التلف في المسالك البولية والجهاز التناسلي الذكري.

ووفق ما وجدته الدراسة ذاته، فإن الفيروس يصيب بشكل كبير الخلايا الأنبوبية الكلوية، والخلايا في القنوات المنوية في الخصيتين، وتشير نتائج الدراسة إلى أن الفيروس قد يرتبط مباشرة بالخلايا، مما قد يسبب تلفًا في الكلى وأنسجة الخصية للمرضى.

ويشار إلى أن الباحثين قد حذروا من أن تلف الخصية الناجم عن الفيروس في بعض الحالات قد يؤدي إلى العقم عند الذكور، وأضافوا أنه يجب على الأطباء الانتباه إلى الالتهابات التي يسببها الفيروس في الخصية، كما يجب عليهم إجراء تقييم لوظائف المرضى الإنجابية، خاصة صغار العمر منهم.

ماذا كانت أمنية ضحايا كورونا الأخيرة “قبل الرحيل”..لحظات تكسر القلوب

 وصفت طبيبة تعمل في مستسفى بمدينة ميلانو شمالي البلاد، لحظات تكسر القلوب لمرضى فيروس كورونا المستجد، الذين تدهورت حالتهم كثيرا إلى أن فارقوا الحياة.

ذكرت الطبيبة لصحيفة “الجورنالي” التي تصدر في ميلانو، أنه عندما يقترب المرضى من الموت “كانوا يشعرون بذلك”، فيتوسلون رؤية أحبائهم للمرة الأخيرة.

مضيفة أن الأمر المؤلم هو مشاهدة المرضى يحتضرون أمامك، وأن تستمع لهم وهم يتوسلون إليك أن تساعدهم حتى يقولوا وداعا لأحبائهم.

الطبيبة الإيطالية بذلت قصارى جهدها من أجل مساعدة امرأة مسنة كانت حالتها حرجة، كانت قد طلبت إجراء مكالمة هاتفية مع حفيدتها، لتقول لها “وداعا”، وبعد وقت قصير رحلت الجدة الإيطالية متأثرة بفيروس كورونا، الذي قضى على حياة آلاف الإيطاليين غيرها.

وأشارت الطبيبة فرانشيسكا إلى أن هذا السيناريو  لم يكن الوحيد الذي عاشته، بل “تكرر كثيرا معها”، حيث ساعدت المرضى قبل موتهم على إجراء مكالمات مع أحبتهم.

 

امور يمكن ان يقدمها الجيش في حالة استمرار وباء فيروس كورونا

مع تصاعد القلق من الإرهاب، بات وجود دوريات عسكرية في محطات القطارات وغيرها من الأماكن العامة أمرا شائعا في العديد من دول العالم.
وفي حالات نادرة، قد تكون عملية الانتشار الجيش كبيرة،كمثال يوم ضرب إعصار كاترينا الشاطئ الأمريكي عام 2005 قامت وزارة الدفاع الأمريكية بنشر 70 ألف جندي في إطار خطة قومية…إذن ما الذي يمكن أن يقدمه الجيش في حالة استمرار وباء فيروس كورونا؟

فيما يلي خمسة أمور رئيسية يمكن أن يساعد فيها الجيش:

اولا الموارد البشرية حيث يتوفر الجيش على مصدر مهم من للرجال والنساء المدربين والمنضبطين، الذين يتمتعون بمهارات متنوعة. وهؤلاء يتمتعون بالدهاء والقدرة على الحركة والعمل وفي فترة زمنية قصيرة جدا،كما أن لديهم العديد من التسهيلات مثل القواعد والمطارات وغيرها، والتي يمكن استخدام بعضها في مهمات متنوعة.
ثانيا الدعم الطبي فيمتلك الجيش فرقا طبية ذات تدريب عال رغم قلة عددها،(تتباين المساعدات الطبية التي يمكن أن يوفرها الجيش من بلد لآخر)، بالاضافة أن العديد من الأطقم العسكرية الطبية هي الآن من قوات الاحتياط، وربما تعمل بالفعل كأطقم طبية مدنية لمواجهة الوباء.
ومن المعروف ان الجنود مدربون على الاسعافات الأولية، ويمكنهم المساعدة في العديد من الأدوار الثانوية. وربما تحتاج الأطقم الطبية في النهاية إلى إقامة مستشفيات ميدانية مؤقتة وغيرها من المنشآت الطبية.
ثالثا الخدمات اللوجيستية حيث يمكن أن تلعب فيها الجيوش دورا في مواجهة الوباء. فالقوات يمكنها المساعدة في نقل الإمدادات الحيوية.
رابعا الأمن والنظام ،و تتدخل الجيوش في حالة نقص عددي في الشرطة ، فتستخدم الجيوش للحفاض على الأمن والنظام،حيث سيقتصر دورها على حماية المنشآت والمخازن، لتتفرغ الشرطة للقيام بدورها التقليدي.وفي العديد من الدول توجد قوات شبه عسكرية تمزج نوعا ما بين الدورين.
واخيرا ولس اخرا الاطمئنان،و يؤدي استدعاء الجيوش للتعامل مع الأزمات إلى الاطمئنان بأن الدولة بكل مواردها محتشدة في مواجهة الموقف.

ورغم كل هذا، فإن الجيش ليس هو الرد على الوباء، فليس بوسعه القيام إلا بدور صغير في المساعدة على التعامل معه، والقوات نفسها عرضة للفيروس.
ومن جهة اخلاى كان الرد بطيئا في عديد من الدول. والآن صارت كل الدول تعبئ مواردها وكأنها في حالة حرب. و يجب على الجيش أن يكون مستعدا لأي احتمال.

سؤال يقلق العالم..هل يعود كورونا إلى من أصابهم؟؟؟

سؤال مهم حظي باهتمام واسع من طرف العلماء، يتمركز حول إمكانية تجدد المرض مرة أخرى عند المصابين، وما إذا كان المصاب سيحظى بعدها بمناعة تجعله بمأمن طوال حياته.

يقول مات فريمان، وهو باحث في الفيروسات التاجية في كلية الطب بجامعة ولاية ميريلاند في بالتيمور إنه لا تتوفر لدينا معلومات كافية لكي نجيب عن هذا السؤال، لكن أعتقد أن هناك سيناريو محتمل للغاية حيث ينتقل الفيروس خلال هذا العام، ويحصل الجميع على مستوى من الحصانة ضده.

ويضيف الباحث، أنه في حال عاد الفيروس مرة أخرى، فسوف نكون محميين منه، إما بشكل كامل أو تكون حدته أقل في حال أصبت بالعدوى بعد عام من الآن على سبيل المثال. لكن مع ذلك يشير فريمان إلى أنه “لا توجد طريقة حتى الآن لمعرفة ذلك.”

 

خطير: خبراء يحذرون من إصابات “خفية” تنشر الفيروس “كورونا” بطريقة جنونية

تسابقت فرق البحث من أجل معرفة نسبة الأشخاص المصابين بأعراض خفيفة أو معدومة، ويمكنهم نقل الفيروس للآخرين، والنتيجة هي ان  الإصابات “الخفية” تمثل حوالي 60 في المئة من جميع حالات العدوى حسب بعض التقديرات.

وفي هذا الصدد، طور فريق من الباحثين في الصين والولايات المتحدة نموذجا يعتمد على البيانات السريرية لـ 26 ألف حالة مؤكدة تم إبلاغها إلى اللجنة الصحية في ووهان، مركز تفشي المرض، في مقاطعة هوبي الصينية من أجل تشخيص الإصابات الخفية بكورونا المستجد.

وقد افترض الفريق أنه بحلول 18 فبراير، كان هناك 37400 شخص مصاب بالفيروس في ووهان ولم تكتشفهم السلطات.

وصرح  قائد فريق البحث، وخبير الصحة العامة في جامعة هواتشونغ للعلوم والتكنولوجيا في ووهان بأن  هناك ما لا يقل عن 59 في المئة من المصابين، كانوا وراء انتشار الفيروس، دون أن يتم اختبارهم.

مختبر سويسري يستعد لطرح كمية هائلة من عقار “كلوروكين” المستخدم ضد الملاريا في الأسواق لمحاربة “كورونا”

أعلن مختبر نوفارتيس السويسري، يومه الجمعة، عن استعداده لتقديم ما يصل إلى 130 مليون جرعة من عقار كلوروكين المستخدم ضد الملاريا والذي قد يكون فعالا في مكافحة فيروس كورونا المستجد بحلول نهاية مايو.  بعد أن تكون سلطات الرقابة أعطت موافقتها على استخدام (العقار) لمعالجة المصابين بوباء كوفيد-19″.

وصرح المختبر كذلك بأنه سيطلب الترخيص من “إدارة الغذاء والدواء”، الهيئة الفيدرالية الأميركية المشرفة على سلامة الأطعمة وتسويق الأدوية في الولايات المتحدة، كما أشار إلى أن عقار كلوروكين دواء منخفض الكلفة يستخدم منذ عقود في معالجة الملاريا وأمراض جهاز المناعة.

 

3 أعراض مبكرة قد تعني أن الفيروس القاتل “كورونا” خلال فترة الحضانة..تعرف عليها

 أجريت دراسة في البؤرة الأولى لتفشي كورونا،  استهدفت 204 أشخاص من سكان مدينة ووهان الصينية، أثبتت أن قرابة النصف منهم عانت من اضطرابات مرتبطة بجهازهم الهضمي خلال فترة الحضانة وقبيل الكشف عن إصابتهم بالفيروس.

وكانت العينة مكونة من 107 رجال و94 سيدة، تقارب أعمارهم 55 عاما، وأظهر جميعهم نتائج إيجابية في فحص كورونا.

وحسب مانقلته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن الأعراض المبكرة التي شعر المشاركين بالدراسة بها، شملت إلى جانب فقدان الشهية، الإسهال والتقيؤ.

وفيما يخص الأعراض الأخرى كالتقيؤ والمغص فلم يشعر بها سوى أقل من 1 بالمئة من العينة.

وصرح سبعة أشخاص من عينة الدراسة أنهم لم يشعروا بأي أعراض سوى بجهازهم الهضمي، بينهما شعر معظم المصابين بعدوى كورونا بمشاكل تنفسية، كالسعال الجاف المتواصل أو صعوبة التنفس، وبعض المشاكل الهضمية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة تم تدقيقها أكاديميا ومن ثم نشرها بالصحيفة الأمركية لأمراض الجهاز الهضمي

ووفق ما أدلى به الباحثون،  فإن أفراد العينة الذين لم تظهر لديهم أعراض هضمية كان علاجهم من كورونا أسهل من أولئك الذين شعروا بأعراض مرتبطة بشهيتهم وصحة جهازهم الهضمي.

صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس

Exit mobile version